ومَعَ أبناءِ الدُّنيا بِالمُروءَةِ. ۱
۲۱۸۷.كتاب من لا يحضره الفقيه عن عمرو بن قيس الماصر :دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام بِالمَدينَةِ وبَينَ يَدَيهِ خِوانٌ ، وهُوَ يَأكُلُ ، فَقُلتُ لَهُ : ما حَدُّ هذَا الخِوانِ؟
فَقالَ : إذا وَضَعتَهُ فَسَمِّ اللّهَ ، وإذا رَفَعتَهُ فَاحمَدِ اللّهَ ، وقُمَّ ۲ ما حَولَ الخِوانِ ، فَإِنَّ هذا حَدُّهُ. ۳
۲۱۸۸.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ أبي صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ أتاهُ أخوهُ عَبدُاللّهِ بنُ عَلِيٍّ يَستَأذِنُ لِعَمرِو بنِ عُبَيدٍ وواصِلٍ وبَشيرٍ الرَّحّالِ ، فَأَذِنَ لَهُم ، فَلَمّا جَلَسوا قالَ : ما مِن شَيءٍ إلاّ ولَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ.
فَجيءَ بِالخِوانِ فَوُضِعَ ، فَقالوا فيما بَينَهُم : قَد وَاللّهِ استَمكَنّا ۴ مِنهُ ، فَقالوا : يا أبا جَعفَرٍ ، هذَا الخِوانُ مِنَ الشَّيءِ؟ فَقالَ : نَعَم. قالوا : فَما حَدُّهُ؟
قالَ : حَدُّهُ إذا وُضِعَ قيلَ : «بِسمِ اللّهِ» ، وإذا رُفِعَ قيلَ : «الحَمدُ لِلّهِ» ، ويَأكُلُ كُلُّ إنسانٍ مِمّا بَينَ يَدَيهِ ، ولا يَتَناوَلُ مِن قُدّامِ الآخَرِ شَيئا. ۵
۲۱۸۹.مكارم الأخلاق عن الفضل بن يونسـ في حَديثٍ ذَكَرَ فيهِ مَجيءَ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام إلى مَنزِلِهِ... إلى أن قالَ ـ: فَأَمَرتُ الغُلامَ فَأَتى بِالطَّستِ ، فَدَنا مِنهُ ، فَقالَ : الحَمدُ للّهِِ الَّذي جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ حَدّا.
1.غرر الحكم : ح ۲۱۱۱.
2.قَمَّ البيتَ : كَنَسَه (المصباح المنير : ص ۵۱۶ «قمم» ).
3.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳۵۶ ح ۴۲۵۶ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۰۶ ح ۹۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۴۱۱ ح ۸.
4.استمكنّا منه : أي قدرنا وتمكنّا من الاعتراض عليه وتعجيزه (بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۳۷۰).
5.الكافي : ج ۶ ص ۲۹۲ ح ۳ ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۰۹ ح ۱۶۲۴ كلاهما عن أبي خديجة وص ۲۳۵ ح ۱۷۲۱ عن أبي سلمة نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۳۷۰ ح ۹.