شاكراً ، وهو الاعتراف بنعمة المُنعم .
ثمّ أمر أن يكون كلّ أحدٍ نفّاعاً بالناس كما يَكون لنفسه ؛ ليكون من المؤمنين المخصوصين بمحاسن الأخلاق .
ثمّ أمر بالإحسان الذي هو سيرة المسلمين في حقّ الجار سرّاً وجهراً وليلاً ونهاراً ، سواء كان جِوار السفر أو جوار الحضر ، وكذا معنى الخبر الذي خاطب به أبا هريرة وأورد اسمه على المكبَّر ۱ ، كما تقول العرب على عكس ذلك أيضاً لمن يسمّي عمر يا عُمير .
ثمّ قال عليه السلام : إذا صاحبتَ أحداً تبرُّعاً فأحسن صحبته ؛ ليحفظ هو أيضاً حقّك ، فيحسن المصاحبة بينكما بسببك . ويتّصل بالخبر الأوّل إلى قوله : تكن زاهداً .
۴۱۶.وَاعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللّهِ تَكُنْ عَابِداً ، وَارْضَ بِقَسْمِ اللّهِ تَكُنْ زَاهِداً . ۲
۴۱۷.اِزْهَدْ في الدُّنْيَا يُحْبِبْكَ اللّهُ ، وَازْهَدْ بِمَا ۳ فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحْبِبْكَ النَّاسُ . ۴
۴۱۸.كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ الْقُبُورِ . ۵
1.أي خوطب بأبي هرّة .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۲ ، ح ۶۴۲ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۱۰ ، ص ۲۶۰ ، ح ۵۸۶۵ ؛ نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ، ص ۷۹ ؛ الدرّ المنثور ، ج ۵ ، ص ۷۶ ؛ الفتوحات المكّية ، ج ۴ ، ص ۵۲۱ ؛ الأنساب للسمعاني ، ج ۳ ، ص ۵۰۸ . كشف الغمّة ، ج ۲ ، ص ۱۷۹ (مع الاختلاف في كلّ المصادر غير الأوّل) .
3.في مسند الشهاب : «فيما» .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۳ ، ح ۶۴۳ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۴ ، ص ۳۱۳ ؛ المعجم الكبير ، ج ۶ ، ص ۱۹۳ ؛ روضة العقلاء ، ص ۱۴۱ ؛ التمهيد لابن عبدالبرّ ، ج ۹ ، ص ۲۰۱ . الأمالي للطوسي ، ص ۱۴۰ ، ح ۴۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۹ ، ص ۴۵۰ ، ح ۱۲۴۷۴ ؛ التحفة السنيّة ، ص ۶۰ (وفيه الفقرة الاُولى فقط) ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۲ ، ص ۵۱ ، ذيل ح ۱۳۴۸۸ .
5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۳ ، ح ۶۴۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۲۴ ؛ صحيح البخاري ، ج ۷ ، ص ۱۷۰ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۲ ، ص ۱۳۷۸ ، ح ۴۱۱۴ ؛ سنن الترمذي ، ج ۳ ، ص ۳۸۸ ، ح ۲۴۳۵ . روضة الواعظين ، ص ۴۴۸ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ۳۸۱ ، ح ۷۰ ؛ و ص ۴۰۲ ، ح ۴۴ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ۵۲۴ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۲۳ .