405
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

مِن أهلِ البِرِّ . ۱

۱۶۵۸.عنه عليه السلام :لَأَن تَكونَ تابِعا فِي الخَيرِ ، خَيرٌ لَكَ مِن أن تَكونَ مَتبوعا فِي الشَّرِّ . ۲

۱۶۵۹.عنه عليه السلام :لَم يَمُت مَن تَرَكَ أفعالاً يُقتَدى بِها مِنَ الخَيرِ ، [ و] ۳ مَن نَشَرَ حِكمَةً ذُكِرَ بِها . ۴

۱۶۶۰.عنه عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ:

ذَهَبَ الرِّجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِموَالمُنكِرونَ لِكُلِّ أمرٍ مُنكَرِ
وبَقيتُ في خَلَفٍ يُزَيِّنُ بَعضُهُمبَعضا لِيَدفَعَ مُعوِرٌ ۵ عَن مُعوِرِ
سَلَكوا بُنَيّاتِ ۶ الطَّريقِ فَأَصبَحوامُتَنَكِّبينَ ۷ عَنِ الطَّريقِ الأَكبَرِ ۸

1.الكافي: ج ۲ ص۲۳۰ ح ۱ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ۱۶۲، نهج البلاغة: الخطبة ۱۹۳ من كلامه عليه السلام في صفة المتّقين وفيه صدره إلى «خديعة» ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۶۷ ح ۷۰ .

2.غرر الحكم: ح ۷۳۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۴ ح ۶۸۳۴ .

3.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .

4.كنزالفوائد : ج ۱ ص ۳۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۲۴ ح ۷۷ .

5.رجلٌ مُعوِر : قبيح السريرَة. والعَوار : العيب (لسان العرب : ج ۴ ص ۶۱۶ «عور») .

6.بُنَيّات الطريق : هي الطُرق الصغار تتشعّب من الجادّة ، وهي التُّرَّهات (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۸۷ «بنا») .

7.نَكَبَ عن الشيء و عن الطريق وتنكَّبَ : عَدَلَ (لسان العرب : ج ۱ ص ۷۷۰ «نكب») .

8.الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۲۶۸ الرقم ۱۹۱ ، بحار الأنوار : ج ۳۴ ص ۴۱۱ ح ۲۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
404

تابِعا لِصالِحِ مَن مَضى مِن أولِيائِكَ ، وألحِقني بِهِم . ۱

۱ / ۱۰

أهلُ الخَيرِ

۱۶۵۵.الإمام عليّ عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِحتَدِ ۲ بِحِذاءِ الصّالِحينَ ، وَاقتَدِ بِآدابِهِم ، وسِر بِسيرَتِهِم . ۳

۱۶۵۶.عنه عليه السلامـ في وَصفِ شيعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: مِن عَلامَةِ أحَدِهِم أن تَرى لَهُ قُوَّةً في دينٍ ... يَقتَدي بِمَن سَلَفَ مِن أهلِ الخَيرِ قَبلَهُ ، فَهُوَ قُدوَةٌ لِمَن خَلَفَ مِن طالِبِ البِرِّ بَعدَهُ ، اُولئِكَ عُمّالُ اللّهِ ، ومَطايا أمرِهِ وطاعَتِهِ ، وسُرُجُ أرضِهِ وبَرِيَّتِهِ ، اُولئِكَ شيعَتُنا وأحِبَّتُنا ، ومِنّا ومَعَنا ، آها شَوقا إلَيهِم . ۴

۱۶۵۷.عنه عليه السلامـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: بُعدُهُ مِمَّن تَباعَدَ مِنهُ بُغضٌ ونَزاهَةٌ ۵ ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لينٌ ورَحمَةٌ، لَيسَ تَباعُدُهُ تَكَبُّرا ولاعَظَمَةً، ولادُنُوُّهُ خَديعَةً ولاخِلابَةً ۶ ، بَل يَقتَدي بِمَن كانَ قَبلَهُ مِن أهلِ الخَيرِ ، فَهُوَ إمامٌ لِمَن بَعدَهُ

1.الكافي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۸ ح ۲۶۶ ، المقنعة : ص ۳۲۳ ح ۱۴ كلّها عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۴ ح ۱۸۴۸ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۰۶ ح ۶۹۴ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۴۲ ح ۲ .

2.حَدَا الشيء يحدوه واحتَداه : تبِعه (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۱۶۸ «حدا») . ولعلّها بالذال المعجمة ؛ يقال : فلان يحتذي على مثال فلان ؛ إذا فعل فعله واقتدى به في أمره (انظر لسان العرب : ج ۱۴ ص ۱۷۰ «حذا») .

3.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۸۰ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

4.كنز الفوائد : ج ۱ ص ۹۱ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۹۵ ح ۴۸ .

5.قال المجلسي قدس سره : أي إنّما يبعد عن الكفّار والفسّاق للبغض في اللّه ، والنّزاهة والبُعد عن أعمالهم وأفعالهم . والنَّزاهة : التباعد عن كلّ قذر ومكروه (بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۸۴) . وفي نهج البلاغة : «زُهدٌ ونزاهة»، وهو الأقرب .

6.الخِلابة : الخِداع بالقول اللطيف (النهاية : ج ۲ ص ۵۸ «خلب») .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5362
صفحه از 516
پرینت  ارسال به