۵۸۰.۲۳. أخبرني عبد اللّه الشامي عن عبد اللّه بن أبي يعفور، قال:
خرجت مع أبي بصير إلى محمّد بن عتبة العجلي، قال: فوصله، قال: فقلت له۱: يا أبا محمّد! انصرف ؛ فقد وصلك، فقال لي: لو۲ أنّ الدنيا خِيرتْ لصاحبك، لأراد زيادة، ثمّ نام، فما علمت إلاّ وكلب قد جاء حتّى شغر على وجهه، قال: قلت: لا أمنعه۳ واللّه، لا أمنعه واللّه.
۵۸۱.۲۴. أبو داوود قال: كنت أنا وعيينة بيّاعُ القصب عند عليّ بن أبي حمزة، فسمعته يقول:
قال لي أبو الحسن موسى عليهالسلام: يا عليّ! إنّما أنت وأصحابك أشباه الحمير، قال: فقال لي عيينة: سمعتَه ؟ قال: قلت: نعم، قال: فقال: لا واللّه لا أنقل قدمي إليه أبدا بعد هذا۴.
۵۸۲.۲۵. وروى غير واحد عن أبي بصير، قال:
قلت لأبي جعفر عليهالسلام: حمِّلني حمْلَ۵ البازل۶، قال: فقال لي: إذا تنفسخ.۷
1.. في «س» و «ه» : «فقلت» بدون «له» .
2.. في «س» و «ه» : «فقال : لو» .
3.. في «س» و «ه» : «لاأمنع» .
4.. رواه عن غير عليّ بن أسباط : الغيبة للطوسي : ۶۷ / ۷۰ عن الخشّاب ، رجال الكشّي : ۷۰۶ / ۷۵۷ وص ۷۴۲ / ۸۳۲ كلاهما عن معاوية بن حكيم وص ۷۴۳ / ۸۳۵ عن أبي الحسن وح ۸۳۶ عن الحسن بن موسى وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله . وكلّها عن أبي داود المسترقّ .
5.. في «س» و «ه» : «جمل» .
6.. «حمل البازل» أي حملاً ثقيلاً من العلم . «إذا تنفسخ» أي لا تطيق حمله وتهلك بحار الأنوار : ۲ / ۷۷ . البازل من الإبل الذي تمّ ثماني سنين ودخل في التاسعة ، وحينئذٍ يطلع نابه وتكمل قوّته ، ثمّ يقال له بعد ذلك : بازلُ عام وبازل عامين ، يقول : أنا مستجمع الشباب مستكمل القوّة (النهاية : ۱ / ۱۲۵) .
7.. بحار الأنوار : ۲ / ۷۷ / ۵۹ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .