تأخذ الأمر بقوائله واستقباله قبل أن يفوت .
و«رويداً» هاهنا صفة مقدّر محذوف ؛ أي : وثوقاً رويداً ، والكلام جملة .
وقيل : «رويداً» في موضع الأمر على بابه ، ومعناه الرفق ، فيكون الكلام جملتين ، ورويداً تصغير وُرُوداً وإروادا ۱ على الترخيم .
۴۱۲.قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ . ۲
۴۱۳.أَقِلَّ مِنَ الدَّيْنِ تَعِشْ ۳ حُرّاً ، وَأَقِلَّ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ ، وَانْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ ؛ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ . ۴
۴۱۴.[كُنْ] وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ ، وَأَحْبِبْ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً ، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً . ۵
۴۱۵.أَبَاهِرٍّ أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً ، وَأَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ
1.في المخطوطة : «إروادٌ» .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۰ ، ح ۶۳۷ ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۱۲۷ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۱ ، ص ۱۰۶ ؛ المصنّف ، ج ۶ ، ص ۲۲۹ ، ح ۳ ؛ الحدّ الفاصل للرامهرمزي ، ص ۳۶۸ ، ح ۳۲۷ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱ ، ص ۲۴۶ ، ح ۷۰۰ . تحف العقول ، ص ۳۶ ؛ المجازات النبويّة ، ص ۱۷۹ ، ح ۱۴۰ ؛ السرائر ، ج ۱ ، ص ۴۴ ؛ الثاقب في المناقب ، ص ۲۷۸ ؛ منية المريد ، ص ۳۴۰ ؛ بحارالأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۱۲۴ ؛ و ج ۷۴ ، ص ۱۳۹ ، ح ۹ .
3.في مسند الشهاب : «تكن» .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۰ ، ح ۶۳۸ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۲۰۲ ، ح ۱۳۵۸ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۵ ، ص ۸۵۵ ، ح ۴۳۴۰۰ ؛ تذكرة الموضوعات ، ص ۱۲۷ ؛ الكامل ، ج ۶ ، ص ۱۷۹ ؛ فيض القدير ، ج ۲ ، ص ۹۲ ، ح ۱۳۵۸ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۶۳ ، ح ۴۹۱ ؛ العهود المحمّديّة ، ص ۷۴۶ .
5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۱ و ۳۷۲ ، ح ۶۳۹ ـ ۶۴۱ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۳۱۰ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۲ ، ص ۱۴۱۰ ، ح ۴۲۱۷ ؛ مسند الشاميّين ، ج ۱ ، ص ۲۱۶ ، ح ۳۸۵ ؛ و ج ۴ ، ص ۳۱۴ ، ح ۳۴۰۸ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۲۹۶ ، ح ۶۴۲۲ . مستدرك الوسائل ، ج ۱۱ ، ص ۱۷۵ ، ح ۱۲۶۷۶ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ۱۴ ، ص ۲۲۶ ، ح ۲۳۳۸ (وفي الأخيرين عن لبّ اللباب للراوندي ، مع اختلاف يسير في كلّ المصادر) .