173
حديث پژوهي

پذيرفتنى است؛ ولى قسمت دوم سخن آنان (يعنى تعريف كتاب)، قابل قبول نيست؛ زيرا آنان، اصل و كتاب را مقابل يكديگر در نظر گرفته اند و حال آن كه چنان نيست.
۲ . سخن علّامه شوشترى ، در تقابل اصل و مصنَّف را مى پذيريم.
۳ . دعوى مترادف بودن كتاب و اصل را نادرست مى دانيم؛ بلكه بر آنيم كه كتاب، معنايى عام دارد كه هم بر اصل و هم بر مصنّف، اطلاق مى گردد.
اينك شواهدى را براى اين نظريه اقامه مى كنيم:

الف. تقابل تصنيف با اصل

۱ . شيخ طوسى در مقدّمه الفهرست مى گويد:
فإنّى لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنّفوه من «التصانيف» و رووه من «الاُصول» و لم أجد أحدا استوفى ذلك و لا ذكر أكثره بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته و أحاطت به خزانته من الكتب و لم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلّا ما قصده أبوالحسن أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه (ره) فإنّه عمل كتابين، أحدهما ذكر فيه «المصنّفات» ، والآخر ذكر فيه «الاُصول» و استوفاهما... .
و لما تكرّر من الشيخ الفاضل... عمدْتُ إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنّفات والاُصول و لم اُفرد أحدهما من الآخر لئلّا يطول الكتابان ؛ لأنّ فى المصنِّفين من له أصل فيحتاج إلى أن يعاد ذكره فى كلّ واحد من الكتابين فيطول. ۱
جناب شيخ ، تا آخر مقدمه الفهرست ، تقابل اصل و كتاب را در سه مورد ديگر نيز تكرار مى كند.
صراحت سخن شيخ طوسى ، بر اين كه اصل و مصنَّفْ متفاوت اند، جاى ترديد ندارد و حتّى در زمان ابن غضائرى نيز اين تفاوت، رايج بوده است. وى دو كتاب نوشته است: يكى درباره اصول و ديگرى درباره مصنَّفات.

1.الفهرست، ص ۱ ـ ۲ .


حديث پژوهي
172

زياد كتاب الملاحم و كتاب الدلالة و غير ذلك من الاُصول»، و فى أحمد بن سلمة: «روى عنه حميد بن زياد اُصولاً كثيرة، منها كتاب زياد بن مروان القندى»، و فى أحمد بن مفلس: «روى عنه حميد كتاب زكريّا بن محمّد المؤمن و غير ذلك من الاُصول»، و فى عبد اللّه بن أحمد بن نهيك: «روى عنه كتبا كثيرة من الاُصول»، و فى على بن بزرج: «روى عنه كتبا كثيرا من الاُصول» و فى كلّ من محمّد بن عبّاس بن عيسى و محمّد بن أحمد بن رجاء: «روى عنه حميد كتبا كثيرة فى الاُصول»، و فى يونس بن على العطّار: «روى عن حميد بن زكريّا كتاب أبى حمزة الثمالى و غير ذلك من الاُصول».
و إنّما المقابل للاُصول، التصنيف . و فى حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندى : «روى جميع مصنّفات الشيعة و اُصولهم» و تقدّم كلامه فى ديباجة فهرسته نقلاً عن أحمد بن الحسين الغضائرى: «عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات والآخر ذكر فيه الاُصول» وأما الكتاب فأعم منهما فقال الشيخ فى أسباط بن سالم: «له كتاب أصل». ۱
بر اساس اين نظريه، اصل و كتاب، تقابل ندارند و گاه به يك معنا و به جاى يكديگر ، به كار مى روند؛ گرچه مترادف نيستند ، ليكن مصنَّف، معنايى مقابل اصل دارد.
نگارنده اين سطور ، با استفاده از اين سخن علّامه شوشترى و نيز تعاريف اصل ، در كلام سه انديشمندِ بزرگ شيعى (بحرالعلوم، بهبهانى و تهرانى)، به نظريه اى رسيده است كه بدين صورت، گزارش مى شود:
۱ . اصل ، به دستْ نوشته هاى اوّليه اطلاق مى شود كه برگرفته از اثرى ديگر نيستند.
۲ . مصنَّف ، به نوشته هايى اطلاق مى شود كه از آثار پيشين ، بهره برده باشند.
۳ . كتاب، معنايى عام دارد و هم بر اصل و هم بر مصنَّف اطلاق مى گردد.
طبق اين نظريه:
۱ . تعريف بحرالعلوم، وحيد بهبهانى و شيخ آقا بزرگ تهرانى درباره اصل،

1.قاموس الرجال، ج ۱، ص ۶۴ .

  • نام منبع :
    حديث پژوهي
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدی مهریزی
    تعداد جلد :
    3
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5395
صفحه از 400
پرینت  ارسال به