۸.صحيح البخاري عن أنس :كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبَّنا! آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . ۱
۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :بَشِّر هذِهِ الاُمَّةَ بِالسَّناءِ ، وَالرِّفعَةِ ، وَالدّينِ ، وَالنَّصرِ ، وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ . ۲
۱۰.الإمام عليّ عليه السلام :اِعلَموا عِبادَ اللّهِ، أنَّ المُتَّقينَ ذَهَبوا بِعاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ ، فَشارَكوا أهلَ الدُّنيا في دُنياهُم ، ولَم يُشارِكوا أهلَ الدُّنيا في آخِرَتِهِم ؛ سَكَنُوا الدُّنيا بِأَفضَلِ ما سُكِنَت ، وأكَلوها بِأَفضَلِ ما اُكِلَت ، فَحَظوا مِنَ الدُّنيا بِما حَظِيَ بِهِ المُترَفونَ ، وأخَذوا مِنها ما أخَذَهُ الجَبابِرَةُ المُتَكَبِّرونَ ، ثُمَّ انقَلَبوا عَنها بِالزّادِ المُبَلِّغِ وَالمَتجَرِ الرّابِحِ ؛ أصابوا لَذَّةَ ـ زُهدِ ـ الدُّنيا في دُنياهُم ، وتَيَقَّنوا أنَّهُم جيرانُ اللّهِ غَدا في آخِرَتِهِم ؛ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيبٌ مِن لَذَّةٍ . ۳
1.صحيح البخاري : ۵/۲۳۴۷/۶۰۲۶ ، صحيح مسلم : ۴/۲۰۷۰/۲۶ ، سنن أبي داود : ۲/۸۵/۱۵۱۹، مسند ابن حنبل : ۴ / ۲۰۳ / ۱۱۹۸۱ كلّها نحوه .
2.مسند ابن حنبل : ۸ / ۴۴ / ۲۱۲۷۸ ، المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۳۴۶ / ۷۸۶۲ وفيه « والرفقة والنصرة والتمكى . .» ، شُعب الإيمان : ۷/۲۸۷/۱۰۳۳۵ وليس فيه «والدين» وج ۵/۳۳۴/۶۸۳۳ وفيه «والرفعة والنصرة والتمكين . . .» ، صحيح ابن حبّان : ۲ / ۱۳۲ / ۴۰۵ وليس فيه «والرفعة والدين» وكلّها عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۵۷ / ۳۴۴۶۵ ؛ إعلام الورى : ۱ / ۸۹ عن اُبيّ بن كعب وفيه «والرفعة والنصرة والتمكى . .» ، بحار الأنوار : ۱۸ / ۱۲۱ / ۳۶ .
3.نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ ، بحار الأنوار: ۳۳ / ۵۸۱ / ۷۲۶ .