389
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ» . ۱

«وَ إِذْ قَالَ إِبْرَ هِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ ءَامِنًا وَ اجْنُبْنِى وَ بَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ مَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . ۲

«إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَ هِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ ». ۳

«وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَ هِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَ هِيمَ خَلِيلاً» . ۴

«وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَاءِى إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَىْ ءٍ ذَ لِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى النَّاسِ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ» . ۵

۱ / ۳

رَسولُ اللّهِ

الكتاب

«لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الاْخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» . ۶

«فَـئامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الأُْمِّىِّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَـتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» . ۷

«قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ». ۸

1.الممتحنة : ۶.

2.إبراهيم : ۳۵ و ۳۶.

3.آل عمران : ۶۸.

4.النساء : ۱۲۵.

5.يوسف : ۳۸.

6.الأحزاب : ۲۱.

7.الأعراف : ۱۵۸.

8.آل عمران : ۳۱.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
388

۱۶۱۱.عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في اُمَّةٍ قَبلي إلاّ كانَ لَهُ مِن اُمَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ ، ثُمَّ إنَّها ۱ تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ ۲ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . ۳

۱۶۱۲.الإمام عليّ عليه السلام :ما أعظَمَ فَوزَ مَنِ اقتَفى ۴ أثَرَ النَّبِيّينَ. ۵

۱۶۱۳.عنه عليه السلام :طوبى لِمَن عَمِلَ بِسُنَّةِ الدّينِ ، وَاقتَفى آثارَ النَّبِيّينَ. ۶

۱ / ۲

إبراهيمُ وَالَّذينَ مَعَهُ

«قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَ هِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَ ؤُاْ مِنكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَ بَدَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمُ الْعَدَ وَةُ وَ الْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ مَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىْ ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ » . ۷

«لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الاْخِرَ وَ مَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ

1.الضمير في «إنّها» هو ضمير الشأن .

2.الخَلف ـ بالتحريك والسكون ـ : كلّ ما يجيء بعد من مضى، إلاّ أنّه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشَّرّ ؛ يقال : خَلَف صدق، وخَلْف سوء . ومعناهما جميعا القَرن من الناس (النهاية : ج ۲ ص ۶۵ «خلف») . وهي هنا جمع خَلْف بالسكون .

3.صحيح مسلم : ج ۱ ص ۷۰ ح ۸۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۴۳۷۹ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۱۵۴ ح ۲۰۱۷۸ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۹ ح ۵۵۳۲ .

4.يقال : قَفَوته وقَفَيته واقتَفَيته : إذا تبعته واقتديت به (النهاية : ج ۴ ص ۹۵ «قفا») .

5.غرر الحكم: ح ۹۵۵۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۱ ح ۸۸۷۴ .

6.غرر الحكم: ح ۵۹۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۵ ح ۵۵۱۰ نحوه .

7.الممتحنة : ۴.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4987
صفحه از 516
پرینت  ارسال به