۷۰.۱۷. وعنه، عن كامل، قال: قال لي أبو جعفر عليهالسلام:
يا كامل! قد أفلح المؤمنون المسلمون. يا كامل! إنّ المسلمين هم النجباء. يا كامل! إنّ الناس أشباه الغنم إلاّ قليل من المؤمنين، والمؤمنون۱ قليل.۲
۷۱.۱۸. وعنه، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام، قال:
خطب عليّ الناس، فقال: أيّها الناس! إنّما بدء۳ وقوع الفتن أهواء تتّبع، وأحكام تبتدع، يُخالَف فيها كتاب اللّه، يتولّى فيها رجال رجالاً، فلو أنّ الباطل أخلص لم يُخَفْ على ذي حجى، ولو أنّ الحقّ أخلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغثٌ، ومن هذا ضغث، فيمزجان فيجيئان معا فهُنالك۴ استولى۵ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين۶ سبقت لهم من اللّه۷ الحسنى.۸
۷۲.۱۹. وعنه، عن محمّد بن مسلم، قال: دخلت على أبي جعفر عليهالسلام، فجلست حتّى فرغ من صلاته، فحفظت في آخر دعائه وهو يقول:
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُن لَّهُو كُفُوًا أَحَدُم»۹ ثمّ
1.. في «ح» و «س» : «والمؤمنين» .
2.. رواه بالإسناد إلى عاصم : مختصر بصائر الدرجات : ۷۳ ، بصائر الدرجات : ۵۲۲/۱۲.
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۱/۳۹۱/۵ عن بشير الدهّان ، مختصر بصائر الدرجات : ۷۳ عن المعلّى بن عثمان الأحول ، وكلاهما عن كامل التمّار عن الإمام الباقر عليهالسلام بزيادة ونقصان.
3.. في «ح» : «يبدو» .
4.. في «ح» : «هنالك» .
5.. في نسخة الكافي : «استحوذ» .
6.. في «ح» : «نحن الذين» .
7.. في «ح» و «س» و «ه» : «منّا» .
8.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الكافي : ۱/۵۴/۱ ، المحاسن : ۱/۳۳۰/۶۷۲ وص ۳۴۳/۷۱۱.
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۸/۵۸/۲۱ ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن الإمام عليّ عليهالسلام بزيادات في أوّله وآخره ، نهج البلاغة : الخطبة ۵۰ ، مشكاة الأنوار : ۴۳۴/۱۴۵۲ عن محمّد بن مسلم من دون إسناد إلى المعصوم عليهالسلام .
9.. الإخلاص ۱۱۲ : ۱ ـ ۴ .