163
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فجاء بحلّة۱ فأعطاها فاطمة عليهاالسلام فضحك عليّ عليه‏السلام، فقال: ما أضحكك يا عليّ؟ قال۲: تمارينا أيّنا أحبّ إليك؟ فقضيت لها عليَّ، فقال نبيّ اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّي لأجد لها لطافة الولد وأنت أحبّ إليَّ منها.

۹۵.۴۲. وعنه، عن أبي بصير، قال: أُتي رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بصاع من رطب فأخذ منه ثمّ قال:
آتوا به عليّا تجدوه صائما فلا يذوقه أحد حتّى يفطر، فإنّي رأيت البارحة أنّي أُوتيت ببركة، فأحببت أن يأكل منها عليّ عليه‏السلام.

۹۶.۴۳. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
إنّ أبا ذرّ قال لرجل على عهد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يابن السوداء! قال: فقال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: تعيّره بأُمّه! قال: فلم يزل أبو ذرّ يمرغ رأسه ووجهه في التراب حتّى رضي عنه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.۳

۹۷.۴۴. وعنه، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه‏السلام عن قول اللّه‏ جلّ وعزّ: «وَ إِن مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَمَةِ»۴ إلى آخر الآية:
إنّما أُمّة محمّد ـ صلّى اللّه‏ عليه وعلى أهل بيته ـ أُمّة من الأُمم، فقد مات فقد هلك۵.

۹۸.۴۵. وعنه، عن محمّد بن مسلم، قال:
سألتُ أبا جعفر عليه‏السلام عن قول اللّه‏ عزّ وجلّ: «الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ»۶ فقال:

1.. في «ح» : «بحلت» .

2.. في «س» و «ه» : «فقال» .

3.. رواه عن غير عاصم : الزهد للحسين بن سعيد : ۶۰/۱۶۰ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام.

4.. الإسراء ۱۷ : ۵۸.

5.. رواه عن غير عاصم : تفسير العيّاشي : ۲/۲۹۷/۹۰ مرسلاً عن محمّد بن مسلم.

6.. الحِجْر ۱۵ : ۹۱.


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
162

ولا نصراني و لا مجوسي أُضحيتَكَ وإن كانت أمرأة فلتذبح لنفسها۱.۲

۹۲.۳۹. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
إنّ الحسن بن عليّ عليهماالسلام قال يوم دفن عليّ بن أبي طالب عليه‏السلام:
ألا إنّه قد فارقكم اليومَ رجل ما سبقه الأوّلون ولا يدر كه الآخِرون. واللّه‏، لقد كان رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يعطيه الراية، ثمّ يقاتل جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره. واللّه‏، ما ترك دينارا ولا درهما۳ إلاّ حليّ مصاغ لصبيّ، غير درهم فضلت من عطائه يشتري۴ بها خادما لأهله، ولقد قُتلَ في الليلة التي رُفع فيها عيسى بن مريم، ونزلت فيها التوراة على موسى.۵

۹۳.۴۰. وعنه، عن أبي عبيدة [عن أبي جعفر الباقر عليه‏السلام قال: ظ۶]:
خالِقِ الناسَ بأخلاقهم، وزايلهم في أعمالهم.

۹۴.۴۱. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
تماريا عليّ عليه‏السلام وفاطمة عليهاالسلام أيّهما أحبّ إلى رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ؟ فوافق ذلك أن خرج

1.. في «س» و «ه» : «عن نفسها» .

2.. رواه بالإسناد إلى عاصم : تهذيب الأحكام : ۹/۶۴/۲۷۳ ، الاستبصار : ۴/۸۲/۳۰۶ وليس فيهما صدره.
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۴/۴۹۷/۴ ، الفقيه : ۲/۵۰۳/۳۰۸۱ كلاهما عن الحلبي ، عن الإمام الصادق عليه‏السلامنحوه.

3.. في «س» و «ه» : «ما ترك درهما ولا دينارا» .

4.. في «س» و «ه» : «أراد يشتري» .

5.. رواه عن غير عاصم : الكافي : ۱/۴۵۷/۸ عن أبي حمزة ، الأمالي للطوسي : ۲۶۹/۵۰۱ عن أبي الطفيل ، بشارة المصطفى : ۲۴۰ رواه بطريقين : الاُولى عن هبيرة بن بريم. والثانية عن أبي الطفيل عامر بن وائلة ، العمدة لابن البطريق : ۱۳/۲۰۴ عن عمر بن حبش ، تفسير فرات : ۱۹۸/۲۵۷ معنعناً عن الحسن بن زيد ، والأربعة الأخيرة عن الإمام الحسن وكلّها نحوه ، مسند ابن حنبل : ۱/۴۲۵/۱۷۱۹ وح ۱۷۲۰ رواه بطريقين : الاُولى عن هبيرة ، والثانية عن عمرو بن حبشي ، كنز العمّال : ۱۳/۱۹۲/۳۶۵۷۴ نقلاً عن أبي نعيم وأبي شيبة في المصنّف وابن عساكر عن هبيرة ، وكلّها نحوه .

6.. ما بين المعقوفين لم يرد في «ح» و «س» و ه» .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7311
صفحه از 428
پرینت  ارسال به