۱۷۰۰.عنه عليه السلامـ في ذِكرِ أعظَمِ الأَصحابِ مَنزِلَةً عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ: كانَ ... أفضَلُهُم عِندَهُ أعَمَّهُم نَصيحَةً لِلمُسلِمينَ ، وأعظَمُهُم عِندَهُ مَنزِلَةً أحسَنَهُم مُؤاساةً ومُؤازَرَةً . ۱
۱۷۰۱.عنه عليه السلام :أحسَنُ الإِحسانِ مُؤاساةُ الإِخوانِ . ۲
۱۷۰۲.عنه عليه السلام :نِظامُ الكَرَمِ مُوالاةُ الإِحسانِ ، ومُواساةُ الإِخوانِ . ۳
۱۷۰۳.الإمام الحسن عليه السلامـ لِبَعضِ وُلدِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تُؤاخِ أحَدا حَتّى تَعرِفَ مَوارِدَهُ ومَصادِرَهُ ، فَإِذَا استَنبَطتَ الخُبرَةَ ۴ ، ورَضيتَ العِشرَةَ ، فآخِهِ عَلى إقالَةِ العَثرَةِ وَالمُواساةِ فِي العُسرَةِ . ۵
۱۷۰۴.الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُريدُ البَصرَةَ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ ۶ ، فَأَتاهُ رَجُلٌ مِن مُحارِبٍ ۷ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي تَحَمَّلتُ في قَومي حَمالَةً ۸ ، وإنّي
1.معاني الأخبار: ص ۸۲ ح ۱ عن أبي هالة عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عليهماالسلام، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۳۱۸ ح ۱ عن إسماعيل بن محمّد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۵ ح ۱، المناقب للكوفي : ج ۱ ص ۲۳ ح ۱ كلاهما عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۱۵۱ ح ۴؛ المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۱۵۷ ح ۴۱۴، دلائل النبوّة : ج ۱ ص ۲۹۰ ، الطبقات الكبرى : ج ۱ ص ۴۲۴ والثلاثة الأخيرة عن ابنٍ لأبي هالة التميمي عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۶۶ ح ۱۸۵۳۵ .
2.غرر الحكم: ح ۳۰۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۹ ح ۲۶۸۳ وفيه «مؤاخاة» بدل «مؤاساة» .
3.غرر الحكم: ح ۹۹۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۹ ح ۹۱۹۴ .
4.خَبَرْتُ الأمر : إذا عرفته على حقيقته (النهاية : ج ۲ ص ۶ «خبر») .
5.تحف العقول: ص ۲۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۰۵ ح ۴ .
6.الرَّبَذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلتَ من فيد تريد مكّة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضى الله عنه (معجم البلدان : ج ۳ ص ۲۴) .
7.مُحارب : قبيلة من فِهْر (لسان العرب : ج ۱ ص ۳۰۷ «حرب») .
8.الحمالة ـ بالفتح ـ : ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تُسفك فيها الدماء ، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليُصلح ذات البين ، والتحمّل أن يحملها عنهم على نفسه (النهاية : ج ۱ ص ۴۴۲ «حمل») .