وأحَلّوا حَلالَكَ وحَرَّموا حَرامَكَ ، وخافوا عِقابَكَ ورَجَوا ثَوابَكَ ، ووالَوا أولِياءَكَ وعادَوا أعداءَكَ . ۱
۱۶۱۸.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّ أحَدا لَم يُنبِئ عَنِ اللّهِ سُبحانَهُ كَما أنبَأَ عَنهُ الرَّسولُ صلى الله عليه و آله ، فَارضَ بِهِ رائِدا ۲ ، وإلَى النَّجاةِ قائِدا. ۳
۱۶۱۹.عنه عليه السلامـ مِن كِتابِهِ إلَى الأَشتَرِ حينَ وَلاّهُ مِصرَ ـ: الواجِبُ عَلَيكَ أن تَتَذَكَّرَ ما مَضى لِمَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكومَةٍ عادِلَةٍ ، أو سُنَّةٍ فاضِلَةٍ ، أو أثَرٍ عَن نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله ، أو فَريضَةٍ في كِتابِ اللّهِ ، فَتَقتَدِيَ بِما شَاهَدتَ مِمّا عَمِلنا بِهِ فيها ، وتَجتَهِدَ لِنَفسِكَ فِي اتِّباعِ ما عَهِدتُ إلَيكَ في عَهدي هذا ، وَاستَوثَقتُ بِهِ مِنَ الحُجَّةِ لِنَفسي عَلَيكَ ، لِكَيلا تَكونَ لَكَ عِلَّةٌ عِندَ تَسَرُّعِ نَفسِكَ إلى هَواها. ۴
۱۶۲۰.عنه عليه السلامـ في لُزومِ التَّأَسّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: فَقرَنَ طاعَتَهُ بِطاعَتِهِ ، ومَعصِيَتَهُ بِمَعصِيَتِهِ ... فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ ، وَالتَّرغيبِ في تَصديقِهِ، وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» ۵ ، فَاتِّباعُهُ صلى الله عليه و آله مَحَبَّةُ اللّهِ ، ورِضاهُ غُفرانُ الذُّنوبِ ، وكَمالُ الفَوزِ، ووُجوبُ الجَنَّةِ . ۶
۱۶۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ حَتّى أعِيَ وَحيَكَ ، وأتَّبِعَ كِتابَكَ ،
1.الكافي : ج ۸ ص ۱۷۶ ح ۱۹۴ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۵۳ ح ۳۱ .
2.الرائد ـ في الأصل ـ : الذي يتقدّم القوم يُبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث (النهاية : ج ۲ ص ۲۷۵ «رود») .
3.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۲ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۵ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۰ ح ۲ .
4.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۴۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۶۱۲ ح ۷۴۴ .
5.آل عمران : ۳۱ .
6.الكافي : ج ۸ ص ۲۶ ح ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام .