153
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

لهم في جانب الدار قد أُعلف الخَبَطَ۱ وهو۲ هائج۳ قال: وهو يبول ويضرب بذَنَبه إذ مرّ جعفر عليه‏السلام وعليه ثوبان أبيضان، قال: فنضح عليه، فملأ عليه ثيابه وجسده فاسترجع۴ فضحك أبو جعفر عليه‏السلام ثمّ قال۵:
يا بُنيّ! ليس به بأس.۶

۶۸.۱۵. وعنه، عن أبي عن اُسامة۷، عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قال: قلت لأبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام: الرجل يجنب وعليه قميص۸ تصيبه السماء فيبلّ قميصه وهو جنب أ يغسل قميصه؟ قال: لا.۹

۶۹.۱۶. وعنه، عن أبي أُسامة، قال: سمعت حمران بن أعين يقول: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
و اللّه‏ لَتُشْفَعَنَّ۱۰ شيعُتنا، واللّه‏ لتشفعنّ شيعتنا ـ ثلاث مرّات ـ حتّى يقول عدوّنا: «فَمَا لَنَا مِن شَفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»۱۱.۱۲

1.. الخَبَطُ : اسم الورق الساقط. خَبَط ـ بالتحريك ـ «فَعَل» بمعنى «مفعول» وهو من علف الدابّة ، يُجَفَّفُ ويُطحن ويخلطُ بالدقيق ويداف بالماء فيوجر للإبل مجمع البحرين : ۱ / ۴۹۱ .

2.. في «ح» و «س» و «ه» : «قال : وهو» .

3.. الهائج : الفحل يشتهي الضراب القاموس المحيط : ۱ / ۲۱۳ .

4.. في «ح» و «س» و «ه» : «قال : فاسترجع» .

5.. في «ه» : «وقال» .

6.. بحار الأنوار : ۸۰/۱۱۰/۱۴ عن كتاب عاصم بن حميد.

7.. في «س» و «ه» : «عن أبي أُسامة» .

8.. في «ح» و «س» و «ه» : «قميصه» .

9.. بحار الأنوار : ۸۰/۱۲۸/۵ عن كتاب عاصم بن حميد.

10.. في «م» : «ليشفعنّ» .

11.. الشعراء ۲۶ : ۱۰۰ ـ ۱۰۲.

12.. رواه عن غير عاصم : تفسير القمّي : ۲/۱۲۳ عن الحسن بن محبوب عن أبي أُسامة عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام ، شرح الأخبار : ۳/۴۲۲/۱۳۰۴ عن حمّاد بن أعين عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، المناقب لابن شهر آشوب : ۲/۱۶۴ عن حمران بن أعين ، أعلام الدين : ۴۴۹ بزيادة في آخره وكلاهما عن الإمام الصادق عليه‏السلاموفي كلّها «لنشفعنّ» بدل «لتشفعنّ» .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
152

عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَ ضَيْتُم بِهِى مِنم بَعْدِ الْفَرِيضَةِ»۱ قال: يقول إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخَرَ برضاها، ولا تحلّ لغيرك حتّى ينقضي الأجل، وعدّتها حيضتان.۲

۶۴.۱۱. وعنه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر عليه‏السلام عن قول اللّه‏ جلّ وعزّ: «مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ»۳. قال:
قوت عيالك، والقوت يومئذٍ مدّ. قال: قلت: «أو كسوتهم؟» قال: ثوب.۴

۶۵.۱۲. وعنه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر عليه‏السلام عن نبيذ السقاية فقال:
يا أبا محمّد! كانوا يومئذٍ أشدَّ جهدا من أن يكون لهم زبيب ينبذونه، إنّما السقاية زمزم.

۶۶.۱۳. وعنه، عن سيف التمّار، عن رباح بن أبي نصر، قال: قلت لأبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام: إنّا نُروى بالكوفة أنّ عليّا قال:
إنّ من تمام حجّك إحرامَك من دويرة أهلك؟ قال:
سبحان اللّه‏! لو كان كما يقولون، ما تمتّع رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بثيابه إلى الشجرة.۵

۶۷.۱۴. وعنه، عن محمّد بن مسلم، قال: كنت جالسا مع أبي جعفر عليه‏السلام و ناضح

1.. النساء ۴ : ۲۴.

2.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الاستبصار : ۳/۱۴۱/۱ نحوه.
رواه عن غير عاصم : الاستبصار : ۳/۱۴۱/۲ ، عن ابن مسكان ، عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ۱۶/۵۲۲/۴۵۷۲۸ نقلاً عن المصنّف عبد الرزّاق وأبي داود في ناسخه ، وابن جرير عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، وليس فيه ذيله.

3.. المائده ۵ : ۸۹.

4.. رواه بالإسناد إلى عاصم : النوادر للأشعري : ۵۸/۱۱۲.
رواه عن غير عاصم : تفسير العياشي : ۱/۳۳۷/۱۶۹ ، عن أبي بصير.

5.. رواه بالإسناد إلى عاصم : تهذيب الأحكام : ۵/۵۹/۱۸۷ وزاد في آخره : «وإنّما معنى دويرة أهله : مَن كان أهله وراء الميقات إلى مكّة» .
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۴/۳۲۲/۵ عن مهران بن أبي نصر ، عن أخيه رباح بزيادة في آخره ، الفقيه : ۲/۳۰۶/۲۵۲۸ عن أبي بصير نحوه.

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7384
صفحه از 428
پرینت  ارسال به