231
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

الفصل السّادس

الجاهِلِيَّةُ الاُولى

۶ / ۱

مَعنَى الجاهِلِيَّةِ

«وَ لاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى»۱.

«وَ مَآ ءَاتَيْنَهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَ مَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ»۲.

«وَ مَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَ لَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَلهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»۳.

راجع: المائدة: ۱۹، السجدة: ۳.

۱۱۳۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما سُمِّيَتِ الجاهِلِيَّةُ لِضَعفِ أعمالِها، وجَهالَةِ أهلِها...، إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ عَبَدوا غَيرَ اللّهِ، ولَهُم أجَلٌ يَنتَهونَ إلى مُدَّتِهِ ويَصيرونَ إلى نِهايَتِهِ، مُؤَخَّرٌ عَنهُمُ العِقابُ إلى يَومِ الحِسابِ، أمهَلَهُمُ اللّهُ بِقُدرَتِهِ وجَلالِهِ

1.الأحزاب : ۳۳ .

2.سبأ : ۴۴ .

3.القصص : ۴۶ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
230

ذلِكَ مِنَ الفَسادِ وإبطالِ حَقِّ كُلِّ ذي حَقٍّ، [لا] لِعِلَّةِ سُكنَى البَدوِ، ولِذلِكَ لَو عَرَفَ الرَّجُلُ الدّينَ كامِلاً لَم يَجُز لَهُ مُساكَنَةُ أهلِ الجَهلِ، وَالخَوفُ عَلَيهِ لِأَنَّهُ لا يُؤمَنُ أن يَقَعَ مِنهُ تَركُ العِلمِ وَالدُّخولُ مَعَ أهلِ الجَهلِ وَالتَّمادي في ذلِكَ۱.

راجع: ص ۲۲۵ / السكوت عند المنازعة ح ۱۱۰۱.

1.الفقيه : ۳ / ۵۶۶ / ۴۹۳۴ ، عيون أخبار الرضا عليه‏السلام : ۲ / ۹۲ / ۱ ، علل الشرايع : ۴۸۱ / ۱ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3420
صفحه از 316
پرینت  ارسال به