۱۳۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :مَن رَوَّعَ مُؤمِنا ، لَم يُؤمِنِ اللّهُ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ. ۱
۱۳۶۱.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أخافَ مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن لا يُؤمِنَهُ مِن أفزاعِ يَومِ القِيامَةِ. ۲
۱۳۶۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَن آذى ذِمّيّا فَأَنَا خَصمُهُ ، ومَن كُنتُ خَصمَهُ خَصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ. ۳
۱۳۶۳.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أخافَ أهلَ المَدينَةِ أخافَهُ اللّهُ ، وعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لايُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ. ۴
۱۳۶۴.الإمام الصادق عليه السلام :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ : أينَ الصُّدودُ ۵ لِأَولِيائي؟ فَيَقومُ قَومٌ لَيسَ عَلى وُجوهِهِم لَحمٌ ، فَيُقالُ : هؤُلاءِ الَّذينَ آذَوُا المُؤمِنينَ ونَصَبوا لَهُم وعانَدوهُم وعَنَّفوهُم في دينِهِم ، ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِم إلى جَهَنَّمَ. ۶
۱۳۶۵.عنه عليه السلام :مَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَلَم يُصِبهُ فَهُوَ فِي النّارِ ، ومَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَأَصابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرعونَ وآلِ فِرعونَ فِي النّارِ. ۷
راجع : ص ۲۱۸ (إيذاء المسلم) .
1.شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۴۹۶ ح ۱۱۱۱۷ ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۵ ح ۴۳۷۳۱ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن أنس.
2.المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۲۴ ح ۲۳۵۰ عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۰ ح ۴۳۷۰۴ .
3.تاريخ بغداد : ج ۸ ص ۳۷۰ عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۳۶۲ ح ۱۰۹۱۳ .
4.السنن الكبرى للنسائي : ج ۲ ص ۴۸۳ ح ۴۲۶۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۶۴ ح ۱۶۵۵۹ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۱۴۳ ح ۶۶۳۱ كلّها عن السائب بن خلاّد ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۵۵۱ ح ۷ عن جابر بن عبد اللّه وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۲۴۶ ح ۳۴۸۸۸ .
5.صَدَّ عنه يصُِدّ صُدودا : أعرض ، وصدّه عن الأمر : مَنَعه وصَرَفه عنه (لسان العرب: ج ۳ ص ۲۴۵ «صدد»). أي : أين المعرِضون عن الأولياء المعادون لهم. أو : أين المانعون لهم عن حقوقهم. أو : أين المستهزئون بهم .
6.الكافي : ج ۲ ص ۳۵۱ ح ۲ ، ثواب الأعمال: ص ۳۰۶ ح ۱ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، مشكاة الأنوار : ص ۱۹۱ ح ۵۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۲۰۱ ح ۸۲ .
7.الكافي : ج ۲ ص ۳۶۸ ح ۲ ، ثواب الأعمال: ص ۳۰۶ ح ۱ ، الاختصاص: ص ۲۳۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۵۱ ح ۲۰ .