۰.و به حسن علیه السّلام فرمود: از آرزوپردازیها دوری کن؛ چرا که سرمایه بیخردانِ ناتوان اند.
۰.[۲۸] وَقَالَ علیه السّلام: حَسْبُ المَرِءِ مِنْ كَمالِ المُرُوَّةِ تَرْكُهُ مَا لَا يُجْمَلُ بِه، وَمِن حَيَائِهِ أَنْ لَا يَلْقَى أَحَداً بِمَا يَكْرَهُ، وَمِنْ عَقْلِهِ حُسْنُ رِفْقِهِ، وَمِنْ أَدِبِهِ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَابُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَمِنْ عِرْفَانِهِ عِلْمُهُ بِزَمَانِهِ، وَمِنْ وَرَعِهِ غَضُّ بَصَرِهِ وَعِفَّةُ بَطْنِهِ، وَمِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ كَفُّهُ أَذَاهُ، وَمِنْ سَخَائِهِ بِرُّهُ لِمَنْ يَجِبُ حَقُّهُ عَلَيْهِ وَإخْرَاجُهُ حَقَّ اللّهِ مِنْ مَالِهِ، وَمِنْ إسْلَامِهِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ وَتَجَنُّبُهُ الجِدَالَ وَالمِرَاءَ فِي دِينِهِ، وَمِنْ كَرَمِهِ إِيثَارُهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمِنْ صَبْرِهِ قِلَّةُ شَكْواهُ، وَمِنْ عَدْلِهِ إِنْصَافُهُ مِنْ نَفْسِهِ، وَمِنْ حِلْمِهِ تَرْكُهُ الغَضَبَ عِندَ مُخالَفَتِهِ، وَمِنْ إنْصَافِهِ قَبُولُهُ الحَقَّ إذْ بَانَ لَهُ، وَمِنْ نُصْحِهِ نَهْيُهُ عَمَّا لَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ، وَمِنْ حِفْظِهِ جِوارَكَ تَرْكُهُ تَوْبِيخَكَ عِندَ إِساءَتِكَ مَعَ عِلْمِهِ بِعُيُوبِكَ، وَمِنْ رِفْقِهِ تَرْكُ عَذْلِكَ عِنْدَ غَضَبِكَ وَ بِحَضْرَةِ مَنْ تَكْرَهُ، وَمِنْ حُسْنِ صُحْبَتِهِ لَكَ إسْقَاطُهُ عَنْكَ مَؤُونَةَ أَذَاهُ، وَمِنْ صِدَاقَتِهِ كَثْرَةُ مُوافَقَتِهِ وَقِلَّةُ مُخَالَفَتِهِ، وَمِنْ صَلَاحِهِ شِدَّةُ خَوْفِهِ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمِنْ شُكْرِهِ مَعْرِفَتُهُ بِإحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيهِ، وَمِنْ تَوَاضُعِهِ مَعْرِفَتُهُ بِقَدْرِهِ، وَمِنْ حِكْمَتِهِ عِلْمُهُ بِنَفْسِهِ، وَمِنْ سَلَامَتِهِ قِلَّةُ حِفْظِهِ لِعُيُوبِ غَيْرِهِ وَعِنَايَتُهُ بِإِصْلَاحِ عُيُوبِهِ.۱
۰.و فرمود: برای کمال جوانمردی انسان، همین بس که از آنچه زیبنده او نیست، پرهیز کند، و برای حیای او همین بس که با هیچ کس آن گونه که خود نمیپسندد، برخورد نکند، و برای عقل او همین بس که به خوبی با