221
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۵ / ۳

ما مُدِحَ مِنَ الجَهلِ

۱۰۸۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: رُبَّ جاهِلٍ نَجاتُهُ جَهلُهُ۱.

۱۰۹۰.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِثنانِ يَهونُ عَلَيهِما كُلُّ شَيءٍ: عالِمٌ عَرَفَ العَواقِبَ، وجاهِلٌ يَجهَلُ ما هُوَ فيهِ۲.

۱۰۹۱.عنه عليه‏السلام ـ أيضًا ـ: إذا كانَ العَقلُ تِسعَةَ أجزاءٍ اِحتاجَ إلى جُزءٍ مِن جَهلٍ لِيُقدِمَ بِهِ صاحِبُهُ عَلَى الاُمورِ، فَإِنَّ العاقِلَ أبَدًا مُتَوانٍ۳ مُتَرَقِّبٌ مُتَخَوِّفٌ۴.

۱۰۹۲.عنه عليه‏السلام: رُبَّ جَهلٍ أنفَعُ مِن حِلمٍ۵.

۱۰۹۳. إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرَفَةَ: أنشَدَني أحمَدُ بنُ يَحيى ثَعلَبُ، وذَكَرَ أنَّهُ لِعَلِيِّ ابنِ أبي طالِبٍ عليه‏السلام:
لَئِن كُنتُ مُحتاجًا إلَى الحُكمِ إنَّنيإلَى الجَهلِ فيبَعضِ‏الأَحايينِ‏أحوَجُ
وما كُنتُ‏أرضَى‏الجَهلَ‏خِدنًاوصاحِبًاولكِنَّني أرضى بِهِ حينَ أحوَجُ
ولي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌولي فَرَسٌ لِلجَهلِ بِالجَهلِ مُسرَجُ
فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمٌومَن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجُ۶

1.غرر الحكم : ۵۳۰۱ .

2.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۹۱ / ۳۳۳ .

3.مُتَوان : أي غيرُ مُهتمٍّ ولا مُحتفِلٍ المصباح المنير : ۶۷۳ .

4.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۹۵ / ۳۷۵ .

5.غرر الحكم : ۵۳۱۹ .

6.تاريخ دمشق : ۴۲ / ۵۲۹ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
220

۱۰۸۵.عنه عليه‏السلام: مَن جَهِلَ شَيئًا عاداهُ۱.

۱۰۸۶.عنه عليه‏السلام: قُلتُ أربَعًا أنزَلَ اللّهُ تَعالى تَصديقي بِها فيكِتابِهِ:قُلتُ:المَرءُمَخبوءٌ تَحتَ لِسانِهِ‏فَإِذا تَكَلَّمَ ظَهَرَ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ»۲، قُلتُ: مَن جَهِلَ شَيئًا عاداهُ، فَأَنزَلَ اللّهُ «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِى وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُو»، قُلتُ:قَدرُ ـ أو قالَ: ـ قيمَةُ كُلِّ امرِىًٔما يُحسِنُ، فَأَنزَلَ اللّهُ في قِصَّةِ طالوتَ «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَلهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُو بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ»۳، قُلتُ: القَتلُ يُقِلُّ القَتلَ، فَأَنزَلَ اللّهُ «وَ لَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَأُوْلِى الْأَلْبَبِ»۴.

۱۰۸۷.عنه عليه‏السلام: لَو حَدَّثتُكُم ما سَمِعتُ مِن فَمِ أبِي القاسِمِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لَخَرَجتُم مِن عِندي وأنتُم تَقولونَ: إنَّ عَلِيًّا مِن أكذَبِ الكَذّابينَ وأفسَقِ الفاسِقينَ، قالَ تَعالى: «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِى»۵.

۱۰۸۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ خَصَّ عِبادَهُ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ: أن لا يَقولوا حَتّى يَعلَموا، ولا يَرُدّوا ما لَم يَعلَموا، وقالَ عَزَّوجَلَّ: «أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَقُ الْكِتَبِ أَن لاَّ يَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ»۶ وقالَ: «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِى وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُو»۷.

راجع: ص ۱۹۳ / عداوة العلم والعالم.

1.كنز الفوائد : ۲ / ۱۸۲ .

2.محمّد : ۳۰ .

3.البقرة : ۲۴۷ .

4.الأمالي للطوسي : ۴۹۴ / ۱۰۸۲ عن عبدالعظيم بن عبداللّه‏ الحسني الرازي عن الإمام الجواد عنآبائه عليهم‏السلام .

5.ينابيع المودّة : ۳ / ۲۰۳ .

6.الأعراف : ۱۶۹ .

7.الكافي : ۱ / ۴۳ / ۸ ، الأمالي للصدوق : ۵۰۶ / ۷۰۲ كلاهما عن أبي يعقوب بن إسحاق بن عبداللّه‏وفيه «عيّر» بدل «خصّ» ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۱۲۳ / ۲۲ عن إسحاق بن عبدالعزيز ، منية المريد : ۲۱۶ ، بصائر الدرجات : ۵۳۷ / ۲ عن أبي يعقوب بن إسحاق بن عبداللّه‏ وفيه «حصر» بدل «خصّ» ، بحار الأنوار : ۲ / ۱۱۳ / ۳ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3267
صفحه از 316
پرینت  ارسال به