161
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

۸۸.۳۵. عنه۱، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه‏السلام، قال:
ثلاثة أنفاس في الشراب أفضل من نَفَس و احد. قال: وكره أن يمصّه بالِهيم، والهيم الكثيب.۲

۸۹.۳۶. وعنه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه‏السلام، قال: سألته عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد، قال: فقال:
إنّي أُحبّ أن أضع وجهي في مثل۳ قدمي. وكره أن يضعه الرجل۴ على مرتفع.۵

۹۰.۳۷. وعنه، عن أبي أُسامة، قال: سمعت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام يقول:
أكره۶ أن ينام المحرم على فراشٍ أصفَر أو۷ مرفقة صفراءَ.۸

۹۱.۳۸. وعنه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر عليه‏السلام عن المرأة تذبح إذا لم يكن رجل وتذكر اسم اللّه‏؟ قال:
حسن، لا بأس به إذا لم يكن رجل. قال أبو جعفر عليه‏السلام: ولا يذبح لك يهوديّ

1.. في «س» و «ه» : «وعنه» .

2.. رواه عن غير عاصم : الفقيه : ۳/۳۵۳/۴۲۴۶ عن الحلبي ، عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، دعائم الإسلام : ۲/۱۳۰/۴۵۴ عن الإمام الباقر وعن الإمام الصادق عليهماالسلام ، وكلاهما نحوه.

3.. في «س» و «ه» : «موضع» .

4.. ورد هكذا في «مج» وهو الأظهر وفي «ح» : «يصنعه الرجل» ، وفي «م» : «يضع الرجل» . وليس فيهما عبارةُ «على مرتفع» .

5.. رواه بالإسناد إلى عاصم : تهذيب الأحكام : ۲/۸۶/۳۱۶ ، بحار الأنوار : ۸۵/۱۳۱/۶ عن كتاب عاصم بن حميد.

6.. في «س» و «ه» : «يكره» .

7.. في «س» و «ه» : «و» .

8.. رواه عن غير عاصم : الكافي : ۴/۳۵۵/۱۱ عن المعلّى بن خنيس ، الفقيه : ۲/۳۴۱/۲۶۲۰ عن أبي بصير ، عن الإمام الباقر عليه‏السلام.


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
160

ما لم يؤمروا بعلمه۱، حتّى تكلّفوا علمَ السماء. يا أبا عبيدة! وخالِق الناسَ بأخلاقهم، يا أبا عبيدة! إنّا لا نعدّ الرجل فينا عاقلاً، حتّى يعرف لحنَ القول ـ ثمّ قرأ ـ: «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ»۲.۳

۸۵.۳۲. وعنه، عن محمّد بن مسلم۴ قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام وهو يقول:
كان سلمان يقول: أفشوا سلام اللّه‏ ؛ فإنّ سلام اللّه‏ لا ينال الظالمين، وكان يقول ـ إذا رفع يده من الطعام ـ: اللهمّ كثّرت۵ وأطيبتَ فزد، وأشبعتَ وأرويتَ فهَنِّهِ.۶

۸۶.۳۳. وعنه، عن محمّد بن مسلم قال۷: سمعت أبا بصير يقول: قال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
اكتبوا فإنّكم لا تحفظون إلاّ بالكتاب.۸

۸۷.۳۴. وعنه، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم۹، عن أبي كدينة الأزدي، قال: سمعت عليّا عليه‏السلام وهو يقول:
واللّه‏، بسم اللّه‏۱۰ الرحمن الرحيم، أقرب إلى اسم اللّه‏ الأعظم من سواد العين إلى بياضها.۱۱

1.. في «ح» : «بعمله» .

2.. محمّد ۴۷ : ۳۰. وفي «مج» بعد «لحن القول» إضافة : «واللّه‏ يعلم اعمالكم» ولعلّ إضافتها من جانب النسّاخ.

3.. رواه عن غير عاصم : التوحيد : ۴۵۹/۲۴ عن فضيل ، عن أبي عبيدة ، مشكاة الأنوار : ۱۳۶/۳۱۲ عن أبي عبيدة ، بحار الأنوار : ۲/۱۳۹/۵۸ عن كتاب عاصم بن حميد.

4.. في «س» و «ه» : «عمربن مسلم» .

5.. في «ح» و «س» و «ه» : «أكثرت» .

6.. رواه بالاسناد إلى عاصم : الكافي : ۲/۶۴۴/۴ . وليس فيه ذيله ، المحاسن : ۲/۲۱۸/۱۶۵۲ . وليس فيه صدره.

7.. في «ح» و «س» و «ه» : «وعنه ، قال» .

8.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الكافي : ۱/۵۲/۹ ، بحار الأنوار : ۲/۱۵۳/۴۶ عن كتاب عاصم بن حميد.

9.. في «س» و «ه» : «عمر بن ميثم» .

10.. في «م» : «لبسم اللّه‏» .

11.. رواه بالإسناد إلى غير عاصم : تهذيب الأحكام : ۲/۲۸۹/۱۱۵۹ عن عبد اللّه‏ بن يحيى الكاهلي ، عن الإمام الصادق ، عن أبيه عليه‏السلام ، عيون الأخبار : ۲/۵/۱۱ عن محمّد بن سنان ، عن الإمام الرضا عليه‏السلام ، تحف العقول : ۴۸۷ عن الإمام العسكري عليه‏السلام ، تفسير العيّاشي : ۱/۲۱/۱۳ عن إسماعيل بن مهران ، عن الإمام الرضا عليه‏السلام ، وكلّها من دون إسناد إلى أمير المؤمنين عليه‏السلام .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7322
صفحه از 428
پرینت  ارسال به