الصحف لئلّا يسى ء الظن بعلمهم عليهم السلام .
و [منهم] من استغرق فى جهله بحيث لو أجابوه بأنّ الأرض مع عظمتها متوسطة فى الفضاء بين الهواء لكذَّبهم البتة ، و نسبهم الى ما لا يليق بحضرتهم، فكان الحجج عليهم السلام من حسن تدبيرهم يظهرون الحقّ على صورة يقنع العامى بها أيضا، فيقولون: هى على قرن الثور أى على شكل قرن الثور، فإذا سألهم عن الثور قالوا: هو على حوت أى على شكل حوت، و إذا سألهم عن الحوت قالوا: على الماء ، فإذا سألهم عن الماء قالوا: على الظلمة أى ظلّ الأرض ، أو على قدرة اللّه تعالى. و ربّما قالوا عند ذلك: هيهات! هاهنا ضلّ علم العلماء . و جميع هذه الأجوبة حقٌّ وصدق حاوٍ على أسرار جليلة. ۱
در جاى ديگرى از همان كتاب ، خلقت ارض بر حوت را چنين شرح مى دهد:
... و[منها] أنّ الكرات السيارة لابدَّ لكلّ منها من ظلٍّ طويل مهيل يحدث خلفه بسبب مواجهة الشمس مع نصف منها، فيكون كلّ من السيارات الكبار والصغار شبيها بسمكة طويلة ؛ رأسها جرم الكرة البيضوية ، والبدن ظلُّها المخروطى المستطيل المشبّك ظواهر سطحه باختلاط الضياء والظلام كما مضى .
و لنا فى هذا المقام شرح فى مسألة الفلك أيضا، فلا يخال الإنسان إذا صادف هذه الأشباح فى الفضاء إلّا أنّها صور حيتان عظيمة تسبح سبحا سريعا، و ربّما كان ذلك معنى ما ورد فى الشريعة من خلق الأرض على الحوت، أى على شكل الحوت من هذه الجهة ؛ حيث إنّ جرم الأرض يتبعه ظلٌّ مخروطى على شكل الحوت، فإذا ظهر التشابه بين سيارات الفضاء و بين حيتان البحار قويت المشابهة بين الحصص الفضائية و بين البحار أيضا. ۲
۴. گروه چهارم ، كسانى اند كه اين روايت ها را پذيرفته و تأويل هاى معنوى اى بر پايه علوم عقلى و كشفى ، از آن ارائه كرده اند. حاج ملّا هادى سبزوارى (۱۲۱۲ ـ