الفصل السادس : احتمال الأذى في سبيل اللّه
الكتاب
«لَتُبْلَوُنَّ فِى أَمْوَ لِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَ لِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » . ۱
«فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَـمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَـرِهِمْ وَأُوذُواْ فِى سَبِيلِى وَقَـتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَـرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ » . ۲
الحديث
۱۳۶۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ؛ إذا اُمِروا سَمِعوا وأطاعوا ، وإن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَموتَ وهِيَفي صَدرِهِ، وإنَ اللّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتيبِزُخرُفِها وريِّها ۳ ، فَيَقولُ : أينَ عِبادِيَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللّهِ ، وقُتِلوا في سَبيلي ، واُوذوا في سَبيلي ،