91
حديث پژوهي

مالك و عن أبى صالح، عن ابن عبّاس ـ رضى اللّه عنهما ـ و عن مرّة الهمدانى ، عن ابن مسعود رضى الله عنه و عن ناس من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله فى قوله عز و جل : «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ » ، ۱ قال: إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ كان عرشه على الماء ، ولم يخلق شيئا قبل الماء. فلما أراد أن يخلق الخلق، أخرج من الماء دخانا، فارتفع فوق السماء، فسما عليه، فسمّاه سماء، ثمَّ أيبس الماء فجعله أرضا واحدة. ثمَّ فتقها فجعل سبع أرضين فى يومين فى الأحد والاثنين، فخلق الأرض على الحوت، والحوت هو النون الّذى ذكره اللّه فى القرآن يقول: «ن وَ الْقَلَمِ» . ۲ والحوت فى الماء ، والماء على صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على الصخرة، والصخرة فى الريح ، وهى الصخرة الّتى ذكرها لقمان ليست فى السماء ولا فى الأرض ، فتحرَّك الحوت فاضطرب، فتزلزلت الأرض، فأرسل عليها الجبال فقرّت ، فالجبال تفخر على الأرض ، و ذلك قوله تعالى: «وَ أَلْقَى فِى الْأَرْضِ رَوَ سِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ» ۳ . ۴
خطيب بغدادى (۳۹۲ ـ ۴۶۳ق) نيز در تاريخ بغداد ، آن را آورده است:
۷. أحمد بن محمّد بن صالح بن عبد اللّه أبو يحيى السمرقندى قدم بغداد فى سنة أربعين وثلاثمئة ، وحدّث بها عن محمّد بن عقيل الفريابى ومحمّد بن محمود صاحب يحيى بن معاذ الرازى ، روى عنه يوسف بن عمر القوّاس وأبو القاسم بن الثلّاج ، أخبرنى الحسن بن أبى طالب ، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس قال : قرأت على أبى يحيى أحمد بن محمّد بن صالح بن عبد اللّه السمرقندى ـ قدم علينا ـ قلت له : أخبركم محمّد بن عقيل ، حدّثنا معاذ يعنى ابن عيسى ، حدّثنا محمّد بن عبد الملك التميمى ، عن الحسن بن مسلم ، عن نهشل ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس فى قوله تعالى: «هَلْ

1.سوره بقره، آيه ۲۹.

2.سوره قلم، آيه ۱.

3.سوره نحل، آيه ۱۵.

4.الأسماء والصفات، ص ۵۳۶ ـ ۵۳۷.


حديث پژوهي
90

فلمّا أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه ، فسمّاه سماء ، ثمَّ أيبس الماء فجعله أرضا واحدةً ، ثمَّ فتقها فجعل سبع أرضين فى يومين فى الأحد والاثنين ، فخلق الأرض على حوت ، والحوت هو النون الّذى ذكر اللّه فى القرآن يقول: « ن وَ الْقَلَمِ » والحوت فى الماء ، والماء على صفاة ، والصفاة على ظهر ملك ، والملك على الصخرة ، والصخرة فى الريح ، وهى الصخرة الّتى ذكر لقمان ، ليست فى السماء ، ولا فى الأرض ، فتحرّك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض ، فاُرسى عليها الجبال فقرّت بالجبال ، فالجبال تفخر على الأرض ، فذلك قوله : « وَ أَلْقَى فِى الْأَرْضِ رَوَ سِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ » ۱ ، وخلق الجبال فيها وأقواتَ أهلها وشجرها وما ينبغى لها «فِى يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَ لِكَ رَبُّ الْعَــلَمِينَ * وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ مِن فَوْقِهَا وَ بَـرَكَ فِيهَا» ۲ يقول : أنبت شجرها «وَ قَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَ تَهَا» يقول : أقواتها لأهلها «فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ » يقول : من سأل فهو كذا الأمر. ۳
ابو ليث سمرقندى (م ۳۸۳ق) نيز در تفسير خود ، اين روايت را از ابن عبّاس نقل كرده است :
۵. و روى عن ابن عبّاس أنَّه قال : بسطت الأرض على الحوت ، والحوت على الماء ، والماء على الصخرة ، و الصخرة بين قرنى الثور ، والثور على الثرى ، و ما يَعلم ما تحت الثرى إلاَّ اللّه عز و جل . ۴
بيهقى (م ۴۵۸ق) نيز در كتاب الأسماء والصفات ، اين روايت را نقل كرده است:
۶. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو أحمد محمّد بن محمّد بن إسحاق الصفّار، ثنا أحمد بن محمّد بن نصر، ثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدى ، عن أبى

1.سوره نحل ، آيه ۱۵ .

2.سوره فصّلت ، آيه ۹ ـ ۱۰ .

3.تفسير ابن أبى حاتم، ج ۱، ص ۷۴ ـ ۷۵.

4.تفسير السمرقندى، ج ۲، ص ۳۹۰.

  • نام منبع :
    حديث پژوهي
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدی مهریزی
    تعداد جلد :
    3
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5729
صفحه از 400
پرینت  ارسال به