269
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

الآيَةَ»۱، وسَنَّ فِي القَتلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، فَأَجرَى اللّهُ عز و جل ذلِكَ فِي الإِسلامِ، ولَم يَكُن لِلطَّوافِ عَدَدٌ عِندَ قُرَيشٍ فَسَنَّ لَهُم عَبدُ المُطَّلِبِ سَبعَةَ أشواطٍ، فَأَجرَى اللّهُ عز و جل ذلِكَ فِي الإِسلامِ۲.

۱۲۰۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا حِلفَ فِي الإِسلامِ، وأيُّما حِلفٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلاّ شِدَّةً۳.

۱۲۰۲.عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ: جَلَسَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عامَ الفَتحِ عَلى دَرَجِ الكَعبَةِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ لَهُ حِلفٌ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلاّ شِدَّةً۴.

۱۲۰۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: كُلُّ قَسمٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى ما قُسِمَ (لَهُ)، وكُلُّ قَسمٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ فَهُوَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ۵.

۱۲۰۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أيُّما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلى قَسمِ الجاهِلِيَّةِ، وأيُّما دارٍ أو أرضٍ أدرَكَهَا الإِسلامُ ولَم تُقسَم فَهِيَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ۶.

1.التوبة : ۱۹ .

2.الفقيه : ۴ / ۳۶۵ / ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعًا عن الإمام الصادق عنآبائه عليهم‏السلام ، الخصال : ۳۱۲ / ۹۰ عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، وراجع عيون أخبار الرضا عليه‏السلام : ۱ / ۲۱۲ / ۱ .

3.صحيـح مسلـم : ۴ / ۱۹۶۱ / ۲۰۶ ، سنـن أبي داود : ۳ / ۱۲۹ / ۲۹۲۵ ، مسند ابن حنبـل :۵ / ۶۲۰ / ۱۶۷۶۱ كلّها عن جبير بن مطعم و ج ۲ / ۶۵۳ / ۶۹۳۴ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، سنن الدارمي : ۲ / ۶۹۳ / ۲۴۳۱ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه ؛ الأمالي للطوسي : ۲۶۳ / ۴۸۱ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه .

4.الأدب المفرد : ۱۷۳ / ۵۷۰ ، مسند ابن حنبل : ۲ / ۶۷۲ / ۷۰۳۲ نحوه .

5.سنن‏أبي داود : ۳/۱۲۶/۲۹۱۴ ، سنن‏ابن ماجة : ۲/۸۳۱/۲۴۸۵ ، السنن‏الكبرى : ۹/۲۰۵/۱۸۲۸۶كلّها عن ابن عبّاس .

6.الموطّأ : ۲ / ۷۴۶ / ۳۵ ، السنن الكبرى : ۹ / ۲۰۵ / ۱۸۲۸۵ كلاهما عن ثور بن زيد الديلي .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
268

۱۱۹۷.الإمام الصادق عليه‏السلام: الأَكلُ عِندَ أهلِ المُصيبَةِ مِن عَمَلِ أهلِ الجاهِلِيَّةِ، وَالسُّنَّةُ البَعثُ إلَيهِم بِالطَّعامِ كَما أمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في آلِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ لَمّا جاءَ نَعيُهُ۱.

۶ / ۶

ما اُبرِمَ مِن مَحاسِنِ السُّنَنِ

۱۱۹۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلاّ ما سَنَّهُ الإِسلامُ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ۲.

۱۱۹۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ أيضًا ـ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلاّ ما حَسُنَ۳.

۱۲۰۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ عليه‏السلام سَنَّ فِي الجاهِلِيَّةِ خَمسَ سُنَنٍ أجراهَا اللّهُ عز و جل فِي الإِسلامِ: حَرَّمَ نِساءَ الآباءِ عَلَى الأَبناءِ، فَأَنزَلَ اللّهُ«عز و جل وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ النِّسَآءِ»۴، ووَجَدَ كَنزًا فَأَخرَجَ مِنهُ الخُمسَ وتَصَدَّقَ بِهِ، فَأَنزَلَ اللّهُ«عز و جل وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُو وَلِلرَّسُولِ... الآيَةَ»۵، ولَمّا حَفَرَ بِئرَ زَمزَمَ سَمّاها سِقايَةَ الحاجِّ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ...

1.الفقيه : ۱ / ۱۸۲ / ۵۴۸ .

2.تحف العقول : ۲۵ .

3.المجازات النبويّة : ۱۸۸ / ۱۴۷ قال الشريف الرضيّ رحمه‏الله بعد ذكره للحديث : هذه استعارة ، والمرادتوصيته بأن يحيل أمر الجاهليّة بنقض أحكامها وخفض أعلامها ، حتّى ينسى ذكرها ويعفو أثرها ، فتكون كالميّت الذي نسي ذكره وانقطع خبره ؛ مختصر تاريخ دمشق : ۲۴ / ۳۷۱ / ۳۲۱ عن عبيد بن صخر ، كنزالعمّال : ۱۵ / ۸۷۱ / ۴۳۴۶۴ وفيهما «ما حسّنه الإسلام» .

4.النساء : ۲۲ .

5.الأنفال : ۴۱ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3328
صفحه از 316
پرینت  ارسال به