«هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ» . ۱
الحديث
۲۷۵۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ ، لَيسَ خالِقا ولا رازِقا سِواكَ يا اللّهُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الظّاهِرِ في كُلِّ شَيءٍ بِالقُدرَةِ وَالكِبرِياءِ وَالبُرهانِ وَالسُّلطانِ يا اللّهُ . ۲
۲۷۵۴.عنه صلى الله عليه و آله :قالَ اللّهُ عز و جل : ومَن أَظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ كَخَلقي ! فَليَخلُقوا ذَرَّةً ۳ أَو لِيَخلُقوا حَبَّةً أَو شَعيرَةً . ۴
۲۷۵۵.عنه صلى الله عليه و آله :سُبحانَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ... بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، المُبدِعُ غَيرَ المُبتَدِعِ ، خالِقُ ما يُرى وما لا يُرى . ۵
۲۷۵۶.الإمام الصادق عليه السلام :إِنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ الخَلقَ ، لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ ، وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وخالِقُهُ ، خَلَقَ الخَلقَ وأَوجَبَ أَن يَعرِفوهُ بِأَنبِيائِهِ ، فَاحتَجَّ عَلَيهِم بِهِم ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هُوَ الدَّليلُ عَلَى اللّهِ عز و جل ، وهُوَ عَبدٌ مَخلوقٌ مَربوبٌ اِصطَفاهُ اللّهُ لِنَفسِهِ بِرِسالَتِهِ . ۶
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : ج۴ ص ۱۶۹ (التعرف على الصفات الثبوتيّة / الخالق)
و ص ۳۸۷ (الفاعل والفعّال)
1.فاطر : ۳ .
2.البلد الأمين : ص ۴۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۵۹ ح ۱.
3.الذَّرُّ : صغار النمل ، واحدتُه : ذَرَّة . وقيل : الذرّة ليس لها وزنٌ ويُراد بها ما يُرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة (لسان العرب : ج ۴ ص ۳۰۴ «ذرر» ) .
4.صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۷۴۷ ح ۷۱۲۰ عن أبي هريرة ، صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۶۷۱ ح ۱۰۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۱ ح ۷۱۶۹ .
5.العظمة : ص ۵۳ ح ۱۱۰ عن اُسامة بن زيد ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۳۷۰ ح ۲۹۸۴۹ .
6.مختصر بصائرالدرجات : ص ۸۷ ، بصائرالدرجات : ص ۵۳۵ ح ۱ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۲۹۷ ح ۱.