291
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

۴۲۹.۳۸. وعنه، عن عبد اللّه‏ بن مسكان، عن بعض أصحابنا، قال: قال أميرالمؤمنين عليه‏السلام:
ما عدا الإزار وظلّ الجدار وخلف الحير وماء الحرّ فنعم، وأنت ابن آدم! مسؤول عنه يوم القيامة.

۴۳۰.۳۹. وعنه، عن زكّار، عن حذيفة بن منصور، قال: قال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
الجراد ذكيّ، والنون ذكي.

۴۳۱.۴۰. وعنه، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قال:
قلت لأبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام: جعلت فداك آكل من طعام اليهودي والنصراني؟ قال: فقال: لا تأكل، قال: ثمّ قال: يا إسماعيل! لا تدعه تحريما له، ولكن دعه تنزّها۱ له وتنجّسا له ؛ إنّ في آنيتهم الخمرَ ولحمَ الخنزير.

۴۳۲.۴۱. وعنه، عن أبي المغراء، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه‏ وأبي الحسن عليهماالسلام قال: لا تأكل من فضل طعامهم ولا تشرب من فضل شرابهم.

۴۳۳.۴۲. وعنه، عن أبي المغراء، عن الحسن النيلي۲، عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قال:
سألته عن أهل السواد، قلت: إنّا ندخل عليهم وهم على موائدهم يشربون الخمر؟ قال: ليس بدخولك عليهم بأس.

۴۳۴.۴۳. وعنه، عن عمر الواسطي ۳ أبي خلد ـ وكان زيديا ـ عن أبي جعفر عليه‏السلام قال: لا يوجب الغسل إلاّ التقاء الختانين وهو تغيّب الحشفة.

۴۳۵.۴۴. وعنه، عن ابن مسكان، عن الحسن ۴ بن زياد الصيقل، عن أبي عبد اللّه‏، قال: قلت له: امرأة طلّقها رجل ثلاثا فتزوّجت زوجا بالمتعة، أترجع إلى زوجها

1.. كذا في «م» وفي «س» : «تنزيها» .

2.. في «س» : «النيتلي» .

3.. في «م» : «عَمرو الواسطي» .

4.. في «م» : «الحسين» .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
290

بعضه ببعض، فعند ذلك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من اللّه‏ الحسنى۱.

۴۲۷.۳۶. وعنه، عن زكّار بن يحيى الواسطي، قال: كنت عند الفضيل بن يسار أنا وحرير، قال: فقال له حرير: يا أبا عليّ! إنّ زكّارا يحبّ أن يسمع الحديث منك في العلم، قال:
فأقبل عليَّ فضيلٌ، فقال: ما لك وللخصومة؟ قال: قلت: لم أُرد بهذا الخصومةَ، قال: فقال: كنت أنا وحمران قال: فقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
يا حمران! كيف تركت المتشيّعين خلفك؟ قال: تركت المغيرة وبيان البيان، يقول أحدهما: العلم خالق، ويقول الآخر: العلم مخلوق.
قال: فقال لحمران: فأيَّ شيء قلت أنت يا حمران؟ قال: فقال حمران: لم أقل شيئا، قال: فقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام: أفلا قلت: ليس بخالق ولا مخلوق؟ قال: ففزع لذلك حمران، قال: فقال: فأيّ شيء هو؟ قال: فقال: هو من كماله كيَدك منك۲.

۴۲۸.۳۷. وعنه، عن الوليد بن صبيح، قال:
فسأل المعلّى بن خنيس أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام، فقال: جعلت فداك حدِّثني عن القائم إذا قام يسير بخلاف سيرة عليّ عليه‏السلام ؟ قال:
فقال له: نعم، قال: فأعظم ذلك معلّى، وقال: جعلت فداك ممّن ذاك؟ قال: فقال: لأنّ عليّا سار في الناس سيرةً وهو يعلم أنّ عدوّه سيظهر على وليّه من بعده، وأنّ القائم إذا قام ليس إلاّ السيف، فعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وافعلوا ولا فعلوا (كذا) فإنّه إذا كان ذاك لم تحلّ مناكحتهم ولا موارثتهم.۳

1.. رواه عن غير درست الواسطي : الكافي : ۱ / ۵۴ / ۱ عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الباقر عليه‏السلام وج ۸ / ۵۸ / ۲۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، نهج البلاغة : الخطبة ۵۰ ، المحاسن : ۱ / ۳۳۰ / ۶۷۲ و ص ۳۴۳ / ۷۱۱ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الباقر عليه‏السلام وكلّها عن الإمام عليّ عليه‏السلام نحوه .

2.. وربما غيّر هذا البحث المتكلّمون في عصرنا وطرحوه بشكل أنّ العلم هل هو حادث أو قديم؟

3.. رواه عن غير درست الواسطي : تهذيب الأحكام : ۶ / ۱۵۴ / ۲۷۱ ، علل الشرائع : ۲۱۰ / ۱ ، غيبة النعماني : ۲۳۲ / ۱۶ كلّها عن الحسن بن هارون بيّاع الأنماط نحوه .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7260
صفحه از 428
پرینت  ارسال به