395
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۷۴۹.الإمام الرضا عليه السلام :أَوَّلُ عِبادَةِ اللّهِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّهِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . ۱

۲ / ۲ ـ ۲

الفَرقُ بَينَ صِفاتِ ذاتِهِ وصِفاتِ فِعلِهِ

۲۷۵۰.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام :لَم يَزَلِ اللّهُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ ، وَالقُدرَةُ ذاتُهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أَحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ ... .
قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللّهُ مُتَكَلِّما؟
قالَ: فَقالَ: إِنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ ، كانَ اللّهُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ . ۲

۲۷۵۱.الإمام الصادق عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ: لَم يَزَلِ اللّهُ مُريدا؟ ـ: إِنَّ المُريدَ لا يَكونُ إِلاّ لِمُرادٍ مَعَهُ ، لَم يَزَلِ اللّهُ عالِما قادِرا ثُمَّ أَرادَ . ۳

1.التوحيد : ص ۳۴ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۵۱ نحوه وكلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ۲۵۳ ح ۴ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۴۳ ح ۱۷ وراجع الأمالي للطوسي : ص ۲۲ ح ۲۸ .

2.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۱ ، التوحيد : ص ۱۳۹ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۷۱ ح ۱۸ وراجع الأماليللطوسي : ص ۱۶۸ ح ۲۸۲ .

3.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۱ ، التوحيد : ص ۱۴۶ ح ۱۵ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۴۰ كلّها عن عاصم بن حميد ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۱۴۴ ح ۱۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
394

يُكَوِّنَ شَيئا ، ولا كانَ مُستَوحِشا قَبلَ أَن يَبتَدِعَ شَيئا ، ولا يُشبِهُ شَيئا مَذكورا ، ولا كانَ خِلوا مِنَ المُلكِ قَبلَ إِنشائِهِ ، ولا يَكونُ مِنهُ خِلوا بَعدَ ذَهابِهِ ، لَم يَزَل حَيّا بِلا حَياةٍ ، ومَلِكا قادِرا قَبلَ أَن يُنشِئَ شَيئا ، ومَلِكا جَبّارا بَعدَ إِنشائِهِ لِلكَونِ .
فَلَيسَ لِكَونِهِ كَيفٌ ، ولا لَه أَينٌ ، ولا لَهُ حَدٌّ ، ولا يُعرَفُ بِشَيءٍ يُشبِهُهُ ، ولا يَهرَمُ لِطولِ البَقاءِ ، ولا يَصعَقُ لِشَيءٍ ، بَل لِخَوفِهِ تَصعَقُ الأَشياءُ كُلُّها ، كانَ حَيّا بِلا حَياةٍ حادِثَةٍ ، ولا كَونٍ مَوصوفٍ ، ولا كَيفٍ مَحدودٍ ، ولا أَينٍ مَوقوفٍ عَلَيهِ ، ولا مَكانٍ جاوَرَ شَيئا ، بَل حَيٌّ يُعرَفُ ، ومَلِكٌ لَم يَزَل ، لَهُ القُدرَةُ وَالمُلكُ ، أَنشَأَ ما شاءَ حينَ شاءَ بِمَشيئَتِهِ ، لا يُحَدُّ ولا يُبَعَّضُ ولا يَفنى ، كانَ أَوَّلاً بِلا كَيفٍ ، ويَكونُ آخِرا بِلا أَينٍ ، وكُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجهَهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ . ۱

۲۷۴۸.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلامـ في صِفَةِ القَديمِ ـ: إِنَّهُ واحِدٌ ، صَمَدٌ ، أَحَدِيُّ المَعنى ، لَيسَ بِمَعانٍ كَثيرَةٍ مُختَلِفَةٍ .
قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ ، يَزعُمُ قَومٌ مِن أَهلِ العِراقِ أَنَّهُ يَسمَعُ بِغَيرِ الَّذي يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِغَيرِ الَّذي يَسمَعُ!
قالَ: فَقالَ: كَذَبوا وأَلحَدوا وشَبَّهوا ، تَعالَى اللّهُ عَن ذلِكَ ، إِنَّهُ سَميعٌ بَصيرٌ ، يَسمَعُ بِما يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِما يَسمَعُ .
قالَ: قُلتُ: يَزعُمونَ أَنَّهُ بَصيرٌ عَلى ما يَعقِلونَهُ .
قالَ: فَقالَ: تَعالَى اللّهُ! إِنَّما يُعقَلُ ماكانَ بِصِفَةِ المَخلوقِ، ولَيسَ اللّهُ كَذلِكَ. ۲

1.الكافي : ج ۱ ص ۸۸ ح ۳ عن أبي بصير ، التوحيد : ص ۱۴۱ ح ۶ عن عبدالأعلى عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۹۸ ح ۲۷ .

2.الكافي : ج ۱ ص ۱۰۸ ح ۱ ، التوحيد : ص ۱۴۴ ح ۹ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۶۷ ح ۱۹۶ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۶۹ ح ۱۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3892
صفحه از 496
پرینت  ارسال به