۱۲۹۸ق) و حكيم ملّا على نورى (م ۱۲۴۶ق) در اين گروه جاى مى گيرند. سخن ملّا على نورى ، به صورت مستقل در ميراث حديث شيعه (دفتر پانزدهم) ، درج شده است. حاج ملّا هادى سبزوارى نيز در كتاب شرح الأسماء الحسنى، اين روايت ها را چنين تفسير مى كند :
وورد فى الأحاديث أنّ حامل الأرض هو الحوت ، والحوت آخر البروج ، فيكون المعنى أنّ الحامل للأرض آخر بروج الإمامة ، وهو المهدى المنتظر عليه السلام حامل نور الإمامة القائم بأعبائها إلى أن تقوم الساعة. أقول: وهذه المذكورات وإن لم يمكن بها إلزام الخصم إلّا أنّ لها ولا سيّما لكثرتها تأثيرا عظيما فى النفس ، خلّصنا من النار أى نار جهنم ونار الفراق كما فى دعاء كميل : فلئن صيَّرتنى فى العقوبات مع أعدائك ، وجمعت بينى وبين أهل بلائك ، وفرّقت بينى وبين أحبائك وأوليائك ، فهبنى يا إلهى وسيّدى ومولاى ، صبرت على عذابك ، فكيف أصبر على فراقك. ۱
در جاى ديگرى از اين كتاب نيز مى نويسد:
ووجود الإمام الهمام الثانى عشر ـ عليه وعلى آبائه السلام ـ بمنزلة برج الحوت الّذى هو ثانى عشر بروج فلك عالم الظاهر ، ومن هنا ظهر سرّ ما ورد فى الأخبار أنّ الأرض تقوم على الحوت ، وهنا تأويل آخر مأخوذ من حديث شريف هو : أنّ اللّه تعالى خلق اسما بالحرف غير مصوَّت... الحديث ذكرته فى شرح الأسماء المعروفة بالجوشن الكبير عند شرح الاسم الشريف أعنى : يا من جعل فى السماء بروجا . من أراد فليرجع إليه. ۲
فهرست