۳۹۱۶.عنه عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَن «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ـ: نِسبَةُ اللّهِ إِلى خَلقِهِ ، أَحَدا صَمَدا ۱ أَزَلِيّا صَمَدِيّا ، لا ظِلَّ لَهُ يُمسِكُهُ ، وهُوَ يُمسِكُ الأَشياءَ بِأَظِلَّتِها ، عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِلٍ ، فَردانِيّا ، لا خَلقُهُ فيهِ ولا هُوَ في خَلقِهِ ، غَيرُ مَحسوسٍ ولا مَجسوسٍ ۲ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، عَلا فَقَرُبَ ودَنا فَبَعُدَ ، وعُصِيَ فَغَفَرَ وأُطيعَ فَشَكَرَ ، لا تَحويهِ أَرضُهُ ولا تُقِلُّهُ سَماواتُهُ ، حامِلُ الأَشياءِ بِقُدرَتِهِ ، دَيمومِيٌّ أَزَلِيٌّ ، لا يَنسى ولا يَلهو ولا يَغلَطُ ولا يَلعَبُ ، ولا لاِءِرادَتِهِ فَصلٌ ، وفَصلُهُ جَزاءٌ ، وأَمرُهُ واقِعٌ ، لَم يَلِد فَيورَثَ ، ولَم يُولَد فَيُشارَكَ ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أَحَدٌ . ۳
۳۹۱۷.عنه عليه السلام :إِنَّ اليَهودَ سَأَلوا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا: اِنسِب لَنا رَبَّكَ ! فَلَبِثَ ثَلاثا لا يُجيبُهُم ، ثُمَّ نَزَلَت: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» إِلى آخِرِها . ۴
۳۹۱۸.التوحيد عن هشام بن سالم :دَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام فَقالَ لي: أتَنعَتُ اللّهَ؟
فَقُلتُ: نَعَم .
قالَ: هاتِ .
فَقُلتُ: هُوَ السَّميعُ البَصيرُ.
قالَ: هذِهِ صِفَةٌ يَشتَرِكُ فيهَا المَخلوقونَ!
قُلتُ: فَكَيفَ تَنعَتُهُ؟
فَقالَ: هُوَ نُورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ ، وحَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، وعِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، وحَقٌّ لا باطِلَ فيهِ .
فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ ، وأَنا أَعلَمُ النَّاسِ بِالتَّوحيدِ. ۵
1.الصَّمَدُ : الدائم الباقي (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۰۴۹) .
2.الجَسُّ: المَسُّ باليد (القاموس المحيط: ج ۲ ص ۲۰۴) .
3.الكافي: ج ۱ ص ۹۱ ح ۲ ، التوحيد: ص ۵۷ ح ۱۵ وليس فيه «نسبة اللّه إلى خلقه» وكلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار: ج ۴ ص ۲۸۶ ح ۱۸ .
4.الكافي: ج ۱ ص ۹۱ ح ۱ ، التوحيد : ص ۹۳ ح ۸ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار: ج ۳ ص ۲۲۰ ح ۹ ؛ سنن الترمذي: ج ۵ ص ۴۵۱ ح ۳۳۶۴ ، مسند ابن حنبل: ج ۸ ص ۴۴ ح ۲۱۲۷۷ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۲ ص ۵۸۹ ح ۳۹۸۷ وكلّها عن اُبيّ بن كعب وفيها «المشركين» بدل «اليهود» وليس فيها «فلبث ثلاثا لا يجيبهم» .
5.التوحيد: ص ۱۴۶ ح ۱۴ ، بحار الأنوار: ج ۴ ص ۷۰ ح ۱۶ .