397
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

«هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ» . ۱

الحديث

۲۷۵۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ ، لَيسَ خالِقا ولا رازِقا سِواكَ يا اللّهُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الظّاهِرِ في كُلِّ شَيءٍ بِالقُدرَةِ وَالكِبرِياءِ وَالبُرهانِ وَالسُّلطانِ يا اللّهُ . ۲

۲۷۵۴.عنه صلى الله عليه و آله :قالَ اللّهُ عز و جل : ومَن أَظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ كَخَلقي ! فَليَخلُقوا ذَرَّةً ۳ أَو لِيَخلُقوا حَبَّةً أَو شَعيرَةً . ۴

۲۷۵۵.عنه صلى الله عليه و آله :سُبحانَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ... بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، المُبدِعُ غَيرَ المُبتَدِعِ ، خالِقُ ما يُرى وما لا يُرى . ۵

۲۷۵۶.الإمام الصادق عليه السلام :إِنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ الخَلقَ ، لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ ، وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وخالِقُهُ ، خَلَقَ الخَلقَ وأَوجَبَ أَن يَعرِفوهُ بِأَنبِيائِهِ ، فَاحتَجَّ عَلَيهِم بِهِم ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هُوَ الدَّليلُ عَلَى اللّهِ عز و جل ، وهُوَ عَبدٌ مَخلوقٌ مَربوبٌ اِصطَفاهُ اللّهُ لِنَفسِهِ بِرِسالَتِهِ . ۶

راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : ج۴ ص ۱۶۹ (التعرف على الصفات الثبوتيّة / الخالق)
و ص ۳۸۷ (الفاعل والفعّال)

1.فاطر : ۳ .

2.البلد الأمين : ص ۴۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۵۹ ح ۱.

3.الذَّرُّ : صغار النمل ، واحدتُه : ذَرَّة . وقيل : الذرّة ليس لها وزنٌ ويُراد بها ما يُرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة (لسان العرب : ج ۴ ص ۳۰۴ «ذرر» ) .

4.صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۷۴۷ ح ۷۱۲۰ عن أبي هريرة ، صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۶۷۱ ح ۱۰۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۱ ح ۷۱۶۹ .

5.العظمة : ص ۵۳ ح ۱۱۰ عن اُسامة بن زيد ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۳۷۰ ح ۲۹۸۴۹ .

6.مختصر بصائرالدرجات : ص ۸۷ ، بصائرالدرجات : ص ۵۳۵ ح ۱ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۲۹۷ ح ۱.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
396

۲۷۵۲.الكافي عن بكير بن أعين :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : عِلمُ اللّهِ ومَشيئَتُهُ هُما مُختَلِفانِ أَو مُتَّفِقانِ؟
فَقالَ: العِلمُ لَيسَ هُوَ المَشيئَةُ ، أَلا تَرى أَنَّكَ تَقولُ: سَأَفعَلُ كَذا إِن شاءَ اللّهُ ، ولا تَقولُ سَأَفعَلُ كَذا إِن عَلِمَ اللّهُ! فَقَولُكَ: «إِن شاءَ اللّهُ» دَليلٌ عَلى أَنَّهُ لَم يَشَأ ، فَإِذا شاءَ كانَ الَّذي شاءَ كَما شاءَ ، وعِلمُ اللّهِ السّابِقُ ۱ لِلمَشيئَةِ . ۲

۲ / ۳

المرتبة الثّالثة : التّوحيد في الأفعال

التّوحيد في الأفعال ، يعني : كلّ فعل يحدث في هذا العالم هو تحت سلطة الخالق وبمشيئته وتقديره تعالى ، وليس ثمة فاعل يوازي الخالق أو مستقلّ عنه ، وينطبق هذا المعنى على جميع الأفعال الإلهيّة ، ومن بين الأفعال الإلهيّة المهمّة : الخلق ، والربوبية ، والتدبير . من هنا طرحت في ذيل التّوحيد في الأفعال .

۲ / ۳ ـ ۱

التَّوحيدُ فِي الخالِقِيَّةِ

الكتاب

«قُلِ اللَّهُ خَــلِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُوَ الْوَ حِدُ الْقَهَّـرُ» . ۳

«هُوَ اللَّهُ الْخَــلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى» . ۴

1.في التوحيد : «وعِلمُ اللّه ِ سابِقٌ للمشيّة» .

2.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۲ ، التوحيد : ص ۱۴۶ ح ۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۱۴۴ ح ۱۵ .

3.الرعد : ۱۶ وراجع الأنعام : ۱۰۲ والزمر : ۶۲ وغافر : ۶۲ .

4.الحشر : ۲۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4184
صفحه از 496
پرینت  ارسال به