277
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۳۷۵.يُبْعَثُ شَاهِدُ الزُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُولِغاً لِسَانَهُ فِي النَّارِ . ۱

۳۷۶.رَحِمَ اللّهُ امْرَءاً أصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ . ۲

۳۷۷.رَحِمَ اللّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ . ۳

۳۷۸.رَحِمَ اللّهُ الْمُتَخَلِّلِينَ مِنْ اُمَّتِي فِي الوُضُوءِ وَالطَّعَامِ . ۴

يريد أنّ ولاتكم يكونون على حسب نيّاتكم ومبلغ طاعاتكم ومعاصيكم وشفقتكم على من دونكم ، و«ما» في قوله «كما تكونون» مصدرية ؛ أي مثل كونكم واليكم ، وبيانه فيما رُوي عن اللّه تعالى أنّه يقول : «أنا الملك مالك الملوك ، قلوب الملوك بيدي ؛ فأيّما قوم سخطتُ عليهم جعلتُ عليهم نقمةً» . ۵
وقال عليه السلام : «أعمالكم عُمّالكم» ۶
، وكلّ ذلك إشارة إلى اللطف الذي يكون من قِبل اللّه

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۷ ، ح ۵۷۹ ؛ الفائق في غريب الحديث ، ص ۳۷۶ ؛ النهاية لابن الأثير ، ج ۲ ، ص ۱۳۰ . دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۵۰۷ ، ح ۱۸۱۳ ؛ المهذّب لابن البرّاج ، ج ۲ ، ص ۵۵۶ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۴۱۴ ، ح ۲۱۷۰۴ (مع اختلاف يسير في الثلاثة الأخيرة) .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۸ ، ح ۵۸۰ ؛ ضعفاء العقيلي ، ج ۳ ، ص ۳۹۶ ؛ الكامل ، ج ۵ ، ص ۲۵۱ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ۵۳ ، ص ۱۰۳ ؛ و ج ۶۷ ، ص ۱۸۶ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۱ ، ح ۴۴۲۳ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۶۸۹۵ ؛ و ج ۳ ، ص ۵۵۰ ، ح ۷۸۴۷ ؛ و ج ۱۰ ، ص ۲۵۱ ، ح ۲۹۳۴۴ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۴۲۶ ، ح ۱۳۶۸ . الأمالي للطوسي ، ص ۳۹۸ ، ح ۳۵ ؛ السرائر ، ج ۲ ، ص ۱۵۵ ؛ الرواشح السماويّة ، ص ۲۸۵ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۸ و ۳۳۹ ، ح ۵۸۱ و ۵۸۲ (وفيه : ـ «خيرا») ؛ كتاب الصمت و آداب اللسان لابن أبي الدنيا ، ص ۴۸ ، ح ۴۱ ؛ أدب المجالسة لابن عبد البرّ ، ص ۴۲ ، ح ۳۵ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۱ ، ح ۴۴۲۵ و ۴۴۲۶ . كتاب سليم بن قيس ، ص ۳۶۸ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۱۵ ؛ علل الشرائع ، ج ۲ ، ص ۶۰۶ ، ح ۸۰ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۶۶ ، ح ۱۸۴ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۹ ، ح ۵۸۳ ؛ الجامع الصغير ، ج ۲ ، ص ۱۰ ، ح ۴۴۲۱ ؛ كنزالعمّال ، ج ۹ ، ص ۳۰۰ ، ح ۲۶۰۹۵ ؛ فيض القدير ، ج ۴ ، ص ۳۰ ، ح ۴۴۲۰ . مكارم الأخلاق ، ص ۱۵۳ ؛ بحارالأنوار ، ج ۶۳ ، ص ۴۳۶ و ۴۴۲ ، ح ۱ و ۲۸ . مستدرك الوسائل ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ ، ح ۷۸۸ (وفي الثلاثة الأخيرة من البحار و المستدرك عن مسند الشهاب) ؛ وفيه ج ۱۶ ، ص ۳۱۷ ، ح ۲۰۰۱۱ مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله .

