245
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

ج: جَعلُ الجِنِّ شُرَكاءَ للّه‏ِِ

«وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُو بَنِينَ وَبَنَتِم بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَنَهُو وَتَعَلَى عَمَّا يَصِفُونَ»۱.

«وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَلءِكَةِ أَهَؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ * قَالُواْ سُبْحَنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ»۲.

د: جَعلُ النَّسَبِ بَينَ اللّهِ وَالجِنِّ

«وَ جَعَلُواْ بَيْنَهُو وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ»۳۴.

ه: تَحريمُ بَعضِ الأَنعامِ

«قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَ حَلَلاً قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ»۵.

«فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَلاً طَيِّبًا وَ اشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنزِيرِ وَ مَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِى فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَ لاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَ لاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَلٌ وَ هَذَا حَرَامٌ

1.الأنعام : ۱۰۰ .

2.سبأ : ۴۰ و ۴۱ .

3.الصافّات : ۱۵۸ .

4.اختلفت أقوال المفسّرين في تعيين هذا النسب ؛ فابن عبّاس يذهب إلى أنّها تختصّ بثلاثة أحياء منقريش وهم : سليم ، وخزاعة ، وجهينة ، حيث يقولون : صاهر إلى كرام الجنّ . ونُقل عن ابن عبّاس أيضًا : زعم أعداء اللّه‏ أنّه تبارك وتعالى وإبليس أخوان . وطبقًا لنقل بعض المفسّرين أنّ جماعة من العرب يعتبرون الجنّ ملائكة ، وأنّ الملائكة هم بنات اللّه‏ ! لكن الذي يقوى في النظر هو أنّ الآية عامّة وهي تشمل كلّ العلاقات حتّى العلاقة النسبيّة ، راجع : تفسيرالدرّ المنثور : ۷ /۱۳۳ ، تفسير الطبريّ : ۱۲ / الجزء ۲۳ / ۱۰۸ ؛ تفسير الميزان : ۱۷ / ۱۷۳ ، تفسير نمونه : ۱۹ / ۱۷۴ وص ۲۲۲ ح ۱۱۲۹ .

5.يونس : ۵۹ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
244

ضِيزَى»۱۲.

راجع: الأنعام: ۱۰۰ و ۱۰۱، الصافّات: ۱۴۹ ـ ۱۵۴، الزخرف: ۱۶.

۱۱۴۷.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَ اللّهُ: كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ ولَم يَكُن لَهُ ذلِكَ، وشَتَمَني ولَم يَكُن لَه ُ ذلِكَ. فَأَمّا تَكذيبُهُ إيّايَ فَزَعَمَ أنّي لا أقدِرُ أن اُعيدَهُ كَما كانَ، وأمّا شَتمُهُ إيّايَ فَقَولُهُ: «لي وَلَدٌ»، فَسُبحاني أن أتَّخِذَ صاحِبَةً أو وَلَدًا۳.

۱۱۴۸.مُجاهِدٌ: قالَ كُفّارُ قُرَيشٍ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللّهِ، واُمَّهاتُهُم بَناتُ سَرَواتِ۴ الجِنِّ۵.

۱۱۴۹.ابنُ عَبّاسٍ ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَتِ...» الآية ـ: يَجعَلونَ للّه‏ِِ البَناتِ، تَرضَونَهُنَّ لي ولا تَرضَونَهُنَّ لِأَنفُسِكُم. وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِي الجاهِلِيَّةِ إذا وُلِدَ لِلرَّجُلِ مِنهُم جارِيَةٌ أمسَكَها عَلى هونٍ أو دَسَّها فِي التُّرابِ وهِيَ حَيَّةٌ۶.

1.النجم : ۱۹ ـ ۲۲ .

2.قال الكلبي في كتاب الأصنام : كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول :
واللاتِ والعُزّى ومناة الثالثة الاُخرى!
فإنّهنّ الغرانيق العُلى وإنّ شفاعتهنّ لترتجى !
كانوا يقولون : بنات اللّه‏ عزّوجلّ عن ذلك ! وهنّ يشفعن إليه . فلمّا بعث اللّه‏ رسوله أنزل عليه :«أَفَرَأيْتُمُ... إِنْ هيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ» . (الأصنام : ۳۴ ، وراجع : تفسير القمّي : ۲ / ۳۳۸) . والغرانيق : الأصنام ، وهي في الأصل الذكور من طير الماء (النهاية : ۳ / ۳۶۴) .

3.صحيح البخاري : ۴ / ۱۶۲۹ / ۴۲۱۲ عن ابن عبّاس وص ۱۹۰۳ / ۴۶۹۰ ، سنن النسائي : ۴ /۱۱۲ ، مسند ابن حنبل : ۳ / ۱۹۹ / ۸۲۲۷ و ص ۲۶۴ / ۸۶۱۸ كلّها عن أبي هريرة نحوه .

4.سروات الجنّ : أي أشرافهم النهاية : ۲ / ۳۶۳ .

5.صحيح البخاري : ۳ / ۱۲۰۰ ، وراجع تفسير الطبريّ : ۱۲ / الجزء ۲۳ / ۱۰۸ .

6.تفسير الطبريّ : ۸ / الجزء ۱۴ / ۱۲۳ ، تفسير الدرّ المنثور : ۵ / ۱۳۸ وفيه «يرضونهنّ له ولايرضونهنّ لأنفسهم» .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3271
صفحه از 316
پرینت  ارسال به