۲۷۴۹.الإمام الرضا عليه السلام :أَوَّلُ عِبادَةِ اللّهِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّهِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . ۱
۲ / ۲ ـ ۲
الفَرقُ بَينَ صِفاتِ ذاتِهِ وصِفاتِ فِعلِهِ
۲۷۵۰.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام :لَم يَزَلِ اللّهُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ ، وَالقُدرَةُ ذاتُهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أَحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ ... .
قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللّهُ مُتَكَلِّما؟
قالَ: فَقالَ: إِنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ ، كانَ اللّهُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ . ۲
۲۷۵۱.الإمام الصادق عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ: لَم يَزَلِ اللّهُ مُريدا؟ ـ: إِنَّ المُريدَ لا يَكونُ إِلاّ لِمُرادٍ مَعَهُ ، لَم يَزَلِ اللّهُ عالِما قادِرا ثُمَّ أَرادَ . ۳
1.التوحيد : ص ۳۴ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۵۱ نحوه وكلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ۲۵۳ ح ۴ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۴۳ ح ۱۷ وراجع الأمالي للطوسي : ص ۲۲ ح ۲۸ .
2.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۱ ، التوحيد : ص ۱۳۹ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۷۱ ح ۱۸ وراجع الأماليللطوسي : ص ۱۶۸ ح ۲۸۲ .
3.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۱ ، التوحيد : ص ۱۴۶ ح ۱۵ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۴۰ كلّها عن عاصم بن حميد ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۱۴۴ ح ۱۶ .