355
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام: وكأنّي بجنائزكم تُحفر.
قال عليّ بن الحسن: فرأينا ذلك كلَّه، وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام: يخرج رجل أشقرُ ذو سبال ينصب له كرسيّ على باب دار عمرو بن حُريث يدعو إلى البراءة من عليّ بن أبي طالب عليه‏السلام ۱، ويَقتل خلقا من الخلق، ويُقتل في يومه قال۲: ورأينا۳ ذلك۴.۵

1.. في «ه» : « عليه‏السلام وعلى أبنائه المعصومين» .

2.. لم يرد «قال» في «س» و «ه» .

3.. في «س» و «ه» : «فرأينا» .

4.. بحار الأنوار : ۴۷ / ۹۳ / ۱۰۶ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .

5.. وأخبار الملاحم الظاهر أنّها هي الأخبار التي يذكر فيها حوادثُ آخر الزمان وأخبار الإمام المهديّ عجّل اللّه‏ تعالى فرجه.
وجاء في آخر «ح» وهى نسخة الشيخ الحرّ : «فرغ من كتابته العبد المذنب عبد الرضا بن أحمد الجزائري يوم الأحد الحادي عشر من شهر صفر المحرّم السنة السادسة والتسعين بعد الألف ، والحمدللّه‏ ربّ العالمين ، وصلّى اللّه‏ على محمّد وآله الطاهرين» .
وفي «س» و «ه» نقلاً عن المنتسخ منها : «وقد قابل المجموع الأقلّ نصر اللّه‏ الحسيني المدرّس على المنتسخ منه وهو في غاية السقم فصُحِّح بقدر الطاقة ، والحمدللّه‏ أوّلاً وآخراً سنة ۱۱۵۰».
صورة ما كُتب في هامش «ح» وهي النسخة الخطّيّة وهي بخطّ الشيخ الحرّ رحمه‏الله نقلاً عن خطّ ملاّ رحيم الجامي شيخ الإسلام نقلاً عن المنتسخ منه وكذا في هامش «س» وآخر «ه» : «فرغ من كتابته يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجّة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة بالموصل من نسخة محمّد بن الحسن القمّي ونسخه من نسخة الشيخ أيّده اللّه‏ التلعكبري كما تقدّم»
في «س» بعد قوله : «فرأينا ذلك» جاء هكذا «اللهمّ اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات كتبه العبد الآبق الآثم المخطئ أحمد بن حسين بن عبدالجبّار البحراني الخطّي ـ تجاوز اللّه‏ عن سيّئاته ، وحشره مع أئمّته وساداته ـ مع توارد الهموم ، وتواتر الغموم في شهر شوّال السنة الثانية والتسعين بعد المائة والألف ۱۱۹۲ وآخر دعواهم أن الحمد للّه‏ ربّ العالمين»
وجاء في آخر «ه» بعد ذلك هكذا «اللهمّ اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات . وكُتبت هذه النسخة بخطّ أحمد بن حسين بن عبد الجبّار البحران الخطّي سنة ألف ومائة واثنتين وتسعين [۱۱۹۲] وفي آخرها ما صورته «هذا صورة مافي المنتسخ من المنتسخ منه فرغ من كتابته الخ» وفي «ه» بعد قوله : «وآخرا سنة ۱۱۵۰» جاء هكذا «انتهى وفرغ من تحرير هذه النسخة يوم السبت خامس ذي الحجّة الحرام في سنة ۱۲۷۷ من الهجرة» .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
354

تمسّكوا بالخمس، و قدّموا الاستخارة، وتبرّكوا بالسهولة، وتزيّنوا بالحلم، واجتنبوا الكذب، وأوفوا المكيال والميزان.
ثمّ قال: الهرب الهرب إذا خلعت۱ العرب أعنّتها، ومُنِع البَرُّجانِبَه۲، وانقطع الحجّ، ثمّ قال: حجّوا قبل أن لا تحجّوا، وأومأ إلى القبلة بابهامه، وقال: يقتل في هذا [الوجه سبعون ألفا أو يزيدون.
قال عليّ بن الحسن۳: وقد قتل في العير۴ وغيره شبيهٌ بهذا، وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام في هذا الخبر: لا بدّ أن يخرج رجل من آل محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، ولا بدّ أن يمسك الراية البيضاء. قال: عليّ بن الحسن: فاجتمع أهل بني رواس، ومضوا يريدون الصلاة في المسجد الجامع في سنة خمسين ومائتين وكانوا قد عقدوا عمامة بيضاءَ على قناة، فأمسكها محمّد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر، وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام في هذا الخبر: ويجفّ فراتكم فجفّ الفرات، وقال أيضا: يجيئونكم قوم صغارُ الأعين، فيخرجوكم من دُوركم
قال: عليّ بن الحسن: فجاءنا كنجور۵ والأتراك معه فأخرجوا الناس من دُورهم، وقال أبو عبد اللّه‏۶: و تجيء السباع۷] إلى دوركم قال عليّ: وجاءت السباع إلى دورنا،

1.. في «س» و «ه» : «خلّت» .

2.. في «م» : «برجانية» . وفي «مج» : «بر جانبه» .

3.. في «ه» و « س» : «قال عليّ بن الحسين عليهماالسلام» .

4.. كذا في «مج» . وفي «س» و «ه» و «م» : «الهبير» .

5.. في «م» : «كبحور» . وفي «مج» : «كيجور» .
والأظهر كونه «بكجور» ، وهو أحد الحكّام ، ويبدو أنّه كان من الأتراك الموالين للدولة الحمدانية ، غزا بعض البلاد ، وكان حكمه في نواحي الشام في سنوات ما بين ۳۶۶ ه ۳۸۱ كما في الكامل لابن الأثير في أحداث هذه السنوات .

6.. في «س» و «ه» : «أبو عبداللّه‏ عليه‏السلام أيضا» .

7.. مابين المعقوفين ساقط من «ح» .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7016
صفحه از 428
پرینت  ارسال به