غَذّاهُ ونَفَعَهُ ، وكَذلِكَ الماءُ .
فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ ۱ ، وَارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ وبِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ ۲ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ ، وأذكى لِعَقلِكَ ، وأخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّهُ. ۳
ثالثا : ما لا يَنبَغي فِعلُهُ عِندَ التَّناوُلِ
۶ / ۲۱
الإِسرافُ
الكتاب
«وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » . ۴
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّــتٍ مَّعْرُوشَـتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَـتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَـبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَـبِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » . ۵
الحديث
۲۰۷۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :كُلوا وَاشرَبوا وتَصَدَّقوا وَالبَسوا ، ما لَم يُخالِطهُ إسرافٌ أو مَخيلَةٌ ۶ . ۷
1.إبّانُ كلِّ شيء : وقته وحينه الّذي يكون فيه (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۴«أبن») .
2.القَرَم : شِدّة الشهوةِ إلى اللحم ، ثم كثر حتى قالوا مثلاً بذلك : قَرِمتُ إلى لقائكَ (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۴۷۳ «قرم» ) .
3.طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۳۱۱ .
4.الأعراف : ۳۱ .
5.الأنعام : ۱۴۱ . والمعروشات : أي مرفوعات على ما تحملها ، يقال : عرشتُ الكرمَ : إذا جعلت تحته قَصبا وأشباهه ليمتدّ عليه (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۱۹۱ «عرش» ) .
6.مخيلة : أي كبْرٌ ، والخُيَلاء : الكِبْر والعُجب (النهاية : ج ۲ ص ۹۳«خيل») .
7.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۹۲ ح ۳۶۰۵ ، سنن النسائي : ج ۵ ص ۷۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۶۰۰ ح ۶۷۰۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۵۰ ح ۷۱۸۸ نحوه وكلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۴۶ ح ۴۰۷۸۴ .