173
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

قال: لا، فأخبرنا بها يا أبا عبد اللّه‏!، قال: هي العجوة، فما كان من فراخها فهنّ۱ عجوة وما كان من۲ غير ذلك فهو لون.
فقال ابن جريح: قوموا، فما تزالون تردّون على أبي عبد اللّه‏ حديثا من حديثه قال۳: فلمّا انتهينا إلى الباب، قال: قال: عبّاد لابن جريح: يا أبا الوليد۴! لقد ضرب لي أبو عبد اللّه‏ مثلاً، قال ميمون: أي۵ لعمري لقد ضرب لك مثلا.۶

۱۲۵.۷۲. وعنه، عن أبي حمزة، قال: سمعت فاطمة۷ بنت الحسين عليه‏السلام وهي تقول: قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله:
ثلاث خصال مَن كُنّ فيه، فقد استكمل خصال الإيمان: الذي إذا رضي لم يُدخله رضاه في باطل، وإن غضب لم يخرجه من الحقّ، وإن۸ قدر لم يتعاطَ ما ليس له.۹

۱۲۶.۷۳. وعنه، عن أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
ثلاث خصال مِن أحبّ الأعمال إلى اللّه‏ تعالى:
إطعامُ مسلم من جوع، أو فكّ عنه كربةً، أو قضى عنه دينَه.

1.. في «س» و «ه» : «فهو» .

2.. لم يرد «من» في «س» و «ه» .

3.. لم يرد «قال» في «س» و «ه» .

4.. في «م» : «يا عبدالوليد» .

5.. لم يرد «أي» في «س» و «ه» .

6.. رواه عن غير عاصم : الكافي : ۱/۴۰۰/۶ عن سلام أبي عليّ الخراساني ، عن سلام بن سعيد المخزومي نحوه ، بحار الأنوار : ۸۱/۳۳۸/۳۷ عن كتاب عاصم بن حميد.

7.. الظاهر أنّ فيه إرسالاً ؛ لأنّ فاطمة بنت الحسين عليه‏السلام لم تُعهَد روايتها عن النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بل لم تلقه ، وكأنّه كان عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين عليه‏السلام كما في الخصال. بحار الأنوار : ۶۷/۳۰۱.

8.. وفي «م» : «لو» بدل «إن» .

9.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الكافي : ۲/۲۳۹/۲۹ ، الخصال : ۱۰۵/۶۶ ، المحاسن : ۱/۶۶/۱۲ كلّها عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عبد اللّه‏ بن الحسن ، عن أُمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ . وزاد في الخصال : عن أبيها عليه‏السلام ، عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله .
رواه عن غير عاصم : تحف العقول : ۴۳ ، الاختصاص : ۲۳۳ عن أبي حمزة ، عن فاطمة بنت الحسين عليه‏السلام ، روضة الواعظين : ۵۱۰ ، كنز العمّال : ۱۵/۸۱۱/۴۳۲۲۵ نقلاً عن الطبراني في الأوسط عن أنس.


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
172

إنّ اللّه‏ أدّب نبيّه ـ صلّى اللّه‏ عليه وآله ـ على محبّته۱، فقال: «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ»۲ فوّض إليه فقال: «وَ مَآ ءَاتَلكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَلكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ»۳ و «مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ»۴ وإنّ نبيّ اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فوّض إلى عليّ عليه‏السلام وأثبته فسلّمتم وجحد الناس، فو اللّه‏ لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا، وأن تصمتوا إذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين اللّه‏، واللّه‏ ما جعل اللّه‏ لأحد من خير في خلاف أمره.۵

۱۲۴.۷۱. وعنه، عن سلام بن سعيد الجمحي۶ قال:
سأل عبّاد البصري أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام: فيما كفِّن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ؟ قال: في ثوبين صحاريين وبردة حبرة، قال: فقال له عبّاد: يا أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام لا تزال تحدّثنا بالحديث قد سمعنا خلافه.
فقال۷ أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام يا عبّاد! أتدري ما النخل۸ التي أُنزلت على مريم [و] ما كانت؟

1.. قوله عليه‏السلام : «على محبّته» : أي على ما أحبّ وأراد من التأديب ، أو حال عن الفاعل أي حالَ كونه تعالى ثابتا على محبّته ، أو عن المفعول أي حالَ كونه صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهثابتا على محبّته تعالى ، ويحتمل أن يكون «على» تعليليّةً ، أي لحبّه تعالى له : والأوّل أظهر الوجوه . بحار الأنوار : ۲۵ / ۳۳۵ .

2.. القلم ۶۸ : ۴ .

3.. الحشر ۵۹ : ۷ .

4.. النساء ۴ : ۸۰ .

5.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الكافي : ۱/۲۶۵/۱ وأورده عن عاصم بطريقين : الاُولى عن الإمام الصادق عليه‏السلام . والثانية عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، الاختصاص : ۳۳۰ وفيهما «أمرنا» بدل «أمره» عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، المحاسن : ۱/۲۶۳/۵۰۸ ، بصائر الدرجات : ۳۸۴/۴ وح ۵ وص ۳۸۵/۷ وأورده عن عاصم بثلاث طرق والطريقان : الاُولى والثالثة عن الإمام الصادق عليه‏السلام والثانية عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، وفي كلّ المصادر الأربعة «وائتمنه» بدل «وأثبته».
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۱/۲۶۷/۶ عن إسحاق بن عمّار نحوه ، تفسير العيّاشي : ۱/۲۵۹/۲۰۳ عن أبي إسحاق النحوي .

6.. في «م» : «المخزومي» .

7.. في «س» و «ه» : «قال» .

8.. في «ح» و «س» و «ه» : «النخلة» .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7205
صفحه از 428
پرینت  ارسال به