277
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

تحقيق فيما يوجب الرجعة إلى الجاهليّة

يصرّح القرآن الكريم والأحاديث الشريفة أنّ عهد بعثة الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله هو عهد حاكميّة العقل والعلم، وما سبقه جاهليّة. أمّا الحكمة من هذه التسمية فهي أنّ الفترة التي سبقت نبوّتَه حصل فيها تحريف للأديان السماويّة أو صدّت على الناس أبواب إدراك حقائق الوجود، وحرمتهم من وجود نهج صحيح للحياة. وكلّ ما عرض على الناس آنذاك باسم الدين كان مزيجًا بالأوهام والخرافات، وكانت الأديان المحرّفة أدوات بيد الحكومات ولصالح النفعيّين والانتهازيين والمرفّهين الذين لا يستشعرون آلام الناس.

كانت بعثة الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بداية لعصر العلم ؛ فكانت أكبر مسؤوليّة اضطلع بحملها هي تبيان الحقائق للناس، وتعليمهم النهج الصحيح في الحياة، ومحاربة ما لحق بالأديان السابقة من تحريف وما اُلصق بها من أوهام كانت تقدّم للمجتمع باسم الدين.

كان صلوات اللّه‏ عليه يرى في نفسه أبًا عطوفًا للناس ومعلّمًا حريصًا عليهم، فكان يقول لهم: «أنَا لَكُم مِثلُ الوالِدِ ؛ اُعَلِّمُكُم»۱.

1.مسند ابن حنبل : ۳ / ۵۳ / ۷۴۱۳ ، سنن النسائي : ۱ / ۳۸ ، سنن ابن ماجة : ۱ / ۱۱۴ / ۳۱۳ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
276

في أربَعينَ لَيلَةً ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً۱.

۱۲۲۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الخَمرُ اُمُّ الفَواحِشِ وَالكَبائِرِ۲.

۱۲۲۸.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الخَمرُ جِماعُ الإِثمِ، واُمُّ الخَبائِثِ، ومِفتاحُ الشَّرِّ۳.

۱۲۲۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مُدمِنُ الخَمرِ يَلقَى اللّهَ عز و جل كَعابِدِ وَثَنٍ۴.

۱۲۳۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: شارِبُ الخَمرِ كَعابِدِ وَثَنٍ، وشارِبُ الخَمرِ كَعابِدِ اللاّتِ وَالعُزّى۵.

۱۲۳۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن شَرِبَ الخَمرَ مَساءً أصبَحَ مُشرِكًا، ومَن شَرِبَ صَباحًا أمسى مُشرِكًا۶.

۱۲۳۲.أبوالحسن عليه‏السلام: شارِبُ الخَمرِ كافِرٌ۷.

۱۲۳۳.الإمام الصادق عليه‏السلام: مَن شَرِبَ‏مُسكِرًا فَأَذهَبَ عَقلَهُ، خَرَجَ مِنهُ روحُ‏الإِيمانِ۸.

1.المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۱۶۳ / ۷۲۳۶ ، المعجم الأوسط : ۱ / ۱۱۷ / ۳۶۳ كلاهما عنعبداللّه‏ بن عمر .

2.كنزالعمّال : ۵ / ۳۴۹ / ۱۳۱۸۱ نقلاً عن الطبراني عن ابن عبّاس .

3.بحار الأنوار : ۷۹ / ۱۴۹ / ۶۴ نقلاً عن جامع الأخبار .

4.الكافي : ۶ / ۴۰۴ / ۲ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه‏السلام .

5.الجامع الصغير : ۲ / ۷۴ / ۴۸۵۳ ، الفردوس : ۲ / ۳۶۷ / ۳۶۳۶ عن أنس وفيه المقطع الأخير فقط .

6.جامع الأخبار : ۴۲۷ / ۱۱۹۳ .

7.الكافي : ۶ / ۴۰۵ / ۹ عن محمّد بن داذويه .

8.دعائم الإسلام : ۲ / ۱۳۳ / ۴۶۷ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3245
صفحه از 316
پرینت  ارسال به