303
حديث پژوهي

وصورةَ صفاته ومثلَ صفاته، وجعله محلّ صورة صفاته ومورد مثال صفاته الكماليّة والجماليّة والجلاليّة، من القدرة والحياة والعلم والكلام والاقتدار والاختيار والسمع والبصر وغير ذلك من صفاته تعالى، ليرى الإنسان جميع ذلك فى آدم وبنيه فيعرف بذلك ربّه بتلك الصورة والصفة، فمن ثمّ قال الإمام عليه السلام : «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» وقال عليه السلام فى موضع آخر: «إنَّ اللّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» ۱ أى على صورته وصفته ليكون أنموذجا لجميع صفاته، ليعرف الإنسان بمشاهدته صورته وصفته صورة وصفة ربّه من كماله وجماله وجلاله، فذلك معنى قوله عليه السلام : «إنَّ اللّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» و معنى قوله عليه السلام : «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» ونِعم ما قيل فى بيان الحديثين.

اى نسخه نامه الهى كه تويىوى آينه جمال شاهى كه تويى
بيرون ز تو نيست هر چه در عالم هستدر خود بطلب هر آنچه خواهى كه تويى! ۲
و نعم ما قال علىّ عليه السلام :

أَتَزْعُمُ أنَّكَ جِرْمٌ صَغِيروَفيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأكْبَرُ . ۳
ثمّ إنّ اللّه تعالى لَمّا خَلَقَ مَا خَلَقَ لأجل معرفته، ومن جملة : مَا خَلَقَ العَوالِمُ العُلْوىّ وهى عالم الجبروت والملكوت، وهذان العالمين لمّا لم نعرفهما ولم نعلمهما لأنّا لا نراهما لعدم إمكان ذلك لنا، فخلق اللّه صورته وشبيهه ومثاله ونظيره فى بنى آدم ليعرف بذلك ما فى هذين العالمين، ليصحّ سرّ إيجاده تعالى لهما وغاية خلقه عز و جل إياهما، فلذلك أسرى بنبيّه صلى الله عليه و آله ليلة المعراج ليريَه آياتِه العلويّة ليخبرها لنا فنعرف اللّه بالكمال ونعرف رسوله بالجلال، لأنّ خبر المُخبرِ الصادق ليس أدنى من المشاهدة والعيان. ثمّ إنّ العقل حافظ للبدن، والروح مدير للبدن، فمِن حفظه للبدن يُعرف حفظ اللّه للعالم، ومن إدارة

1.الاحتجاج ، ج ۲ ، ص ۱۹۲.

2.مولوى ، ديوان شمس .

3.ديوان الإمام على عليه السلام ، ص ۵۷.


حديث پژوهي
302

غير از خدا نيست، چنان كه فرموده : « هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ » . ۱ قوله: «بعد از آن ، مجموع انسان پيدا شد» ، اين نيز صحيح نيست؛ زيرا كه اوّل مخلوقْ انسان است كه عقل كلّى باشد كه عقل محمّدى است، بعد از آن جنّ، بعد از آن ملائكه، بعد از آن حيوان، بعد از آن نبات، بعد از آن جماد؛ پس عجب است از خواجه اين كه مى گويد: «أوّل ما خلق اللّه العقل» و بعد از آن مى گويد در آخر كلاماتش [ / كلماتش ]كه : «بعد از آن ، مجموع انسان پيدا شد». پس ، از اين كلام وى چنين معلوم مى شود كه عقل كل و عقل اوّل ـ كه اوّل ما خلق اللّه است ـ ، عقل محمّدى نيست؛ بلكه چيز ديگر است و اين صحيح نيست؛ زيرا كه عقل كه اوّلْ مخلوق است، عقل محمّدى است و آن را نيز «عقل كل» گويند و «كلى» نيز گويند، چنان كه فرموده: «أَوَّلُ ما خَلَقَ اللّهُ عَقْلى» ، ۲ و در حديث ديگر : «اوّل ما خلق اللّه العقل» و در حديث ديگر فرموده : «أَوَّلُ ما خَلَقَ اللّهُ نُورُ نبيّكَ يا جابِرُ» ۳ . پس وجود انسان را بعد از وجود افلاك و عناصر و مواليد و كواكبْ ذكر كردن ، صحيح نيست ـ چنان كه گذشت ـ فافهم.
السابع عشر: من معانى «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» هو أنّ اللّه تعالى خلق العالم ـ أى ما سوى اللّه ـ لمعرفته، ومعرفته أيضا إنّما هى بصفاته لا بكنهه؛ لأنّ معرفته بكنهه محال، ومعرفته بصفاته فرع العلم والمعرفة بنفس صفاته تعالى. ثمّ إنّ العلم والمعرفة بصفاته أيضا لا يمكن إلّا بمشاهدتها فى محلّ ومورد، فخلق اللّه تعالى فى آدم عليه السلام آثارَ صفاته

1.سوره فاطر ، آيه ۳.

2.در اين مورد ، مصادر ديگرى نيز موجود است : اوّل ما خلق اللّه نورى: الرواشح السماويّة ، ص ۳۵؛ بحار الأنوار ، ج ۱ ، ص ۹۷ (به نقل از عوالى اللئالى)؛ معتقد الإمامية ، ص ۷۶ ؛ علم اليقين ، ص ۶۰۸. اول ما خلق اللّه روحى: تفسير القرآن الكريم ، ج ۴ ، ص ۱۳۳؛ شرح اصول كافى ، ص ۱۷؛ علم اليقين ، ص ۱۵۵؛ قرّة العيون ، ص ۳۶۲. اوّل ما خلق اللّه عقلى: گوهر مراد ، ج ۱ ، ص ۱۷۷.

3.بحار الأنوار ، ج ۱۵ ، ص ۲۴ و ج۲۵ ، ص ۲۱ و ج۵۷ ، ص ۱۷۰ .

  • نام منبع :
    حديث پژوهي
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدی مهریزی
    تعداد جلد :
    3
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5881
صفحه از 400
پرینت  ارسال به