345
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

۵۷۶.۱۹. حدّثني أبو عليّ القطّان، قال:
سمعني أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام وأنا أقول: و الحمد للّه‏ منتهى علمه، فقال لي: لا تقل۱ هكذا ؛ فإنّه ليس لعلم اللّه‏ منتهى.۲

۵۷۷.۲۰. وعن ثعلبة بن ميمون ـ ولا أعلمه إلاّ عن عبد الأعلى مولى آل سام ـ قال: سمعت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام يقول:
التفت رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إلى أصحابه، فقال: اتّخذوا جُنَنا، قالوا: يا رسول اللّه‏! من عدوّ قد أضلّنا۳؟ قال: لا، ولكن من النار. وقولوا۴: سبحان اللّه‏، والحمد للّه‏، ولا إله إلاّ اللّه‏، واللّه‏ أكبر ؛ فإنّهنّ المعقِّبات المنجيات المقدّمات، وهنّ عند اللّه‏ الباقياتُ الصالحات.۵

۵۷۸.۲۱. عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قال:
إذا زرتم موتاكم قبل طلوع الشمس، سمعوا وأجابوكم، وإذا زرتموهم بعد طلوع الشمس، سمعوا ولم يجيبوكم.۶

۵۷۹.۲۲. أخبرني رجل عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام يقول:
يأتي على الناس زمانٌ مَن سأل عاش، ومن سكت مات، قال: قلت: جعلت فداك فإن أدركتُ ذلك الزمانَ فما أصنع ؟ قال: فقال:
إن كان عندك ما تُنيلهم فأنِلْهم، وإلاّ فأعنهم بجاهك.۷

1.. في «ح» : «تقول» .

2.. رواه عن غير عليّ بن أسباط : التوحيد : ۱۳۴ / ۱ عن سليمان بن سفيان ، عن أبي عليّ القصّاب .

3.. في «ح» و «س» و «ه» : «قد أظلّنا» .

4.. في «ح» و «س» و «ه» : «قولوا» بدون الواو .

5.. رواه عن غير عليّ بن أسباط : ثواب الأعمال : ۲۶ / ۱ عن يونس بن يعقوب ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۳۲۷ / ۳۲ عن أبي بصير ؛ كنز العمّال : ۱۶ / ۲۴۹ / ۴۴۳۲۹ نقلاً عن ابن نجّار ، عن أنس .

6.. بحار الأنوار : ۱۰۲ / ۲۹۷ / ۱۱ عن النوادر لعليّ بن أسباط .

7.. رواه عن عليّ بن أسباط : الكافي : ۴ / ۴۶ / ۱ عن معلّى بن محمّد ، عن سليمان بن سفيان ، عن إسحاق بن عمّار .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
344

فقال لي: نعم، إذا كان الشتاء ضُرِب في حرّ النهار، وإذا كان الصيف ضرب في برد النهار.

۵۷۴.۱۷. وأخبرني عبيد اللّه‏۱ بن راشد، عن عبيدة بن زرارة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام وعنده البقباق ـ يعني أبا العبّاس ـ فقلت له:
رجل أحبّ بني أُميّة أ هو معهم؟ فقال لي: نعم، قال: قلت: فرجل أحبّكم أ هو۲ معكم ؟ قال: فقال لي: نعم، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: فالتفت إلى البقباق۳ فوجد منه غفلة۴، فقال برأسه: نعم.۵

۵۷۵.۱۸. وعن فضيل۶ بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام يقول: لا تفضّلوا على رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أحدا ؛ فإنّ اللّه‏ قد فضّله، ولا تُفرّطوا، ولا تغلوا، ولا تقولوا فينا ما لا نقول، وأحبِّونا حبّا مقتصدا ؛ فإنّكم إن قلتم وقلنا۷ مُتنا ومُتّم، وكنّا حيثُ شاء اللّه‏ وكنتم.۸

1.. في «س» و «ه» : «عبداللّه‏» .

2.. في «س» و «ه» : «فهو» . بدون الهمزة .

3.. الفضل بن عبد الملك أبو العبّاس البقباق مولى كوفي ـ ثقة عين ـ من أصحاب الصادق عليه‏السلام له كتابٌ . وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العدديّة من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلالُ والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يُطعن عليهم ولا طريق لذمّ واحد منهم . والرواية [المذكورة] ضعيفة ؛ فإنّ عبداللّه‏ بن راشد لم يوثَّق معجم رجال الحديث : ۱۳ / ۳۰۴ / ۹۳۶۶ ولعلّه كان مِذْياعاً للحديث ، فأخفى أبو عبداللّه‏ عليه‏السلام حديثه ذلك عنه ؛ لئلاّ يذيعه في جهلة الشيعة . (بحار الأنوار : ۶۸ / ۱۱۳ بهامشه) .

4.. وفي «م» : «الغفلة» .

5.. رواه عن غير عليّ بن أسباط : رجال الكشّي : ۲ / ۶۲۷ / ۶۱۷ عن أبي داود المسترقّ ، عن عبداللّه‏ بن راشد ، عن عبيد بن زرارة .

6.. في «س» و « ه» «فضل» .

7.. في «س» و « ه» : «إن قلنا وقلتم» .

8.. رواه عن غير عليّ بن أسباط : التوحيد : ۴۵۷ / ۱۵ عن عليّ بن النعمان وصفوان بن يحيى ، قرب الإسناد : ۱۲۹ / ۴۵۲ عن محمّد بن خالد الطيالسي وكلّها عن فضيل بن عثمان .
بيانٌ : أي حيث يشاء اللّه‏ في مكان غير مكاننا ، أو محرومين عن لقائنا هذا إذا كان المراد بقوله : «قلتم وقلنا» قلتم غيرَ قولنا ـ كما هو الظاهر ـ وإن كان المعنى قلتم مثل قولنا ، كان المعنى كنتم معنا أو حيث كنّا ، أو هو عطف على «كنّا» بحار الأنوار : ۲۵ / ۲۶۹ .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7221
صفحه از 428
پرینت  ارسال به