5.مجمع الزوائد ، ج ۵ ، ص ۲۴۹ ؛ المصنّف ، ج ۸ ، ص ۱۰۸ ؛ الدرّ المنثور ، ج ۴ ، ص ۱۸۹ .

6.فيض القدير ، ج ۵ ، ص ۶۰ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۴۶ .


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
276

وإذا هبّت الدبور فاستعيذوا باللّه من شرّها .
وقيل : إنّه عليه السلام إنّما تكلّم يوم الأحزاب بقوله : «نُصرتُ بالصبا» ؛ لأنّ اللّه تعالى جعلها سبباً لنصرته على أعدائه بأن بَعَثَ تلك الريح حتّى قَوَّضت خيام المشركين ، ونكست قدورهم على النار، واضطرب عساكر المشركين واليهود الذين تحزّبوا وانهزموا. ۱
ويُقال : إنّ «الصبا» ريحٌ تهبّ من مطلع الفجر ، وهي ريحٌ طيّبة لها نسيمٌ تروّح عن المكروب وتكاد تَصِحُّ العليل . و«الدبور» : ريح تُقبِل من القبلة ذاهبة نحو المشرق ، وهي العقيم التي ذكرها اللّه في كتابه .
وأمّا قوله : يعجب ربّك من الشابّ ، فالألف واللام للجنس ، وفيه إبهام وشياع ، والإبهام نوع من التنكير ، ولذلك جُعِل الجملة التي هي «ليست [له ]صبوة» صفة للشابّ ، والجملة نكرة . وإطلاق العجب لايجوز على اللّه ، ولا يليق به تعالى ، وإنّما معناه هنا الرضا والمحبّة ، و«الصبوة» هاهنا : العشق والهوى ؛ أي : يحبّ اللّه شابّاً لا يتّبع هوى نفسه ، ويرضى عنه . وحقيقته أنّ ذلك الصنيع من عبدٍ شابّ حَلَّ من الرِّضا عند اللّه والقبول له ومضاعفة الثواب عليه محلّ العجب عندكم في الشيء [من] الطاقة إذا بلغ فوق قدره واُعطي الأضعاف من قيمته ، وروي : «يعجب ربّكم» ؛ ويدلّ على صحّة ما ذكرنا قول النحويّين : عجبت حبّاً ؛ أي : تعظم عند اللّه منزلة ۲ شابٍّ تكون على سيرة المشايخ ولا يفعل أفعال الصبيان ، ويَرضى ربّك منه أيّها المخاطبُ .

۳۷۳.كَمَا تَكُونُونَ يُوَلّى عَلَيْكُمْ . ۳

۳۷۴.يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى نِيَّاتِهِمْ . ۴

1.راجع : المستدرك للحاكم ، ج ۲ ، ص ۴۵۶ ؛ السنن الكبرى ، ج ۳ ، ص ۳۶۴ ؛ فتح الباري ، ج ۲ ، ص ۴۳۲ .

2.في المخطوطة : «منزلته» .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۶ ، ح ۵۷۷ ؛ تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ، ج ۱ ، ص ۱۸۳ ؛ النهاية لابن الأثير ، ج ۱ ، ص ۱۱۶ ؛ شرح الرضي على الكافية ، ص ۳۲۷ . مستدرك سفينة البحار ، ص ۴۳۵ .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۳۷ ، ح ۵۷۸ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۳۹۲ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۲ ، ص ۴۵۲ ؛ سنن أبي داود الطيالسي ، ص ۲۵۱ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۱۶ ، ص ۳۰۵ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۴۲۴ ، ح ۷۲۶۸ .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    قطب الدین ابی الحسین سعید بن هبة الله راوندی، تحقيق: مهدی سليمانی آشتيانی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 9673
صفحه از 627
پرینت  ارسال به