۱۰۸۰.الإمام عليّ عليهالسلام: لا تُخبِر بِما لَم تُحِط بِهِ عِلمًا۱.
۱۰۸۱.عنه عليهالسلام: لا تَقولوا بِما لا تَعرِفونَ، فَإِنَّ أكثَرَ الحَقِّ فيما تُنكِرونَ۲.
۱۰۸۲.الإمام زين العابدين عليهالسلام: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن... أن نَعضُدَ ظالِمًا... أو نَقولَ فِي العِلمِ بِغَيرِ عِلمٍ۳.
۱۰۸۳.الإمام الباقر عليهالسلام: مَن أفتَى النّاسَ بِغَيرِ عِلمٍ ولا هُدًى مِنَ اللّهِ لَعَنَتهُ مَلائِكَةُ الرَّحمَةِ ومَلائِكَةُ العَذابِ، ولَحِقَهُ وِزرُ مَن عَمِلَ بِفُتياهُ۴.
ب: إنكارُ ما يَجهَلُ
«بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِى»۵.
۱۰۸۴.الإمام عليّ عليهالسلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليهالسلام ـ: إنَّ الجاهِلَ مَن عَدَّ نَفسَهُ بِما جَهِلَ مِن مَعرِفَةِ العِلمِ عالِمًا وبِرَأيِهِ مُكتَفِيًا، فَما يَزالُ لِلعُلَماءِ مُباعِدًا وعَلَيهِم زارِيًا، ولِمَن خالَفَهُ مُخَطِّئًا، ولِما لَم يَعرِف مِنَ الاُمورِ مُضَلِّلاً، فَإِذا وَرَدَ عَلَيهِ مِنَ الاُمورِ ما لَم يَعرِفهُ أنكَرَهُ وكَذَّبَ بِهِ وقالَ بِجَهالَتِهِ: ما أعرِفُ هذا، وما أراهُ كانَ، وما أظُنُّ أن يَكونَ، وأنّى كانَ ؟ وذلِكَ لِثِقَتِهِ بِرَأيِهِ وقِلَّةِ مَعرِفَتِهِ بِجَهالَتِهِ.
فَما يَنفَكُّ بِما يَرى مِمّا يَلتَبِسُ عَلَيهِ رَأيُهُ مِمّا لا يَعرِفُ لِلجَهلِ مُستَفيدًا، ولِلحَقِّ مُنكِرًا، وفِي الجَهالَةِ مُتَحَيِّرًا، وعَن طَلَبِ العِلمِ مُستَكبِرًا۶.
1.غرر الحكم : ۱۰۱۷۹ .
2.نهج البلاغة : الخطبة ۸۷ .
3.الصحيفة السجّادية : ۴۵ / الدعاء ۸ .
4.الكافي : ۷ / ۴۰۹ / ۲ عن أبي عبيدة .
5.يونس : ۳۹ .
6.تحف العقول : ۷۳ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۰۳ / ۱ نقلاً عن كتاب الرسائل للكليني ، وفيه «وفياللجاجة متجرّيًا» بدل «وفي الجهالة متحيّرًا» .