۱۵۱.أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ الصَّلَاةُ . ۱
۱۵۲.أَوَّلُ مَا يُقضى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ . ۲
۱۵۳.أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي المِيزَانِ الخُلُقُ الحَسَنُ . ۳
۱۵۴.أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الاُمَّةِ الحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ . ۴
۱۵۵.أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ ۵ الصَّلَاةُ . ۶
حَثّ على محافظة أمر الصلاة وما يتعلّق بها من أركانها وفرائضها ؛ فإنّها عماد الدين ، ولا يُسأل أحد في خاصّة نفسه إلّا عن الصلاة ، فإن كانت تامّةً لم يُسأل عن غيرها ، وإن كانت غير صحيحة يُعاقَب عليها وعلى غيرها إلّا من شاء اللّه . وقد
1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۴ ، ح ۲۱۳ (- «العبدُ») ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۳۱۳ ؛ سنن النسائي ، ج ۷ ، ص ۸۳ ؛ المصنّف ، ج ۲ ، ص ۲۹۵ ، ح ۱ و ۲ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۹ ، ص ۲۸۵ ، ح ۵۴۱۴ . الكافي ، ج ۳ ، ص ۲۶۸ ، ح ۴ ؛ التهذيب ، ج ۲ ، ص ۲۳۹ ، ح ۱۵ (وفيهما عن الإمام الباقر عليه السلام ) ؛ وسائل الشيعة ، ج ۴ ، ص ۳۴ ، ح ۴۴۴۲ (وفيه عن الإمام الصادق عليه السلام ) .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۳ ، ح ۲۱۲ ؛ مسند أحمد ، ج ۱ ، ص ۳۸۸ و ۴۴۲ ؛ صحيح البخاري ، ج ۷ ، ص ۱۹۷ ؛ و ج ۸ ، ص ۳۵ ؛ صحيح مسلم ، ج ۵ ، ص ۱۰۷ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۲ ، ص ۱۷۳ ، ح ۲۶۱۵ . روضة الواعظين ، ج ۲ ، ص ۴۶۱ ؛ بحارالأنوار ، ج ۱۰۱ ، ص ۳۸۲ ، ح ۷۱ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۸ ، ص ۲۰۹ ، ح ۲۲۵۲۰ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۴ ، ح ۲۱۴ ؛ المصنّف ، ج ۶ ، ص ۹۰ ، ح ۲۴۰ ؛ المعجم الكبير ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۴ ؛ و ج ۲۵ ، ص ۷۳ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۲ ، ص ۲۳۰ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۴۳۳ ، ح ۲۸۲۳ ؛ كنزالفوائد ، ج ۳ ، ص ۷ ، ح ۵۱۶۰ .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۵ ، ح ۲۱۵ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۱ ، ص ۵۱۱ ، ح ۶۶۳۵ ؛ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ، ص ۸۸ ، ح ۲۶۵ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۱۲۱ ، ح ۵۷۷۱ و ۵۷۷۴ .
5.في مسند الشهاب : ـ «من دينكم» .
6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۱۵۵ و ۱۵۶ ، ح ۲۱۶ و ۲۱۷ ؛ السنن الكبرى ، ج ۶ ، ص ۲۸۹ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۴ ، ص ۴۶۹ (وفيه مع اختلاف يسير) ؛ المصنّف ، ج ۳ ، ص ۳۶۳ ، ح ۵۹۸۱ ؛ و ج ۸ ، ص ۳۳۷ ، ح ۱۰۲ ، و ص ۳۴۱ ، ح ۱۴۶ ، و ص ۶۶۸ ، ح ۱۳۱ ؛ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ، ص ۸۹ ، ح ۲۶۷ ؛ المعجم الكبير ، ج ۷ ، ص ۲۹۵ ؛ و ج ۹ ، ص ۳۱۲ و ۳۵۳ و مواضع اُخرى .