107
حديث پژوهي

الصحف لئلّا يسى ء الظن بعلمهم عليهم السلام .
و [منهم] من استغرق فى جهله بحيث لو أجابوه بأنّ الأرض مع عظمتها متوسطة فى الفضاء بين الهواء لكذَّبهم البتة ، و نسبهم الى ما لا يليق بحضرتهم، فكان الحجج عليهم السلام من حسن تدبيرهم يظهرون الحقّ على صورة يقنع العامى بها أيضا، فيقولون: هى على قرن الثور أى على شكل قرن الثور، فإذا سألهم عن الثور قالوا: هو على حوت أى على شكل حوت، و إذا سألهم عن الحوت قالوا: على الماء ، فإذا سألهم عن الماء قالوا: على الظلمة أى ظلّ الأرض ، أو على قدرة اللّه تعالى. و ربّما قالوا عند ذلك: هيهات! هاهنا ضلّ علم العلماء . و جميع هذه الأجوبة حقٌّ وصدق حاوٍ على أسرار جليلة. ۱
در جاى ديگرى از همان كتاب ، خلقت ارض بر حوت را چنين شرح مى دهد:
... و[منها] أنّ الكرات السيارة لابدَّ لكلّ منها من ظلٍّ طويل مهيل يحدث خلفه بسبب مواجهة الشمس مع نصف منها، فيكون كلّ من السيارات الكبار والصغار شبيها بسمكة طويلة ؛ رأسها جرم الكرة البيضوية ، والبدن ظلُّها المخروطى المستطيل المشبّك ظواهر سطحه باختلاط الضياء والظلام كما مضى .
و لنا فى هذا المقام شرح فى مسألة الفلك أيضا، فلا يخال الإنسان إذا صادف هذه الأشباح فى الفضاء إلّا أنّها صور حيتان عظيمة تسبح سبحا سريعا، و ربّما كان ذلك معنى ما ورد فى الشريعة من خلق الأرض على الحوت، أى على شكل الحوت من هذه الجهة ؛ حيث إنّ جرم الأرض يتبعه ظلٌّ مخروطى على شكل الحوت، فإذا ظهر التشابه بين سيارات الفضاء و بين حيتان البحار قويت المشابهة بين الحصص الفضائية و بين البحار أيضا. ۲
۴. گروه چهارم ، كسانى اند كه اين روايت ها را پذيرفته و تأويل هاى معنوى اى بر پايه علوم عقلى و كشفى ، از آن ارائه كرده اند. حاج ملّا هادى سبزوارى (۱۲۱۲ ـ

1.همان ، ص ۸۷ ـ ۸۸ .

2.همان ، ص ۱۲۵ ـ ۱۲۶.


حديث پژوهي
106

دانش هاى تجربى امروز بشرى مى داند. وى در دو مورد ، از كتاب الإسلام والهيئة ، به اين روايات پرداخته و مى نويسد:
نعم، إنّما يستشكل المعترض فيما ورد فى الشريعة من أنّ الأرض خلقت على الحوت أو على قرن الثور و نحو ذلك. و فى خبر مأثور فى الدرّ المنثور أنّها بين قرنى الثور، مع الجزم بأنّ الأرض كرة معلقة فى جوف الفضاء يحيط بها من أطرافها كرة الهواء. ولذا لم يؤمن بهذه الأخبار كثير من الفضلاء ، و أوَّلَها جماعة إلى المعانى الباطنية.
وقد منَّ اللّه تعالى علىَّ بفتح مقفلها و حلّ مشكلها بتقدير المضاف، و هو أمر شائع عند البلغاء، والمعنى أنّ الأرض خلقت على شكل قرن الثور ـ بناءً على القول المختار فى هذه العصور ـ فيكون التناسب بين هيئة الأرض و هيئة قرنى الثور من جهات. ۱
و پس از شرح اين تناسب در سه جهت ، مى نويسد:
فالحدس يطمئنّ بأنّ الحجج عليهم السلام لم يجدوا مساغا لتوضيح هذه العلوم والأسرار لجهّال عصرهم ، فأدرجوها فى طى كلماتهم ، و رمزوها فى ضمن إشاراتهم لأجل ذلك، وضربوا للإشارة إلى مطلوبهم تمثالاً جامعا لأكثر الجهات بأخصر العبارات، حتّى إذا تلى بعدهم على أهل العلم والتحقيق استخرجوا من طيّه السرّ الدقيق.
وهكذا العلاج فى خلق الأرض على الحوت أى على شكل الحوت ، كما سأشرحه فى المقالة التاسعة من مسألة تعدّد الأرضين عند شرح البحار السماوية، و سيتّضح هنالك شرعا أنّ الأرضين السبع كلّ منها مخلوق على صورة الحوت والسمكة وفاقا للهيئة الحاضرة.
وكأنّ السائلين من الحجج عليهم السلام عمّا تقوم عليه أرضنا كانوا على أصناف: (فمنهم) من قرأ الصحف الإلهية و حفظ العهود القديمة المذكور فيها خلق الأرض على الحوت أو قرن الثور أو الصخرة و نحوها، فكان يقصد من سؤاله امتحان علم النبى الاُمّى و خلفائه المعصومين، و عندئذٍ كان الواجب عليهم أن يجيبوه كما حفظه و فهمه من

1.الإسلام والهيئة ، ص ۸۶ ـ ۸۷.

  • نام منبع :
    حديث پژوهي
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدی مهریزی
    تعداد جلد :
    3
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5591
صفحه از 400
پرینت  ارسال به