331
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

كتاب سلام بن أبي عمرة

[رواية الشيخ الحافظ أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري عن
الشيخ الحافظ أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمداني]

بسم اللّه‏ الرحمن الرحيم۱

۵۴۸.۱. الشيخ ـ أيّده اللّه‏ ـ قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا القاسم۲ بن محمّد بن الحسين بن حازم، قال: حدّثنا عبد اللّه‏ بن جبلة الكناني، قال: حدّثنا سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خرَّبوذ المكّي، عن أبي جعفر عليه‏السلام،قال:
دخلت عليه، فأنشأت الحديث، فذكرت باب القَدَر، فقال: لا أراك إلاّ هناك. اخرج عنّي قال: قلت: جعلت فداك إنّي أتوب منه، فقال: لا۳ واللّه‏ حتّى تخرج إلى بيتك، وتغسلَ ثوبيك، وتغتسلَ، وتتوبَ منه إلى اللّه‏، كما يتوب النصراني من نصرانيّته، قال: ففعلت.۴

۵۴۹.۲. سلام، عن معروف، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أميرالمؤمنين عليه‏السلام، قال:
أتحبّون أن يُكْذَب اللّه‏ُ ورسوله؟ حدّثوا الناس بما يعرفون، وأمسكوا عمّا

1.. في «س» بعد التسمية : «وبه نستعين» . وفي «ه» بعدها : «وبه الاستعانة» .

2.. في «ه» : «القَسَم» .

3.. كلمة لا ، لا توجد في النسخ المعتمدة عندنا ويقتضيها السياق وهي موجودة في نسخة العلاّمة المجلسي قدس‏سرهالمدرجة في البحار .

4.. بحار الأنوار : ۸۱ / ۱۴ / ۱۷ عن كتاب سلام بن أبي عمرة .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
330

۵۴۷.۱۳. عبد اللّه‏، عن محمّد بن مالك۱، عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: حدّثني أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام بحديث، فقلت له۲: جعلت فداك أ ليس زعمت لي الساعة۳ كذا وكذا؟ فقال: لا، قال: فعظم عليَّ، فقلت: بلى ـ واللّه‏ ـ لقد زعمتَ لي، فقال: لا واللّه‏ ما زعمته، قال: فعظم عليَّ، فقلت: بلى ـ واللّه‏ ـ لقد قلته، قال: نعم، لقد قلته (اما علمت)۴ أنّ كلّ زعم۵ في القرآن كذب۶.

تمّ الكتاب [كتاب عبداللّه‏ بن يحيى الكاهلي والحمد للّه‏۷]

1.. في «ح» و «س» و «ه» : «ملك» .

2.. في «ح» و «س» و «ه» : «فقلت : جعلت» .

3.. في «ح» : «زعمت أنّ الساعة» .

4.. الزيادة فيما بين القوسين من «م» ويقتضيه السياق ، وهي موجودة أيضاً في رواية الكافي .

5.. «الزَّعم» ـ مثلّثةً ـ : القول الحقُّ ، والباطلُ ، والكذب ، ضدٌّ ، وأكثرُ ما يقال فيما يشكُّ فيه . والزُّعميُّ الكذّاب ، والصادق و ... والتَزَعُّمُ التكذّب ، وأَمرٌ مَزعَمٌ ـ كمقعد ـ لايوثق به القاموس المحيط : ۴ / ۱۲۴ .
إنّ الزّعم إمّا حقيقة لغويّة ، أو عرفيّة ، أو شرعيّة في الكذب ، أو ما قيل بالظنّ أو بالوهم من غير علم وبصيرة ، فإسناده إلى من لايكون قوله إلاّ عن حقيقة ويقين ليس من دأب أصحاب اليقين ، وإن كان مراده مطلقَ القول أو القولَ عن علم فغرضه عليه‏السلام تأديبه وتعليمه آدابَ الخطاب مع أئمّة الهدى وسائر أُولي الألباب .
وأمّا الحكم بكون ذلك كذبا وحراماً فهو مشكل ؛ إذ غاية الأمر أن يكون مجازاً ولا حجر فيه . وأمّا يمينه عليه‏السلام على عدم الزعم فهو صحيح ؛ لأنّه قصد به الحقيقة أو المجاز الشائع ، وكأنّه من التورية والمعاريض لمصلحة التأديب أو تعليم جواز مثل ذلك للمصلحة ؛ فإنّ المعتبر في ذلك قصد المحقّ من المتخاصمين كما ذكره الأصحاب (مرآة العقول : ۱۰/ ۳۴۳ وبحار الأنوار : ۷۲ / ۲۴۵) .

6.. رواه بالإسناد إلى عبداللّه‏ بن يحيى الكاهلي : الكافي : ۲ / ۳۴۲ / ۲۰ .

7.. مابين المعقوفين موجود في «ه» .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6930
صفحه از 428
پرینت  ارسال به