173
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۱۵۶.الحُبُّ ۱ يُتَوَارَثُ ، وَالبُغْضُ يُتَوَارَثُ . ۲

۱۵۷.حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ . ۳

۱۵۸.الهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ . ۴

۱۵۹.الخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي ۵ الْخَيْلِ . ۶

۱۶۰.يُمْنُ الخَيْلِ فِي شُقْرِهَا . ۷

۱۶۱.السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ . ۸

1.في ترك الإطناب و شرح فارسى شهاب الأخبار (دانش پژوه) و شرح فارسى شهاب الاخبار (محدث ارموى)؛ مسند الشهاب والمستدرك للحاكم والمعجم الكبير والإصابة وفيض القدير : «الودّ» .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۶ ، ح ۲۱۸ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۴ ، ص ۱۷۶ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱۷ ، ص ۱۸۹ ؛ الإصابة ، ج ۴ ، ص ۴۲۴ ، ح ۵۶۰۰ ؛ فيض القدير ، ج ۶ ، ص ۴۸۴ ، ح ۹۶۶۸ . الصراط المستقيم ، ج ۳ ، ص ۱۱۸ ؛ العقد النضيد والدرّ الفريد لابن الحسن القمّي ، ص ۵۴ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۷ . ح ۲۱۹ ؛ مسند أحمد ، ج ۵ ، ص ۱۹۴ ؛ سنن أبي داود ؛ ج ۲ ، ص ۵۰۵ ، ح ۵۱۳۰ ؛ تاريخ بغداد ، ج ۳ ، ص ۳۳۳ . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۸۰ ، ح ۵۸۱۴ (وفيه : «للشيء» بدل «الشيء») ؛ المجازات النبويّة ، ص ۱۷۵ ، ح ۱۳۶ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۴۹ (وفيه : «حبّك للشيء» بدل «حبّك الشيء») .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۷ ، ح ۲۲۰ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۳۳۱ ، ح ۱۰۶۳ ؛ المجموع ، ج ۱۵ ، ص ۳۶۸ ؛ نيل الأوطار ، ج ۶ ، ص ۱۰۱ . مكارم الأخلاق ، ص ۱۷۸ .

5.في مسند الشهاب والكافي وسنن الترمذي : «في نواصي» .

6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۸ ، ح ۲۲۱ ـ ۲۲۳ ؛ مسند أحمد ، ج ۶ ، ص ۴۵۵ ؛ صحيح البخاري ، ج ۴ ، ص ۱۸۷ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۲ ، ص ۹۳۲ ، ح ۲۷۸۶ ؛ سنن الترمذي ، ج ۳ ، ص ۱۱۹ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۹ ، ح ۱۵ (وفيه عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف يسير) ؛ ثواب الأعمال ، ص ۱۹۰ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۱ ، ص ۴۶۷ ، ذيل ۱۵۲۷۴ (عن تحف العقول) .

7.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۹ ، ح ۲۲۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۱ ، ص ۲۷۲ ؛ سنن أبي داود ، ج ۱ ، ص ۵۷۳ ؛ السنن الكبرى ، ج ۶ ، ص ۳۳۰ . عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۱۷۱ ، ح ۱۹۹ ؛ بحارالأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۱۷۶ ، ح ۳۷ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۸ ، ص ۲۵۷ ، ح ۹۳۹۰ (وفيه عن مسند الشهاب) .

8.مسند الشهاب، ج ۱، ص ۱۵۹، ح ۲۲۵؛ كتاب الموطّأ للمالك، ح ۲، ص ۹۸۰؛ مسند أحمد، ج ۲، ص ۲۳۶ و ۴۴۵ و ۴۹۶ و مواضع اُخرى؛ صحيح مسلم، ج ۶، ص ۵۵؛ الفقيه، ج ۲، ص ۳۰۰، ح ۲۵۱۵؛ الجعفريّات، ص ۱۷۰؛ المحاسن، ج ۲، ص ۳۷۷، ح ۱۴۷ (وفيه: «السير» بدل «السفر»)؛ الدعوات، ص ۲۹۶، ح ۵۹ .


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
172

سمّاها الإيمان ؛ لأنّها عَلَمُ الإيمان ؛ لقوله [تعالى] : « وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـنَكُمْ » ۱ أي صلاتكم إلى بيت المَقْدِس . ولا تناقُض بينه وبين الخبر الثاني من أنّ أوّل حكومة وقضيّة بين الخلائق يوم القيامة تكون في القتل وإراقة الدماء ؛ فإنّ هذا بين العبد وبين غيره ، وما تقدّم من خاصّة نفسه ، والقتل من الكبائر العظام ، والخبر زجر عنه .
ويروى : «أثقل ما يوضع في الميزان الخُلق الحسن» . ۲
نبّه بهذا على أنّ كلّ مؤمن حَسَنُ الخلق ؛ فأوّل ما ينفعه يوم القيامة من جملة طاعاته خُلقه الحسن ، وذلك أفضل الطاعات .
وقال عليه السلام : «من سعادة ابن آدم حُسن الخلق» . ۳
والسعادة من أسباب النجاح عاجلاً وآجلاً ، والميزان ووضع الطاعة فيه مجاز واستعارة .
وقيل : الميزان حقّ ، ويوزن به أعمال العباد مكتوبة في صحائف .
ومعنى الخبر الرابع : أنّ أوّل [ما] يظهر في آخر الزمان ذهاب الحياء من الخلق ظاهراً وباطناً ، وذهاب الأمانة من أهاليها سرّاً وعلانية، ديناً أو دنيا .
وقيل : الأظهر أنّه عليه السلام يومئ به إلى ما كان بعده من الوقاحة وترك أداء الأمانة إلى أهلها ممّا وصّى به يوم الغدير ، ولا يناقضه الخبر الأخير من أنّ أوّل ما يذهب من دين الإسلام الأمانة وحدها ؛ لأنّ الواو لا يوجب الترتيب ، ولا يُستبعد أن يكون الأمانة تقدم الحياء ، ومن الفتن التي تظهر في آخر الزمان ترك الصلاة .
وروي : أوّل ما يُرفع الأمانة ، وواسطه الأرحام ، وآخره الصلاة . ۴

1.البقرة (۲) : ۱۴۳ .

2.صحيح إبن حبّان ، ج ۲ ، ص ۲۳۰ ، ح ۴۸۰ ؛ العلل للدارقطني ، ج ۶ ، ص ۲۲۱ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۹ ، ح ۵۱۷۵ ؛ كشف الخفاء ، ج ۲ ، ص ۱۹۹ ، ح ۱۰۰ .

3.كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۱۹ ، ح ۵۲۴۳ ؛ الدرّ المنثور ، ج ۲ ، ص ۷۳ .

4.راجع : تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۴۱۳ ؛ بحارالأنوار ، ج ۹ ، ص ۲۴۹ ، ذيل ح ۱۵۴ ؛ و ج ۲۴ ، ص ۳۵۰ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ۵ ، ص ۵۳۹ ، ح ۱۹ .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    قطب الدین ابی الحسین سعید بن هبة الله راوندی، تحقيق: مهدی سليمانی آشتيانی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 9845
صفحه از 627
پرینت  ارسال به