خلافة معاوية سنة ثمان وخمسين ، ومات في تلك السنة عائشة وسعد بن مالك . وقال الواقدي : توفّي سنة تسع وخمسين في آخر إمارة معاوية ، وكان له يوم توفّي ثمان وسبعون سنة ۱ وأنّه كان ممّن نصر عثمان وكان معه في الدار .
[ ۸۵ ] عُبَادة بن الصامت : من بني عمرو بن عوف بن الخزرج ، أنصاري ، عقبي ، بدري ، شجري ، نقيب ، شهد المشاهد ، شهد البيعتين : البيعة الاُولى حين بايعهم النّبيّ صلى الله عليه و آلهعلى السمع والطاعة في العسرو اليسر والمَنْشَط والمَكْرَه وأن يقولوا الحقّ ولا يأخذهم لومة لائم ، والبيعة الثانية حين بايعهم على حرب الأبيض والأسود وضمن لهم بالوفاء بذلك الجنّة . قال أهل التاريخ : كان يعلّم أهل الصفّة القرآن ؛ وقيل : بعثه عمر إلى الشام ليعلّم الناس القرآن ، توفّي ببيت المقدس ؛ وقيل : بالرملة سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .
[ ۸۶ ] عَبَّاد بن بِشْر بن وَقَش ۲ : بفتح القاف وبالشين المعجمة ، من بني عبدالأشهل ، أنصاري ، شهد بدراً ، كان أحد المتهجّدين وهو الذي أضاء له العصا في الليل ، فمشى في ضوئها .
[ ۸۷ ] عثمان بن مطعون بن حبيب : ابن وهب بن حُذافَة بن جُمَح . حذافة بضمّ الحاء المهملة والفاء المفتوحة ، جمح كصرد ، مهاجري أوّلي من مهاجرة الحبشة ، كان من نسّاك المهاجرين يقوم الليل ويصوم النهار ، امتحن في اللّه بمكّة . قال أهل التاريخ : توفّي على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفصلّى عليه ودفن بالبقيع .
[ ۸۸ ] عامر بن فُهَيْرَة : مولى أبي بكر ، كان دليل رسول اللّه صلى الله عليه و آله حين هاجر من مكة إلى المدينة ، قتل يوم بئر معونة .
[ ۸۹ ] عُوَيْمِر بن عامر أبي الدَرْداء : وقيل : عويمر بن قيس بن يزيد بن اُميّة بن عديّ بن كعب بن الخزرج ، توفّي بدمشق قبل قتل عثمان سنة اثنتين ـ وقيل سنة ثلاث ـ وثلاثين ، آخى رسول اللّه صلى الله عليه و آلهبينه وبين سلمان .
[ ۹۰ ] عمرو بن عَبَسَة السُلَمي : قال عمرو : قدمت على النّبيّ صلى الله عليه و آله فلقيته بعكاظ مستخفياً من قريش في أوّل الدعوة وكان يقول : أنا ربع الإسلام ، ثمّ رجع إلى قومه بني سليم فأقام فيهم حتّى مضى بدر واُحد والخندق ، ثمّ قدم المدينة فنزلها ، كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ويراها ضلالة ۳ .
[ ۹۱ ] عمرو بن العاص : مهاجري سهمي مكّي ، خرج إلى الحبشة فأسلم عند النجاشي ، فأخذه
1.البداية والنهاية ، ج ۸ ، ص ۱۲۲ .
2.وفي بعض المصادر : وَقْش .
3.تاريخ مدينة دمشق ، ج ۴۶ ، ص ۲۵۶ ؛ تهذيب الكمال ، ج ۲۲ ، ص ۱۲۰ و۱۲۱ .