الفصل الثاني : مواطن التّأسّي
۲ / ۱
الدّينُ وَ الدُّنيا
۱۶۶۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن نَظَرَ في دينِهِ إلى مَن هُوَ فَوقَهُ فَاقتَدى بِهِ ، ونَظَرَ في دُنياهُ إلى مَن هُوَ دونَهُ فَحَمِدَ اللّهَ عَلى ما فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيهِ ، كَتَبَهُ اللّهُ شاكِرا صابِرا .
ومَن نَظَرَ في دينِهِ إلى مَن هُوَ دونَهُ ، ونَظَرَ في دُنياهُ إلى مَن هُوَ فَوقَهُ فَأَسِفَ عَلى ما فاتَهُ مِنهُ ، لَم يَكتُبهُ اللّهُ شاكِرا ولا صابِرا . ۱
۱۶۶۲.الإمام الصادق عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أحمَدُكَ وأستَعينُكَ وأنتَ رَبّي وأنَا عَبدُكَ ، أصبَحتُ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ ، واُؤمِنُ بِوَعدِكَ واُوفي بِعَهدِكَ مَا استَطَعتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ .
أصبَحتُ عَلى فِطرَةِ الإِسلامِ و كَلِمَةِ الإِخلاصِ ومِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ،