۳۸۰۳.عنه عليه السلام :لا تَنالُهُ التَّجزِئَةُ وَالتَّبعيضُ ، ولا تُحِيطُ بِهِ الأَبصارُ وَالقُلوبُ . ۱
۳۸۰۴.عنه عليه السلامـ في تَمجيدِ اللّهِ عز و جل ـ: فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إِلاّ أَنّا نَعلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ لا تَأَخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . ۲
۳۸۰۵.عنه عليه السلام :مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ ثاقِباتِ الفِطَنِ تَحديدُهُ ، وعَلى عَوامِقِ ناقِباتِ الفِكرِ تَكييفُهُ . . . مُمتَنِعٌ عَنِ الأَوهامِ أَن تَكتَنِهَهُ ، وعَنِ الأَفهامِ أَن تَستَغرِقَهُ ، وعَنِ الأَذهانِ أَن تُمَثِّلَهُ . ۳
۳۸۰۶.عنه عليه السلامـ في تَمجيدِ اللّهِ عز و جل ـ: كَلَّتِ الأَوهامُ عَن تَفسيرِ صِفَتِكَ ، وَانحَسَرَتِ العُقولُ عَن كُنهِ عَظَمَتِكَ . . . وكَلَّ دونَ ذلِكَ تَحبيرُ ۴ اللُّغاتِ ، وضَلَّ هُنالِكَ التَّدبيرُ في تَصاريفِ الصِّفاتِ ؛ فَمَن تَفَكَّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرفُهُ ۵ إِلَيهِ حَسيرا ، وعَقلُهُ مَبهورا ، وتَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّرا . ۶
۳۸۰۷.عنه عليه السلام :فَلَيسَت لَهُ صِفةٌ تُنالُ ، ولا حَدٌّ تُضرَبُ لَهُ فيهِ الأَمثالُ ، كَلَّ دونَ صِفاتِهِ تَحبيرُ اللُّغاتِ ، فَضَلَّ هُناكَ تَصاريفُ الصِّفاتِ ، وحارَ في مَلَكوتِهِ عَميقاتُ مَذاهِبِ التَّفكيرِ ، وَانقَطَعَ دونَ الرُّسوخِ في عِلمِهِ جَوامِعُ التَّفسيرِ ، وحالَ دونَ غَيبِهِ المَكنونِ حُجُبٌ مِنَ الغُيوبِ تَاهَت في أَدنى أَدانيها طامِحاتُ ۷ العُقولِ في لَطيفاتِ الأُمورِ . ۸
1.نهج البلاغة : الخطبة ۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۳۱۹ ح ۴۵ .
2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۰ .
3.التوحيد : ص ۷۰ ح ۲۶ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۲۱ ح ۱۵ كلاهما عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص ۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۳۸ ح ۷ .
4.حبّرتُ الشعرَ والكلامَ : حَسّنتُه (لسان العرب : ج ۴ ص ۱۵۷) .
5.الطَّرْف : العَيْن (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۶۶).
6.مهج الدعوات : ص ۱۴۰ عن عبد اللّه بن عبّاس وعبد اللّه بن جعفر ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۴۳ ح ۳۱ .
7.طمح بصري إليه : امتدّ وعلا (لسان العرب : ج ۲ ص ۵۳۴) .
8.الكافي : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۱ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ۴۱ ح ۳ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۹ ح ۱۵ .