پذيرفتنى است؛ ولى قسمت دوم سخن آنان (يعنى تعريف كتاب)، قابل قبول نيست؛ زيرا آنان، اصل و كتاب را مقابل يكديگر در نظر گرفته اند و حال آن كه چنان نيست.
۲ . سخن علّامه شوشترى ، در تقابل اصل و مصنَّف را مى پذيريم.
۳ . دعوى مترادف بودن كتاب و اصل را نادرست مى دانيم؛ بلكه بر آنيم كه كتاب، معنايى عام دارد كه هم بر اصل و هم بر مصنّف، اطلاق مى گردد.
اينك شواهدى را براى اين نظريه اقامه مى كنيم:
الف. تقابل تصنيف با اصل
۱ . شيخ طوسى در مقدّمه الفهرست مى گويد:
فإنّى لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنّفوه من «التصانيف» و رووه من «الاُصول» و لم أجد أحدا استوفى ذلك و لا ذكر أكثره بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته و أحاطت به خزانته من الكتب و لم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلّا ما قصده أبوالحسن أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه (ره) فإنّه عمل كتابين، أحدهما ذكر فيه «المصنّفات» ، والآخر ذكر فيه «الاُصول» و استوفاهما... .
و لما تكرّر من الشيخ الفاضل... عمدْتُ إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنّفات والاُصول و لم اُفرد أحدهما من الآخر لئلّا يطول الكتابان ؛ لأنّ فى المصنِّفين من له أصل فيحتاج إلى أن يعاد ذكره فى كلّ واحد من الكتابين فيطول. ۱
جناب شيخ ، تا آخر مقدمه الفهرست ، تقابل اصل و كتاب را در سه مورد ديگر نيز تكرار مى كند.
صراحت سخن شيخ طوسى ، بر اين كه اصل و مصنَّفْ متفاوت اند، جاى ترديد ندارد و حتّى در زمان ابن غضائرى نيز اين تفاوت، رايج بوده است. وى دو كتاب نوشته است: يكى درباره اصول و ديگرى درباره مصنَّفات.