391
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

وأحَلّوا حَلالَكَ وحَرَّموا حَرامَكَ ، وخافوا عِقابَكَ ورَجَوا ثَوابَكَ ، ووالَوا أولِياءَكَ وعادَوا أعداءَكَ . ۱

۱۶۱۸.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّ أحَدا لَم يُنبِئ عَنِ اللّهِ سُبحانَهُ كَما أنبَأَ عَنهُ الرَّسولُ صلى الله عليه و آله ، فَارضَ بِهِ رائِدا ۲ ، وإلَى النَّجاةِ قائِدا. ۳

۱۶۱۹.عنه عليه السلامـ مِن كِتابِهِ إلَى الأَشتَرِ حينَ وَلاّهُ مِصرَ ـ: الواجِبُ عَلَيكَ أن تَتَذَكَّرَ ما مَضى لِمَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكومَةٍ عادِلَةٍ ، أو سُنَّةٍ فاضِلَةٍ ، أو أثَرٍ عَن نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله ، أو فَريضَةٍ في كِتابِ اللّهِ ، فَتَقتَدِيَ بِما شَاهَدتَ مِمّا عَمِلنا بِهِ فيها ، وتَجتَهِدَ لِنَفسِكَ فِي اتِّباعِ ما عَهِدتُ إلَيكَ في عَهدي هذا ، وَاستَوثَقتُ بِهِ مِنَ الحُجَّةِ لِنَفسي عَلَيكَ ، لِكَيلا تَكونَ لَكَ عِلَّةٌ عِندَ تَسَرُّعِ نَفسِكَ إلى هَواها. ۴

۱۶۲۰.عنه عليه السلامـ في لُزومِ التَّأَسّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: فَقرَنَ طاعَتَهُ بِطاعَتِهِ ، ومَعصِيَتَهُ بِمَعصِيَتِهِ ... فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ ، وَالتَّرغيبِ في تَصديقِهِ، وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» ۵ ، فَاتِّباعُهُ صلى الله عليه و آله مَحَبَّةُ اللّهِ ، ورِضاهُ غُفرانُ الذُّنوبِ ، وكَمالُ الفَوزِ، ووُجوبُ الجَنَّةِ . ۶

۱۶۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ حَتّى أعِيَ وَحيَكَ ، وأتَّبِعَ كِتابَكَ ،

1.الكافي : ج ۸ ص ۱۷۶ ح ۱۹۴ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۵۳ ح ۳۱ .

2.الرائد ـ في الأصل ـ : الذي يتقدّم القوم يُبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث (النهاية : ج ۲ ص ۲۷۵ «رود») .

3.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۲ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۵ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۰ ح ۲ .

4.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۴۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۶۱۲ ح ۷۴۴ .

5.آل عمران : ۳۱ .

6.الكافي : ج ۸ ص ۲۶ ح ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
390

الحديث

۱۶۱۴.الإمام عليّ عليه السلام :اِقتَدوا بِهَديِ ۱ نَبِيِّكُم فَإِنَّهُ أفضَلُ الهَديِ ، وَاستَنّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّها أهدَى السُّنَنِ . ۲

۱۶۱۵.عنه عليه السلامـ في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمّى بِالقاصِعَةِ ـ: ولَقَد قَرَنَ اللّهُ بِهِ صلى الله عليه و آله مِن لَدُن أن كانَ فَطيما أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ ، يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ ونَهارَهُ ، ولَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ ۳ أثَرَ اُمِّهِ ، يَرفَعُ لي في كُلِّ يومٍ مِن أخلاقِهِ عَلَما ۴ ، ويَأمُرُني بِالاِقتِداءِ بِهِ . ۵

۱۶۱۶.عنه عليه السلام :يا أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ لَم يَكُن للّهِِ سُبحانَهُ حُجَّةٌ في أرضِهِ أوكَدُ مِن نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولا حِكمَةٌ أبلَغُ مِن كِتابِهِ القُرآنِ العَظيمِ ، ولا مَدَحَ اللّهُ تَعالى مِنكُم إلاّ مَنِ اعتَصَمَ بِحَبلِهِ وَاقتَدى بِنَبِيِّهِ ، وإنَّما هَلَكَ مَن هَلَكَ عِندَما عَصاهُ وخالَفَهُ وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَلِذلِكَ يَقولُ عَزَّ مِن قائِلٍ : «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» ۶ . ۷

۱۶۱۷.عنه عليه السلام :اللّهُمَّ ... اغفِر لِلأَحياءِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، الَّذينَ وَحَّدوكَ وصَدَّقوا رَسولَكَ ، وتَمَسَّكوا بِدينِكَ وعَمِلوا بِفَرائِضِكَ ، وَاقتَدَوا بِنَبِيِّكَ وسَنّوا سُنَّتَكَ ،

1.الهَدْي : السِّيرة والهيئة والطريقة (النهاية : ج ۵ ص ۲۵۳ «هدا») .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۰ ، تحف العقول: ص ۱۵۰ وفيه « أشرف» بدل «أهدى» ، غرر الحكم: ح ۲۵۴۶ وفيه «أصدق» بدل «أفضل» ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۹۰ ح ۲ .

3.الفَصيل : ولد الناقة إذا فُصل عن اُمّه (الصحاح : ج ۵ ص ۱۷۹۱ «فصل») .

4.العَلَم : المَنار ، وشيء يُنصب في الطريق في الفَلَوات تهتدي به الضّالَّة (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۴۱۹ «علم») .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۲ ص ۱۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۷۵ ح ۳۷ .

6.النور : ۶۳ .

7.غرر الحكم: ح ۱۱۰۰۴.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5590
صفحه از 516
پرینت  ارسال به