۱۲۷.۷۴. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول:
آمن برسول اللّه صلىاللهعليهوآله إلاّ أربعةً: عكرمة َبن أبي جهل، وعبدَ اللّه بن أبي سرح، وأبي مقيس، وابنِ۱ صبابة، والقينتين: سارة، وقرما۲. وقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ـ وذلك يوم الفتح ـ: اقتلوهم وإن وجد تموهم متعلّقين بأستار الكعبة.
۱۲۸.۷۵. وعنه، عن عمرو بن أبي نصر، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليهالسلام:
المؤذّن يؤذّن وهو على غير وضوء؟ قال: نعم، ولا يقيم إلاّ وهو على وضوء، قال: فقلت: يؤذّن وهو جالس؟ قال: نعم، ولا يقيم إلاّ وهو قائم.۳
۱۲۹.۷۶. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول:
إنّ الموتور أهلُه وماله مَن ضيّع صلاة العصر، قال: قلت: أيّ أهل له؟ قال: لا يكون له أهل في الجنّة.۴
۱۳۰.۷۷. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول:
كان أبوذّر يقول في عِظته: يا مبتغي العلم! كأنّ شيئا من الدنيا۵ لم يك شيئا إلاّ عمل ينفع خيره أو يضرّ شرّه إلاّ ما رحم اللّه.
يا مبتغي العلم! لا يَشغلك أهل ولا مال عن نفسك أنت اليومَ تفارقهم كضيف بِتَّ
1.. في «م» : «أبي صبابة» .
2.. في «م» : «فرسا» .
3.. بحار الأنوار : ۸۴/۱۱۹/۱۸ عن كتاب عاصم بن حميد.
4.. رواه عن غير عاصم : تهذيب الأحكام : ۲/۲۵۶/۱۰۱۸ ، الاستبصار : ۱/۲۵۹/۹۳۰ عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليهالسلام ، الفقيه : ۱/۲۱۸/۶۵۴ كلّها بزيادة في آخره ، معاني الأخبار : ۱۷۱/۱ ، ثواب الأعمال : ۲۷۵/۳ ، المحاسن : ۱/۱۶۴/۲۳۹ والثلاثة الأخيرة عن ابن مسكان ، عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ۸۳/۴۷/۲۷ عن كتاب عاصم بن حميد.
5.. «يا مبتغي العلم» أي يا طالبه . «كأنّ شيئاً من الدنيا» هذا يحتمل وجوهاً : الأوّل أن يكون «إلاّ» في قوله : «إلاّ ما ينفع» كلمة استثناءٍ وما موصولةً فالمعنى أنّ ما يُتصوَّر في هذه الدنيا إمّا شيء ينفع خيره أو شيء يضرُّ شرُّه كلَّ أحد «إلاّ ما رحم اللّه» فيغفر له إمّا بالتوبة أو بدونها. الثاني أن يكون مثلَ السابق إلاّ أنّه يكون المعنى أنّ كلَّ شيء في الدنيا له جهة نفع وجهة ضرّ لكلّ الناس إلاّ من رحم اللّه ، فيوفّقه للاحتراز عن جهة شرِّه. بحار الأنوار : ۷۳/۶۵.