181
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۳۶۴.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم. ۱

راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج۱ ص ۳۴۹ (تشريع الإخاء الديني/ المؤمن أخو المؤمن) .

۴ / ۶

وَلايَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام

۲۳۶۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إنَّ بِنا خَتَمَ اللّهُ الدّينَ كَما بِنا فَتَحَهُ ، وبِنا يُؤَلِّفُ اللّهُ بَينَ قُلوبِكُم بَعدَ العَداوَةِ وَالبَغضاءِ. ۲

۲۳۶۶.الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ... فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ... فَأَنتُم أهلُ اللّهِ عز و جل الَّذينَ بِهِم تَمَّتِ النِّعمَةُ ، وَاجتَمَعَتِ الفُرقَةُ ، وَائتَلَفَتِ الكَلِمَةُ ، وأنتُم أولِياؤُهُ ؛ فَمَن تَوَلاّكُم فازَ ، ومَن ظَلَمَ حَقَّكُم زَهَقَ. ۳

۲۳۶۷.الإمام الصادق عليه السلام :نَحنُ أهلَ البَيتِ النَّعيمُ الَّذي أنعَمَ اللّهُ بِنا عَلَى العِبادِ ، وبِنَا ائتَلَفوا بَعدَ أن كانوا مُختَلِفينَ ، وبِنا ألَّفَ اللّهُ بَينَ قُلوبِهِم ، وَ جَعَلَهُم إخوانا بَعدَ أن كانوا أعداءً. ۴

۲۳۶۸.الكافي عن عمّار الساباطي :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أَيُّما أفضَلُ : العِبادَةُ في السِّرِّ مَعَ الإِمامِ مِنكُمُ المُستَتَرِ في دَولَةِ الباطِلِ ، أوِ العِبادَةِ في ظُهورِ الحَقِّ ودَولَتِهِ ، مَعَ الإِمامِ مِنكُمُ الظَّاهِرِ؟ فَقالَ : . . . واللّهِ عِبادَتُكُم في السِّرِّ مَعَ إِمامِكُم المُستَتِرِ . . . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، فَماتَرى إذا أن نَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ عليه السلام و يَظهَرَ الحَقُّ ، ونَحنُ اليَومَ في

1.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۳۸۲ .

2.الأمالي للمفيد : ص ۲۵۱ ح ۴ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۱ ح ۲۴ كلاهما عن عمر بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۱۴۲ ح ۹۴ .

3.الكافي : ج ۱ ص ۴۴۵ ح ۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۱۹۴ ح ۵۸ نقلاً عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .

4.مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۸۱۳ نقلاً عن العيّاشي ، الدعوات : ص ۱۵۸ ح ۴۳۴ وليس فيه «بعد أن كانوا أعداءً» وكلاهما عن أبي حنيفة ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۴۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
180

۲۳۵۹.عنه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ إلفٌ مَألوفٌ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ، وخَيرُ النّاسِ أنفَعُهُم لِلنّاسِ. ۱

۲۳۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ غِرٌّ كَريمٌ ۲ ، وَالفاجِرُ خَبٌّ ۳ لَئيمٌ ، وخَيرُ المُؤمِنينَ مَن كانَ مَألَفَةً لِلمُؤمِنينَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ. ۴

۲۳۶۱.عنه صلى الله عليه و آله :أكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانا أحاسِنُهُم أخلاقا ، المُوَطَّؤونَ أكنافا ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ. ۵

۲۳۶۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها ... لا يَألَفونَ ولا يُؤلَفونَ . ۶

۲۳۶۳.الإمام عليّ عليه السلام :المُؤمِنُ إِلفٌ مَألوفٌ مُتَعَطِّفٌ. ۷

1.مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۰۸ ح ۱۲۹ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۵۸ ح ۵۷۸۷ وفيه «يألف» بدل «إلف مألوف» ، تاريخ دمشق : ج ۸ ص ۴۰۴ ح ۲۲۵۴ كلّها عن جابر ، شرح نهج البلاغة : ج ۱۰ ص ۳۹ وليس فيه ذيله ، وكلاهما بزيادة «لا يؤلف» بعد «لا يألف» ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۶۷۹ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۵ نحوه ، تيسير المطالب : ص ۳۲۳ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۹ ح ۴۱ .

2.غِرٌ كريم : أي ليس بذي نُكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وليس ذلك منه جهلاً ولكنّه كرم وحُسن خلق (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۴ «غرر») .

3.الخَبّ : الخدّاع ، وهو الجُربُز الّذي يسعى بين الناس بالفساد (النهاية : ج ۲ ص ۴ «خبب») .

4.الأمالي للطوسي : ص ۴۶۲ ح ۱۰۳۰ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۲۹۸ ح ۲۳ .

5.المعجم الصغير : ج ۱ ص ۲۱۸ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۳۵۶ ح ۴۴۲۲ وفيه «وليس منّا» بدل «ولا خير في» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۰ ح ۵۱۷۹ .

6.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۴۷ ح ۷۹۳۱ ، تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۱۵۲ كلاهما عن أبي هريرة ، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۶ ح ۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۷۰ ح ۸۶۲ .

7.غرر الحكم : ح ۱۴۳۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3903
صفحه از 496
پرینت  ارسال به