۳۷۵.يُبْعَثُ شَاهِدُ الزُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُولِغاً لِسَانَهُ فِي النَّارِ . ۱
۳۷۶.رَحِمَ اللّهُ امْرَءاً أصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ . ۲
۳۷۷.رَحِمَ اللّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ . ۳
۳۷۸.رَحِمَ اللّهُ الْمُتَخَلِّلِينَ مِنْ اُمَّتِي فِي الوُضُوءِ وَالطَّعَامِ . ۴
يريد أنّ ولاتكم يكونون على حسب نيّاتكم ومبلغ طاعاتكم ومعاصيكم وشفقتكم على من دونكم ، و«ما» في قوله «كما تكونون» مصدرية ؛ أي مثل كونكم واليكم ، وبيانه فيما رُوي عن اللّه تعالى أنّه يقول : «أنا الملك مالك الملوك ، قلوب الملوك بيدي ؛ فأيّما قوم سخطتُ عليهم جعلتُ عليهم نقمةً» . ۵
وقال عليه السلام : «أعمالكم عُمّالكم» ۶
، وكلّ ذلك إشارة إلى اللطف الذي يكون من قِبل اللّه
1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۷ ، ح ۵۷۹ ؛ الفائق في غريب الحديث ، ص ۳۷۶ ؛ النهاية لابن الأثير ، ج ۲ ، ص ۱۳۰ . دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۵۰۷ ، ح ۱۸۱۳ ؛ المهذّب لابن البرّاج ، ج ۲ ، ص ۵۵۶ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۴۱۴ ، ح ۲۱۷۰۴ (مع اختلاف يسير في الثلاثة الأخيرة) .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۸ ، ح ۵۸۰ ؛ ضعفاء العقيلي ، ج ۳ ، ص ۳۹۶ ؛ الكامل ، ج ۵ ، ص ۲۵۱ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ۵۳ ، ص ۱۰۳ ؛ و ج ۶۷ ، ص ۱۸۶ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۱ ، ح ۴۴۲۳ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۶۸۹۵ ؛ و ج ۳ ، ص ۵۵۰ ، ح ۷۸۴۷ ؛ و ج ۱۰ ، ص ۲۵۱ ، ح ۲۹۳۴۴ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۴۲۶ ، ح ۱۳۶۸ . الأمالي للطوسي ، ص ۳۹۸ ، ح ۳۵ ؛ السرائر ، ج ۲ ، ص ۱۵۵ ؛ الرواشح السماويّة ، ص ۲۸۵ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۸ و ۳۳۹ ، ح ۵۸۱ و ۵۸۲ (وفيه : ـ «خيرا») ؛ كتاب الصمت و آداب اللسان لابن أبي الدنيا ، ص ۴۸ ، ح ۴۱ ؛ أدب المجالسة لابن عبد البرّ ، ص ۴۲ ، ح ۳۵ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۱ ، ح ۴۴۲۵ و ۴۴۲۶ . كتاب سليم بن قيس ، ص ۳۶۸ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۱۵ ؛ علل الشرائع ، ج ۲ ، ص ۶۰۶ ، ح ۸۰ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۶۶ ، ح ۱۸۴ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۹ ، ح ۵۸۳ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۰ ، ح ۴۴۲۱ ؛ كنزالعمّال ، ج ۹ ، ص ۳۰۰ ، ح ۲۶۰۹۵ ؛ فيض القدير ، ج ۴ ، ص ۳۰ ، ح ۴۴۲۰ . مكارم الأخلاق ، ص ۱۵۳ ؛ بحارالأنوار ، ج ۶۳ ، ص ۴۳۶ و ۴۴۲ ، ح ۱ و ۲۸ . مستدرك الوسائل ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ ، ح ۷۸۸ (وفي الثلاثة الأخيرة من البحار و المستدرك عن مسند الشهاب) ؛ وفيه ج ۱۶ ، ص ۳۱۷ ، ح ۲۰۰۱۱ مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله .
5.مجمع الزوائد ، ج ۵ ، ص ۲۴۹ ؛ المصنّف ، ج ۸ ، ص ۱۰۸ ؛ الدرّ المنثور ، ج ۴ ، ص ۱۸۹ .
6.فيض القدير ، ج ۵ ، ص ۶۰ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۴۶ .