مالك و عن أبى صالح، عن ابن عبّاس ـ رضى اللّه عنهما ـ و عن مرّة الهمدانى ، عن ابن مسعود رضى الله عنه و عن ناس من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله فى قوله عز و جل : «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ » ، ۱ قال: إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ كان عرشه على الماء ، ولم يخلق شيئا قبل الماء. فلما أراد أن يخلق الخلق، أخرج من الماء دخانا، فارتفع فوق السماء، فسما عليه، فسمّاه سماء، ثمَّ أيبس الماء فجعله أرضا واحدة. ثمَّ فتقها فجعل سبع أرضين فى يومين فى الأحد والاثنين، فخلق الأرض على الحوت، والحوت هو النون الّذى ذكره اللّه فى القرآن يقول: «ن وَ الْقَلَمِ» . ۲ والحوت فى الماء ، والماء على صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على الصخرة، والصخرة فى الريح ، وهى الصخرة الّتى ذكرها لقمان ليست فى السماء ولا فى الأرض ، فتحرَّك الحوت فاضطرب، فتزلزلت الأرض، فأرسل عليها الجبال فقرّت ، فالجبال تفخر على الأرض ، و ذلك قوله تعالى: «وَ أَلْقَى فِى الْأَرْضِ رَوَ سِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ» ۳ . ۴
خطيب بغدادى (۳۹۲ ـ ۴۶۳ق) نيز در تاريخ بغداد ، آن را آورده است:
۷. أحمد بن محمّد بن صالح بن عبد اللّه أبو يحيى السمرقندى قدم بغداد فى سنة أربعين وثلاثمئة ، وحدّث بها عن محمّد بن عقيل الفريابى ومحمّد بن محمود صاحب يحيى بن معاذ الرازى ، روى عنه يوسف بن عمر القوّاس وأبو القاسم بن الثلّاج ، أخبرنى الحسن بن أبى طالب ، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس قال : قرأت على أبى يحيى أحمد بن محمّد بن صالح بن عبد اللّه السمرقندى ـ قدم علينا ـ قلت له : أخبركم محمّد بن عقيل ، حدّثنا معاذ يعنى ابن عيسى ، حدّثنا محمّد بن عبد الملك التميمى ، عن الحسن بن مسلم ، عن نهشل ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس فى قوله تعالى: «هَلْ