439
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام لَهُم ، إلى أن قالَ ـ: ثُمَّ قالَ [ عليه السلام ] : يا عاصِمُ ، كَيفَ أنتُم فِي التَّواصُلِ وَالتَّواسي؟
قُلتُ : عَلى أفضَلِ ما كانَ عَلَيهِ أحَدٌ .
قالَ : أيَأتي أحَدُكُم إلى دُكّانِ أخيهِ أو مَنزِلِهِ عِندَ الضّائِقَةِ فَيَستَخرِجُ كيسَهُ ويَأخُذُ ما يَحتاجُ إلَيهِ فَلا يُنكَرُ عَلَيهِ؟
قالَ : لا!
قالَ : فَلَستُم عَلى ما اُحِبُّ فِي التَّواصُلِ . ۱

راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۱ ص۳۸۷ (حقوق الإخاء / المؤاساة) .

۱ / ۳

مُؤاساةُ الأَصدِقاءِ

۱۷۱۱.الإمام عليّ عليه السلام :اُبذُل مالَكَ فِي الحُقوقِ ، وواسِ بِهِ الصَّديقَ ؛ فَإِنَّ السَّخاءَ بِالحُرِّ أخلَقُ ۲ . ۳

۱۷۱۲.عنه عليه السلام :لا تَعُدَّنَّ صَديقا مَن لا يُواسي بِمالِهِ . ۴

۱۷۱۳.عنه عليه السلام :فِي الضّيقِ يَتَبَيَّنُ حُسنُ مُواساةِ الرَّفيقِ . ۵

1.بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۳۱ ح ۲۸ نقلاً عن قضاء حقوق المؤمنين : ص ۲۶ ح ۲۷ وفي الطبعة التي بأيدينا «التساوي» بدل «التواسي» ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۱۲ ح ۹۹۳ نحوه وفيه «التبارّ» بدل «التواسي» .

2.أخلَق : أي أجْدَر (النهاية : ج ۲ ص ۷۲ «خلق») .

3.غرر الحكم: ح ۲۳۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۵ ح ۲۰۴۴ .

4.غرر الحكم: ح ۱۰۲۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۲ ح ۹۵۱۱ .

5.غرر الحكم: ح ۶۴۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۴ ح ۶۰۰۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
438

فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى فَخِذِهِ ثُمَّ قالَ : ما هؤُلاءِ بِإِخوَةٍ . ۱

۱۷۰۶.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، يَحِقُّ عَلَيهِ نَصيحَتُهُ ومُواساتُهُ ومَنعُ عَدُوِّهِ مِنهُ . ۲

۱۷۰۷.عنه عليه السلام :لا تَزالُ شيعَتُنا مَرعِيّينَ مَحفوظينَ مَستورينَ مَعصومينَ ما أحسَنُوا النَّظَرَ لِأَنفُسِهِم فيما بَينَهُم وبَينَ خالِقِهم ، وصَحَّت نِيّاتُهُم لِأَئِمَّتِهِم ، وبَرّوا إخوانَهُم ؛ فَعَطَفوا عَلى ضَعيفِهِم وتَصَدَّقوا عَلى ذَوِي الفاقَةِ مِنهُم . إنّا لا نَأمُرُ بِظُلمٍ ، ولكِنّا نَأمُرُكُم بِالوَرَعِ الوَرَعِ الوَرَعِ ، وَالمُواساةِ المُواساةِ لاِءِخوانِكُم . ۳

۱۷۰۸.مستدرك الوسائل :دَخَلَ رَجُلٌ إلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، مَا المُرُوَّةُ ؟ قالَ : تَركُ الظُّلمِ ، ومُؤاساةُ الإِخوانِ فِي السَّعَةِ . ۴

۱۷۰۹.الخصال عن يونس بن ظَبيانَ والمفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام :خَصلَتانِ مَن كانَتا فيهِ وإلاّ فَاعزُب ۵ ثُمَّ اعزُب ثُمَّ اعزُب . قيلَ : وما هُما ؟ قالَ : الصَّلاةُ في مَواقيتِها وَالمُحافَظَةُ عَلَيها ، وَالمُواساةُ . ۶

۱۷۱۰.بحارالأنوار عن جعفر بن محمّد العاصميـ في حَديثٍ طَويلٍ ذَكَرَ فيهِ ضِيافَةَ

1.مصادقة الإخوان : ص ۱۳۷ ح ۱ ، المؤمن : ص ۴۵ ح ۱۰۶ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۸۵ عن عليّ بن عقبة عن الإمام الرضا عنه عليهماالسلام نحوه .

2.المؤمن: ص ۴۲ ح ۹۶ .

3.المحاسن : ج ۱ ص ۲۵۸ ح ۴۹۲ عن الخطّاب ومصعب بن عبداللّه الكوفيَّين ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۵۴ ح ۱۰ .

4.مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۲۱۰ ح ۸۰۶۲ نقلاً عن أصل من اُصول القدماء.

5.عَزَبَ : بَعُدَ (النهاية : ج ۳ ص ۲۲۷ «عزب») .

6.الخصال: ص ۴۷ ح ۵۰ ، الكافي : ج ۲ ص ۶۷۲ ح ۷ وفيه «البرّ بالإخوان في العسر واليسر» بدل «المواساة»، مصادقة الإخوان : ص ۱۳۸ ح ۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۸۴ ح ۴۷۷ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۳۹۱ ح ۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5026
صفحه از 516
پرینت  ارسال به