151
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

ومالِ أُمّ إبراهيم۱ ـ إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى عليّ، فإلى الحسن، فإن مضى الحسن، فإلى الحسين، فإن مضى الحسين، فإلى الأكبر فالأكبر من ولدي.
شهد اللّه‏ على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوّام.
و كتب عليّ بن أبي طالب.۲

۶۱.۸. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
ما زال الزبير منّا أهلَ البيت حتّى نشأ ابنه عبد اللّه‏ بن الزبير۳، ولقد حلق رأسه وهو يقول: لا نبايع إلاّ عليّا۴، قال: ولقد أخذ عمر سيفه فكسره بين حجرين.۵

۶۲.۹. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
إنّ الناس أكلوا لحوم دوابّهم يوم خيبر، فأمر رسول‏اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بإكفاء القدور، فنهاهم عن ذلك ولم يحرّمها.۶

۶۳.۱۰. وعنه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه‏السلام يقول:
قال علي عليه‏السلام: لولا ما سبقني به ابن الخطّاب ما زنى إلاّ شقيّ، قال۷: ثمّ قرأ هذه الآية «فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِى مِنْهُنَّ ـ إلى أجل مسمّى۸ ـ فَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَجُنَاحَ

1.. في «ح» و «س» و «ه» : «وما لأُمّ إبراهيم».

2.. رواه بالإسناد إلى عاصم بن حميد : الكافي : ۷/۴۸/۵ ، ورواه بطريقين ، وفي طريقه الثانية لم يذكر حقّاً ولا سفطاً وقال : إلى الأكبر من ولدي دون ولدك ، تهذيب الأحكام : ۹/۱۴۴/۶۰۳ ، الفقيه : ۴/۲۴۴/۵۵۷۹.
رواه عن غير عاصم : دعائم الإسلام : ۲/۳۴۳/۱۲۸۶ عن أبي بصير.

3.. ابن الزبير هو عبد اللّه‏ ، وكان أعدى عدوّ أهل البيت عليهم‏السلام ، وهو صار سبباً لعدول الزبير عن ناحية أمير المؤمنين عليه‏السلام... بحار الأنوار : ۷۱/۱۲۳.

4.. في «س» و «ه» : «لا يُبايَع إلاّ عليّ».

5.. رواه عن غير عاصم : نهج البلاغة : الحكمة ۴۵۳ ، الخصال : ۱۵۷/۱۹۹ وليس فيهما ذيله.

6.. رواه بالإسناد إلى عاصم : تهذيب الأحكام : ۹/۴۱/۱۷۳. وأعلم أنّ هذا الحديث التاسع غير موجود في «س» و «ه» .

7.. لم يرد «قال» في «س» و «ه» .

8.. مابين الخطّين غير موجود في القرآن .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
150

أما إنّه سَيلي ثمّ يموت، فيبكي۱ عليه أهل الأرض وتلعنه أهل السماء.۲

۵۹.۶. وعنه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه‏السلام، قال:
خطب رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله الناس في حجّة الوداع، فقال: أيّها الناس، إنّه ـ واللّه‏ ـ ما من شيء يقرّبكم من الجنّة ويباعدكم من النار إلاّ وقد أمرتكم به، وما من شيء يقرّبكم من النار ويباعدكم من الجنّة إلاّ وقد نهيتكم عنه، وإنّ الروح الأمين قد نفث۳ في رُوعي أنّه لا تموت نفسٌ حتّى تستكمل رزقها، فاتّقوا اللّه‏۴، وأجملوا في الطلب، ولا يحملنَّ أحدَكم استبطاءُ شيء من الرزق أن يطلبه بغير حقّ، فإنّه لا يُدرَك شيء ممّا عند اللّه‏۵ إلاّ بطاعته.۶

۶۰.۷. وعنه، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه‏السلام: ألا أُقرئك وصيةَ فاطمة ـ صلّى اللّه‏ عليها ـ ؟ قال: قلت: بلى، قال: فاخرج حُقّا أو سَفَطا فأخرج منه كتابا، قال: فقرأه:
بسم اللّه‏ الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أوصت بحوائطها السبعة: ـ الأعرافِ، والدلال، والبرقة، والميثب۷، والحسنى، والصافية۸،

1.. في «ح» : «فتبكي».

2.. رواه عن غير عاصم : الخرائج والجرائح : ۱/۲۷۶/۷ عن أبي بصير. هذا وإن كان عمر بن عبد العزيز رفع بعض المظالم عن أهل البيت عليهم‏السلام ؛ ولكن استيلاؤه على مقام لم يكن من حقّه موجب لسخط اللّه‏ سبحانه وتعالى.

3.. «إنّ روح القدس نفث في رُوعي» يعني جبريل عليه‏السلام : أي أوحى وألقَى ، من النَّفْث بالفَم وهو شبيه بالنَّفْخ ، وهو أقَلُّ من التَّفْل لايكون إلاّ ومعه شيءٌ من الرِّيق. النهاية : ۵/۸۸.

4.. في «س» و «ه» : «فاتّقوا وأجملوا».

5.. في «س» و «ه» : «مِن عند اللّه‏».

6.. رواه بالإسناد إلى عاصم : الكافي : ۲/۷۴/۲ ، المحاسن : ۱/۴۳۳/۱۰۰۳ وليس فيه ذيله.
رواه عن غير عاصم : الكافي : ۵/۸۳/۱۱ عن جابر ، عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، السرائر : ۲/۲۲۸ وليس فيه ذيله ، دعائم الإسلام : ۲/۱۴/۵ ، أعلام الدين : ۳۴۲ عن ابن عمر ، عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، المستدرك للحاكم : ۲/۵/۲۱۳۶ ، كنز العمّال : ۴/۲۴/۹۳۱۶ نقلاً عن سنن النسائي ، وكلاهما عن ابن مسعود ، عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.

7.. في «س» و «ه» : «المثيب».

8.. في «س» و «ه» : «الضافية».

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7383
صفحه از 428
پرینت  ارسال به