217
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

فِعلي۱.

ز: الاِستِعاذَةُ مِنَ الجَهلِ

۱۰۶۹. اُمُّ سَلَمَةَ: إنَّ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ: بِسمِ اللّهِ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ، أو أضِلَّ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ۲.

۱۰۷۰.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ يَومَ الهَريرِ بِصِفّينَ ـ: اللّهُمَّ إنّي... أعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ۳.

۱۰۷۱.عنه عليه‏السلام: إلهي... أعوذُ بِكَ مِن قُوَّتي، وألوذُ بِكَ مِن جُرأَتي، وأستَجيرُ بِكَ مِن جَهلي، وأتَعَلَّقُ بِعُرى أسبابِكَ مِن ذَنبي۴.

۱۰۷۲.عنه عليه‏السلام: أعوذُ بِكَ رَبّي أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ كَمَا اشتَرى غَيري، أو السَّفَهَ بِالحِلمِ۵.

۱۰۷۳.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في دُعاءِ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: اللّهُمَّ بِكَ نُمسي وبِكَ نُصبِحُ، وبِكَ نَحيا، وبِكَ نَموتُ، وإلَيكَ نَصيرُ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أذِلَّ أو اُذَلَّ، أو أضِلَّ أو اُضَلَّ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ۶.

۱۰۷۴. عَبدُالرَّحمنِ بنُ سَيابَةَ: أعطاني أبو عَبدِاللّهِ عليه‏السلام هذَا الدُّعاءَ: «الحَمدُ للّه‏ِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ... وأعوذُ بِكَ مِن أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ، وَالجَفاءَ بِالحِلمِ، وَالجَورَ بِالعَدلِ، وَالقَطيعَةَ بِالبِرِّ، وَالجَزَعَ بِالصَّبرِ۷.

1.الصحيفة السجّادية : ۱۲۶ / الدعاء ۳۱ .

2.سنن النسائي : ۸/۲۶۸ ، سنن ابن ماجة : ۲/۱۲۷۸/۳۸۸۴ ، مسند ابن حنبل : ۱۰/ ۲۲۰/ ۲۶۷۶۶ .

3.مهج الدعوات : ۱۳۲ عن محمّد بن النعمان الأحول عن الإمام الصادق عليه‏السلام .

4.بحار الأنوار : ۸۷ / ۲۴۶ / ۵۶ نقلاً عن كتاب اختيار ابن الباقي .

5.مهج الدعوات : ۱۲۶ ، مستدرك الوسائل : ۱۱ / ۱۱۱ / ۱۲۵۵۶ .

6.الفقيه : ۱ / ۳۳۷ / ۹۸۲ عن عمّار بن موسى .

7.الكافي : ۲ / ۵۹۰ و ص ۵۹۲ / ۳۱ ، وراجع مصباح المتهجّد : ۲۷۷ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
216

۱۰۶۳.الإمام الصادق عليه‏السلام: الصَّمتُ كَنزٌ وافِرٌ، وزَينُ الحَليمِ، وسِترُ الجاهِلِ۱.

ه: الاِعتِرافُ بِالجَهلِ

۱۰۶۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: غايَةُ العَقلِ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ۲.

۱۰۶۵.عنه عليه‏السلام: إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالاِبتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ۳ جاهِلاً ثُمَّ عُلِّمتَ. وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ (الاُمورِ) ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ !۴

۱۰۶۶.عنه عليه‏السلام: اِعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ، فَمَدَحَ اللّهُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلمًا، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخًا۵.

۱۰۶۷.الإمام الباقر عليه‏السلام: ما عَلِمتُم فَقولوا، وما لَم تَعلَموا فَقولوا: «اللّهُ أعلَمُ»۶.

و: الاِعتِذارُ مِنَ الجَهلِ

۱۰۶۸.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي، وأستَوهِبُكَ سوءَ

1.الفقيه : ۴ / ۳۹۶ / ۵۸۴۳ ، الاختصاص : ۲۳۲ عن داود الرقّي .

2.غرر الحكم : ۶۳۷۵ .

3.الظاهر زيادة «به» كما في تحف العقول : ۷۲ .

4.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۱۶۳ / ۵ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنأبيه عنه عليهم‏السلام ، التوحيد : ۵۵ / ۱۳ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، وفيهما «من الغيب المحجوب فقالوا : آمنّا به كلّ من عند ربّنا . . .» .

6.الكافي : ۱ / ۴۲ / ۴ ، المحاسن : ۱ / ۳۲۷ / ۶۶۰ كلاهما عن زياد بن أبي رجاء ، منية المريد : ۲۱۵ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3477
صفحه از 316
پرینت  ارسال به