۴۱۶۸.الكافي عن ابن أبي يعفور :سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللّهِ عليه السلامعَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الاْخِرُ» ۱ وقُلتُ : أَمَّا الأَوَّلُ فَقَد عَرَفناهُ ، وأَمَّا الآخِرُ فَبَيِّن لَنا تَفسيرَهُ .
فَقالَ : إِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ إِلاّ يَبيدُ أَو يَتَغَيَّرُ ، أَو يَدخُلُهُ التَّغَيَّرُ وَالزَّوالُ ، أَو يَنتَقِلُ مِن لَونٍ إِلى لَونٍ ، ومِن هَيئَةٍ إِلى هَيئَةٍ ، ومِن صِفَةٍ إِلى صِفَةٍ ، ومِن زِيادَةٍ إِلى نُقصانٍ ، ومِن نُقصانٍ إِلى زِيادَةٍ ، إِلاّ رَبَّ العالَمينَ ؛ فَإِنَّهُ لَم يَزَل ولا يَزالُ بِحالَةٍ واحِدَةٍ ، هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الآخِرُ عَلى ما لَم يَزَل ، ولا تَختَلِفُ عَلَيهِ الصِّفاتُ وَالأَسماءُ كَما تَختَلِفُ عَلى غَيرِهِ . ۲
۴۱۶۹.الإمام الصادق عليه السلام :جاءَ حِبرٌ مِنَ الأَحبارِ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، مَتى كانَ رَبُّكَ ؟
فَقالَ لَهُ : ثَكَلَتكَ أُمُّكَ! ومَتى لَم يَكُن حَتّى يُقالَ : مَتى كانَ ؟ كانَ رَبّي قَبلَ القَبلِ بِلا قَبلٍ ، وبَعدَ البَعدِ بِلا بَعدٍ ، ولا غايَةَ ولا مُنتَهى لِغايَتِهِ ، انقَطَعَتِ الغاياتُ عِندَهُ فَهُوَ مُنتَهى كُلِّ غايَةٍ . ۳
۴۱۷۰.التوحيد عن أَبي بصير :أَخرَجَ أَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامحُقّا ۴ ، فَأَخرَجَ مِنهُ وَرَقَةً ، فَإِذا فيها : سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ، القَديمِ المُبدِىَ الَّذي لا بَدِيءَ لَهُ ، الدَّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ . ۵
1.الحديد : ۳ .
2.الكافي : ج ۱ ص ۱۱۵ ح ۵ ، التوحيد : ص ۳۱۴ ح ۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۱۸۲ ح ۹ .
3.الكافي : ج ۱ ص ۸۹ ح ۵ ، التوحيد : ص ۱۷۴ ح ۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۶۹ ح ۱۰۴۱ كلّها عن أبي الحسن الموصلي ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۹۶ ح ۱۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۸۳ ح ۱ وراجع: الكافي : ج ۱ ص ۸۹ ح ۴ و ص ۹۰ ح ۶ و ح ۸ .
4.وعاء من خشب (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۲۲۱) .
5.التوحيد : ص ۴۶ ح ۸ ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۸۵ ح ۴ وراجع: مصباح المتهجّد : ص ۸۳۴ ح ۸۹۵ .