ويَتَهَيَّأُ حِفظُهُ ـ: أَمَّا التَّوحيدُ فَأَلاّ تُجَوِّزَ عَلى رَبِّكَ ما جازَ عَلَيكَ ، وأَمَّا العَدلُ فَأَلاّ تَنسِبَ إِلى خالِقِكَ ما لامَكَ عَلَيهِ . ۱
۲۷۴۴.الإمام الرضا عليه السلام :لَيسَ اللّهَ عَرَفَ مَن عَرَفَ بِالتَّشبيهِ ذاتَهُ ، ولا إِيّاهُ وَحَّدَ مَنِ اكتَنَهَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا بِهِ صَدَّقَ مَن نَهّاهُ . ۲
۲۷۴۵.الكافي عن أَبي الحسن عليه السلام :اللّهُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ هُوَ واحِدٌ لا واحِدَ غَيرُهُ ، لاَ اختِلافَ فيهِ ، ولا تَفاوُتَ ، ولا زِيادَةَ ، ولا نُقصانَ . ۳
۲ / ۲
المرتبة الثّانية : التّوحيد في الصّفات
إنّ التّوحيد الصفاتيّ يعني نفي الصفات الزائدة عن الذات الإلهية ، وهذا المطلب يلازم التّوحيد الذاتي؛ إذ على أساس التّوحيد الذاتي فإنّ اللّه تعالى غير مركّب من أجزاء ، وقبول الصفات الزائدة على الذات يستلزم أنّ اللّه تعالى مركّب من الذات والصفات .
والتّوحيد الصفاتيّ يتعلّق بصفات الذات لا صفات الفعل . وبعبارة اُخرى : إنّ صفات الذات كالعلم والقدرة هي عين ذاته تعالى ، أمّا صفات الفعل كالإرادة والكلام فهي من أفعاله تعالى ، وهي حادثة .
1.التوحيد : ص ۹۶ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۱۱ ح ۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۳۹ ح ۸ ، روضة الواعظين : ص ۴۸ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۱۳ .
2.التوحيد : ص ۳۵ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۵۱ كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ۲۵۴ ح ۴ عن محمّد بن زيد الطبري ، الأمالي للطوسي : ص ۲۲ ح ۲۸ عن محمّد بن يزيد الطبري وفيهما «ليس اللّه عبد من نعت ذاته» بدل «ليس اللّه عرف من عرف بالتشبيه ذاته» ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۲۸ ح ۳ .
3.الكافي : ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۱ ، التوحيد : ص ۶۲ ح ۱۸ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۲۸ ح ۲۳ كلّها عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۱۷۳ ح ۲ .